5:41 مساءً / 31 مارس، 2026
آخر الاخبار

منتجات التصنيع الذكي الصينية تعزز حضورها في منطقة الشرق الأوسط

منتجات التصنيع الذكي الصينية تعزز حضورها في منطقة الشرق الأوسط

شفا – نانجينغ 31 مارس 2026 (شينخوا) في ورشة ذكية تابعة لشركة فيو المحدودة للإلكترونيات بمدينة نانتونغ في مقاطعة جيانغسو شرقي الصين، تعمل الأذرع الآلية بدقة وانتظام، حيث يتم تجميع جهاز تلفاز ذكي فائق الدقة كل 40 ثانية في المتوسط.

ودخلت الشركة السوق السعودية بعد عام واحد فقط من تأسيسها في عام 2010، كما نجحت في بناء علامتها التجارية المستقلة “كيه إم سي”، حيث أصبحت من العلامات المعروفة في سوق الأجهزة المنزلية بالسعودية، لتحتل حصة سوقية ضمن الثلاثة الأوائل في المملكة لسنوات متتالية.

وقال وانغ سونغ باي، نائب المدير العام للشركة، إن المستهلكين في الشرق الأوسط يفضلون الشاشات الكبيرة نظرا لاتساع المساحات السكنية، لذلك ركزت الشركة على تطوير منتجات بشاشات كبيرة ومعدلات تحديث عالية وتقنية النقاط الكمية، مضيفا أنه لا تقتصر خطط التوسع على السوق السعودية، إذ بدأت الشركة في التوجه إلى أسواق واعدة أخرى في المنطقة مثل العراق والإمارات.

وأشار وانغ إلى أن الشركة تعمل على تنويع الأسواق لمواجهة تقلبات التجارة العالمية، حيث بلغ حجم صادراتها 370 مليون يوان (حوالي 53.5 مليون دولار أمريكي) في عام 2024، وارتفع إلى 420 مليون يوان في العام الماضي، ما يعكس مرونة قوية في أداء الشركة.

وإذا كان توسع شركة فيو يمثل نموذجا لوصول منتجات التصنيع الذكي الصينية إلى المنازل في الشرق الأوسط، فإن مشروع النظام الآلي لبيع وفحص التذاكر في مصر لشركة نانجينغ باندا المحدودة للإلكترونيات يعكس انتقال الشركات الصينية من تصدير المنتجات إلى تصدير التكنولوجيا والمعايير.

ففي يوم 18 مارس الجاري، تم تشغيل أول مقطع من المرحلة الثالثة لخط سكة حديد مدينة العاشر من رمضان في مصر بشكل رسمي، حيث استخدم الركاب النظام الآلي لبيع وفحص التذاكر الذي شاركت شركة نانجينغ باندا في بنائه، وتمكنوا من عبور البوابات بسلاسة بفضل التعرف الدقيق على التذاكر.

ويعد هذا النظام، الذي تبلغ قيمته نحو 29.7 مليون يوان، بمثابة “العقل الذكي” لأول خط سكك حديدية مكهربة في مصر. ورغم التحديات التي واجهت المشروع بسبب اختلاف معايير المنتجات بين الشركات المتعاقدة، نجح فريق من شركة نانجينغ باندا في تجاوز العقبات من خلال التنسيق المباشر مع مختلف الأطراف، واعتماد حلول تقنية مبتكرة لتحقيق التوافق بين الأنظمة في غضون ثلاثة أشهر فقط، وصولا إلى اعتماد “الحل الصيني” كمعيار موحد.

كما طورت الشركة نظاما لغويا يدعم اللغتين العربية والإنجليزية مع إمكانية التبديل بينهما، إضافة إلى تصميم واجهات تتناسب مع نمط القراءة من اليمين إلى اليسار، ما أسهم في تحسين تجربة المستخدم بشكل ملحوظ.

ومع تعمق التعاون بين الصين والدول العربية للتشارك في بناء “الحزام والطريق”، يتزايد الطلب في الشرق الأوسط على المنتجات ذات القيمة المضافة العالية والحلول التقنية المتقدمة. ومن الأجهزة المنزلية إلى مشروعات النقل، تواصل الشركات الصينية تعزيز حضورها في هذه المنطقة الحيوية، لترسم ملامح جديدة من التعاون القائم على المنفعة المتبادلة.

شاهد أيضاً

قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان: إقرار الكنيست الصهيوني قانون إعدام الأسرى… تصعيد خطير وجريمة تشريعية مكتملة الأركان

شفا- د. وسيم وني ، تدين قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وتستنكر إقدام …