
شفا – اجتمع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مع الزعيم الوطني للشعب التركماني ورئيس مجلس الشعب التركماني، قربان قولي بيردي محمدوف، في بكين اليوم الأربعاء.
وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين اليوم (الأربعاء) إنه يتعين على الصين وتركمانستان أن تعملا على توسيع نطاق التعاون في قطاع الغاز الطبيعي، والارتقاء بمستويات التجارة والاستثمار.
أدلى شي بهذه التصريحات خلال لقائه الزعيم الوطني للشعب التركماني ورئيس مجلس الشعب التركماني، قربان قولي بيردي محمدوف، مضيفًا أنه يتعين على الجانبين أن يعملا على توسيع نطاق التعاون في المجالات غير المعتمدة على الموارد، ما يشمل الارتباطية، والزراعة، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، والطاقة النظيفة.
وقال شي إن “الدورتين السنويتين” للصين عُقدتا بنجاح حديثا، وتم خلالهما إقرار الخطوط العريضة للخطة الخمسية الـ15 (2026-2030) للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية.
وقال أيضا إن تنفيذ هذه الخطة سيرسي أساسا متينا للصين نحو تحقيق التحديث الاشتراكي، بما يعود بالنفع على دول العالم أجمع.
وقال شي إن تركمانستان، على مدى السنوات الـ35 الماضية منذ استقلالها، قد شقت طريقا تنمويا مستقلا يتناسب مع ظروفها الوطنية.
وقال إنه مع بداية عام الحصان، فإن الصين على أتم الاستعداد لمناقشة التعاون وتبادل فرص التنمية مع تركمانستان لتعزيز بناء مجتمع مصير مشترك بين الصين وتركمانستان.
وشدد شي على أن الدعم المتبادل هو جوهر الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وتركمانستان، وقال إنه بغض النظر عن تطورات الوضع الدولي، ستظل الصين تدعم تركمانستان في حماية استقلالها الوطني وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها. علاوة على ذلك، ستدعم الصين تركمانستان دائمًا في انتهاجها سياسة الحياد الدائم وستبقى شريكا موثوقا لها.
وقال إنه يتعين على الجانبين تسريع المواءمة بين مبادرة الحزام والطريق واستراتيجية التنمية في تركمانستان، داعيا الجانبين إلى تسريع وتيرة إنشاء ورش لوبان، ومراكز الطب الصيني التقليدي، والمراكز الثقافية.
وقال شي إنه يتعين على الصين وتركمانستان التصدي بحزم لـ”قوى الشر الثلاث” المتمثلة في الإرهاب والتطرف والانفصالية، من أجل تهيئة بيئة آمنة لتنمية البلدين.
وقال إن الصين، في ظل تزايد التحديات العالمية، تُبدي استعدادها للعمل مع تركمانستان لدعم مكانة الأمم المتحدة وسلطتها، وممارسة التعددية الحقيقية.
ودعا شي الجانبين إلى التمسك بفلسفة حوكمة عالمية تؤكد على التشاور المكثف، والإسهام المشترك، والمنافع المتبادلة، وقيادة تحوّل الحوكمة العالمية وفقا لمبادئ النزاهة والعدالة والشفافية والشمول.
ومن جانبه، هنأ بيردي محمدوف الصين على نجاح “الدورتين”، حيث تم اتخاذ قرارات وترتيبات هامة لتطوير مبادرات متنوعة.
وفي سياق إشارته إلى أن ازدهار الصين وتنميتها يعودان بالنفع على العالم أجمع، قال إن التعاون التركماني-الصيني أصبح عاملا هاما وإيجابيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدين، كما أنه في مصلحة الشعبين على المدى البعيد.
وقال إن تركمانستان ستلتزم، كعادتها، بمبدأ صين واحدة، وأنها على استعداد لتعزيز مواءمة استراتيجيات التنمية مع الصين، وتوسيع التعاون العملي في مجالات الطاقة والتجارة والارتباطية وغيرها، والسعي لتحقيق التنمية والازدهار المشتركين، فضلا عن تعزيز الأمن والاستقرار.
وأضاف أن تركمانستان تشكر الصين على دعمها لوضعها الحيادي الدائم، وأشادت بالمبادرات العالمية الأربع التي طرحها الرئيس شي، وثمنت موقف الصين النزيه في الشؤون الدولية.
وقال بيردي محمدوف إن تركمانستان مستعدة لتعزيز التنسيق والتعاون مع الصين في المنصات متعددة الأطراف، مثل الأمم المتحدة وآلية الصين-آسيا الوسطى، من أجل الحفاظ المشترك على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره.


شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .