9:10 مساءً / 15 مارس، 2026
آخر الاخبار

استطلاع للرأي: مبادرة الحضارة العالمية الصينية تقدم رؤية للاستقرار في ظل اضطرابات عالمية

استطلاع للرأي: مبادرة الحضارة العالمية الصينية تقدم رؤية للاستقرار في ظل اضطرابات عالمية

شفا – يمرّ المجتمع الدولي في المرحلة الراهنة بقدرٍ كبير من التعقيد والاضطراب، في ظلّ تحوّلات عميقة ومتسارعة يصعب التنبؤ بمآلاتها. وفي خضمّ هذه الأوضاع المتقلبة، تبرز مبادرة الحضارة العالمية التي طرحتها الصين بوصفها رؤية تسهم في إرساء قدرٍ من الاستقرار وتعزيز الحوار والتفاهم بين الحضارات في عالم يزداد اضطراب .

أظهر استطلاع رأي أجرته CGTN بالاشتراك مع جامعة رينمين الصينية من خلال معهد أبحاث الاتصالات الدولية في العصر الجديد، وشمل 12302 مشاركًا من 41 دولة حول العالم، أن المشاركين يتحدثون بإيجابية عن مبادرة الحضارة العالمية التي اقترحتها الصين، ويؤمنون عمومًا بأن المفاهيم الأساسية للمبادرة، مثل احترام تنوع الحضارات وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة، لها أهمية عملية أكبر في ظل الوضع الدولي الحالي.

تتمسك الصين بفكرة أن التبادلات الثقافية يجب أن تتجاوز حواجز القطيعة، وأن التعلم المتبادل يجب أن يتجاوز الصراعات، وأن التعايش يجب أن يتجاوز مشاعر التفوق.

وفي الاستطلاع، أعرب 90.8 في المائة من المشاركين عن اعتقادهم بأن احترام تنوع الحضارات هو مبدأ أساسي يجب على المجتمع الدولي اتباعه. ويرى 77.2 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أنه لا توجد حضارة أعلى من أخرى.

ويقول 87.7 في المائة إنه ينبغي معاملة جميع الحضارات على قدم المساواة، ومن بينهم أظهر المشاركون من أفريقيا وأمريكا الجنوبية اعترافاً أقوى بالمساواة بين جميع الحضارات، حيث بلغت نسبة الموافقين 93.1 في المائة و90.3 في المائة على التوالي.

تؤمن الصين دائمًا بأن السلام والتنمية والإنصاف والعدالة والديمقراطية والحرية هي تطلعات مشتركة لجميع الشعوب. وفي الاستطلاع، أبدى 91.8 في المائة من المشاركين تأييدًا قويًا لهذا الرأي، وأعربوا عن ضرورة أن تمنح الحضارات المختلفة الأولوية للتعاون المربح للجانبين بدلاً من المواجهة.

يعتقد 87.7 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن السلام والتنمية لا يزالان الموضوعين الرئيسيين للعالم الحالي. ويدعو 81 في المائة من المشاركين الدول إلى تنحية التحيز الأيديولوجي جانباً واحترام تنوع الحضارات.

ويقول 88.1 في المائة أنه لا ينبغي لأي دولة أن تفرض قيمها على الآخرين أو تنخرط في مواجهة أيديولوجية، وتأتي الدول العشر الأولى من حيث نسبة الموافقة جميعها من بلدان الجنوب.

في عصر العولمة الاقتصادية، ما نحتاجه ليس بناء خنادق تفرق بيننا، بل بناء جسور للتواصل؛ وليس ستائر حديدية للمواجهة، بل طرق واسعة للتعاون.

في الاستطلاع، يعتقد 87.4 في المائة من المشاركين أن الحوار بين الحضارات يمكن أن يقلل بشكل فعال من النزاعات الدولية ويعزز السلام العالمي، ومن بينهم أبدى المشاركون من أفريقيا وأمريكا الجنوبية تقديراً أكبر لهذه الفكرة، حيث بلغت النسبة 93.5 في المائة و91.6 في المائة على التوالي. يرى 89.5 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن التبادلات بين الحضارات قد وفرت أساساً مهماً للتعاون الدولي. ويقول 89.8 في المائة من المشاركين إن التبادلات والتفاعلات بين الحضارات المختلفة يمكن أن تعزز التقدم المشترك للبشرية، حيث أبدى المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً وبين 25 و34 عاماً اعترافاً أكبر بذلك، حيث بلغت النسبة 91.8 في المائة و91.6 في المائة على التوالي.

أُجري الاستطلاع عبر الإنترنت بالاعتماد على قاعدة بيانات للعينات، مع اختيار عينة تتوافق في توزيعها العمري والنوعي مع بيانات التعدادات الوطنية، بما يضمن تمثيلًا أقرب للتركيبة السكانية، وشملت الدول المتقدمة الرئيسية والدول الممثلة للجنوب العالمي.

شاهد أيضاً

فواز عقل

ملاحظات حول الرؤية الجديدة لامتحان التوجيهي ، بقلم : د. فواز عقل

ملاحظات حول الرؤية الجديدة لامتحان التوجيهي ، بقلم : د. فواز عقل قرأت أفكار كثيرة …