12:22 صباحًا / 15 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

محسن : مجزرة الرواتب تستوجب الغضب والصراخ ومغادرة مربع تسجيل المواقف

شفا – استنكر المتحدث باسم حركة فتح “تيار الإصلاح الديمقراطي” د. عماد محسن قطع رئيس السلطة محمود عباس لرواتب موظفي قطاع غزة من أبناء النائب في المجلس التشريعي القائد محمد دحلان والأسرى المحررين من أبناء الفصائل الفلسطينية الأخرى، واصفاً إياها بـ “المجزرة” التي يرتكبها رئيس السلطة ضد أبناء شعبه.

ورفض محسن هذه السياسة العقابية التي ينتهجها رئيس السلطة ضد أبناء قطاع غزة الذي يعانون الحصار والتضييق، وقال: عباس يتعمد إذلال الكادر الفتحاوي في غزة من أبناء القائد محمد دحلان، من خلال قطع رواتب عشرات المناضلين من الحركة الذين امضوا زهرة شبابهم تحت راية فتح، وذنبهم أنهم ينادون بوحدة الحركة وإنهاء الاقصاء والتهميش.

وعن قطع رواتب الأسرى والشهداء أوضح: ما آلمنا اكثر هو قطع رواتب المئات من أسر الشهداء والجرحى”، متسائلاً: “من يجرؤ قطع راتب الشهيد وأي عقل ومنطق ودين يقبل تمرير هذه الجريمة”، ومضى يقول: ما حصل يشكل “علامة فارقة تستوجب الغضب والصراخ، لا سيما وأن مقدرات الشعب أصبحت تمثل سيفاً مسلطاً على رقابهم”.

وقال: إنّ حركة فتح التي انطلقت في الأول من يناير عام 65، بشعارات ومبادئ واضحة، لا يختلف اثنان على نظامها السياسي وأدبياتها، هي أم الجماهير التي قادت الثورة الفلسطينية وحملت اللواء ومضت على درب الشهيد القائد ياسر عرفات، باتت اليوم تواجه كل معاني الإذلال ممن يقبضون على مقاليد الحكم بغية كسر إرادة الكادر الفتحاوي الذي رفض اختطاف الحركة وطمس تاريخها النضالي.

وأضاف: “هذه الفئة المتحكمة تسعى لإسقاط سلاح الحركة والتوجه نحو ما تبقى من أوسلو، ممثلة بـ”اتفاق باريس سيء الصيت والتنسيق الأمني الذي يسميه البعض مقدساً”.

وأكد د. محسن على أنه “لا يمكن لفتح أن تستعيد ريادتها إلا بعودتها كحاضنة لمشروع حماية الحقوق والناس على غرار سلوك تيار الإصلاح الديمقراطي في غزة تحت قيادة ومظلة القائد الأب محمد دحلان”.

وأشار إلى أن الحركة ممثلة في غرفة العمليات المشتركة تجتهد لتستعيد ثقتها بجمهورها عبر قيادة تنادي بالوحدة وتؤسس لشراكة استراتيجية، وتستكشف معاناة الأهل في القدس والضفة وغزة ومخيمات اللجوء، وتدعو للتمسك بالمبادئ الجوهرية التي نشأت عليها الحركة”.

وشدد على أن الحركة إذا ما تمسكت بذلك فإنها تكون قد استعادت بوصلتها، “أما المنهج القائم حالياً والمجسد في المقاطعة ومن لف لفها فهي تختطف الحركة”، “مؤكدًا أن الدور المنوط بفتح اليوم هو استكمال مسيرة التحرر الوطني والحفاظ على الهوية الوطنية والكيانية وإحياء روح الكفاح في صدور الفلسطينيين.

وختم الناطق باسم التيار د. محسن: آن الأوان لكل الفصائل الفلسطينية لتضع حدًا لحالة ترددها “ووضع حساباتها الدقيقة جانبًا وتحمل مسؤولية الهم الوطني بشكل مشترك، في ضوء الضربات والخطوات الانتقامية التي يصوبها عباس ضد القطاع بكامل أبنائه وقواه”، وقال: “آن الأوان لنغادر مربع تسجيل المواقف إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة هذا القمع”.

شاهد أيضاً

سوريا ستكون مقبرة الديكتاتور التركي بقلم : يوسف أيوب

سوريا ستكون مقبرة الديكتاتور التركي بقلم : يوسف أيوب كما كانت مصر دوماً مقبرة للغزاة، …