10:24 صباحًا / 26 مارس، 2026
آخر الاخبار

يا ساكنَ القلب ، بقلم : زينة جرادي

يا ساكنَ القلب ، بقلم : زينة جرادي

أستيقظُ على خَيالِكَ يتسلَّلُ بينَ خافِقِي وأطيافِ الغياب
كاحتضانِ موجٍ لِرملٍ عَرَفَهُ منذ الأزل،
قلبي يُناديكَ والعُمرُ يَعْبُرُ بي
تَطْرُقُ ذاكرتي فَتَنْبُضُ بِلا تَوَقُّف
أجمعُ حروفي ثم أترُكُها تَسَّاقَطُ
كأُمنيةٍ خائفةٍ من الاختفاء
تَعِبتُ وأنا هنا،أحتَضِنُ صمتَكَ بين أنفاسي
يتهاوى منّي، مُتَعَثِّرًا بالأبجدية
تتدلَّى منهُ النِّقاطُ التي تُشبِهُكَ حينَ تبتسم
تلكَ الابتسامةُ التي أعرِفُها وحدي
تُشْبِهُ ريحَكَ أتنفَّسُها في الغياب
كُن لي كما السَّكينَةُ عندَ اللقاء
كما يَتَّحِدُ زَبَدٌ برملٍ حضَنَهُ منذُ أوَّلِ احتواء
كأنك كنتَ دائمًا في داخلي
قبلَ أن نَطرُقَ بوّابَةَ الوجود
كقميصٍ من دفءٍ لا يبرُدُ
يُشعِلُني حينَ أتنفَّسُكَ،
حينَ أتعبُ من الاِنتظار
أبحثُ عنكَ بينَ موجاتِ صدايَ عندَ تَكَسُّرِ الوقت
تَضيعُ الدّقائِقُ بينَ أصابِعِ العُمْر
فأحتَضِنُكَ كاحتِضانِ الفجرِ خيطَ النّهار
أتماهى بكَ… ولا أغيب

شاهد أيضاً

الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد تعقد لقاء عبر تقنية الزوم مع قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي

شفا – في إطار برنامج الاندماج والحفاظ على الهوية الوطنية، عقدت الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير …