9:48 مساءً / 27 مايو، 2024
آخر الاخبار

مسؤول أممي : إذا أردنا بناء غزة من جديد فسيتطلب الأمر 200 سنة ولغاية اليوم مطلوب 40 مليار دولار

مسؤول أممي: إذا أردنا بناء غزة من جديد فسيتطلب الأمر 200 سنة ولغاية اليوم مطلوب 40 مليار دولار

شفا – قال المدير الإقليمي بالبرنامج الأممي الإنمائي عبد الله الدردري، اليوم الخميس، إن كل ما بناه برنامج الأمم المتحدة في قطاع غزة تم تدميره، مضيفا “إذا أردنا بناء غزة من جديد فسيتطلب الأمر 200 سنة”.

وشدد الدردري، على ضرورة توفير منظومات مؤقتة للصحة والتعليم حتى يتم الإعمار، موضحا أن إزالة الركام والتعامل مع الجثث أولوية بعد وقف إطلاق النار.

وأكد عبد الله الدردري الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير الإقليمي للدول العربية في البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، على خطورة ما يحدث في غزة، وتأثير ذلك على استقرار الأوضاع في المنطقة، وإمكانية تفجيره في أي لحظة، محذرا من استفحال الأزمة، مع تأكيده على أن إنهاء الصراع في فلسطين سيسهم في رخاء المنطقة، وأن يعيش الجميع في سلام.

ويشدد المسؤول الأممي على أن الوضع في غزة بسبب الحرب كارثي، والقطاع تدهور وضعه عقوداً للوراء، وهو بحاجة لنحو 40 مليار دولار لإعادة البناء وهي المهمة التي أكد على ضرورة التخطيط لها مسبقاً، توازياً والجهود الرامية لإنهاء الحرب.

واعتبر الخبير الاقتصادي الأممي أنه لو أعيد إعمار غزة بالطريقة التقليدية يستغرق الأمر مائتي عام.

وتحدث المسؤول الأممي، عن الوضع الكارثي في غزة مع التأكيد أن نحو 70% من سكان غزة يعانون نقصاً خطيراً في المواد الغذائية، يصل إلى مرحلة الجوع.

وحلل عبد الدردري الخبير الاقتصادي الذي عمل في دول عدة، آخرها أفغانستان قبل التوجه إلى نيويورك، مؤشرات التنمية في المنطقة العربية التي قال إنها بحاجة إلى استراتيجية شاملة وتخطيط متكامل، مع التوصية باعتماد برنامج للتعافي في مناطق الدول المجاورة لفلسطين.

وقال المسؤول الأممي، ان ما يحدث في غزة، حرب تدميرية أوصلت 70% من سكان غزة إلى حافة الجوع، ودمرت أكثر من 70% من جميع مساكن غزة، وأعادت الاقتصاد الغزاوي عقدين إلى الوراء على الأقل، ودمرت 25% من الناتج المحلي الفلسطيني، وليس فقط الغزاوي. ومجلس الأمن الدولي أصدر قراراً يطالب فيه بوقف إطلاق النار، كما أن الجمعية العامة للأمم المتحدة عملت على ذلك، وأصدرت ما يكفي من القرارات، ومعظم دول العالم تدعو إلى وقف إطلاق النار.

ولكن الآن هذا الأمر يتجاوز صلاحيات برنامج الأمم المتحدة، أو برنامج الغذاء العالمي أو مستوى المنظمات الإنسانية، وغيرها. نحن لا نستطيع أن نتدخل في هذا الشق، رغم أننا دعونا منذ اليوم الأول للحرب، أنه أي لحظة تأخير في وقف إطلاق النار، ستكلفنا الكثير لاحقاً في إعادة الإعمار.

وقدر المسؤول الأممي بشكل مبدئي، أنه إذا توقفت الحرب اليوم، فإن تكلفة إعادة الإعمار لن تقل عن 40 مليار دولار، وأضاف، لكن من سيؤمن 40 مليار دولار؟ وكيف سيتم تنفيذ العملية؟ وبأي سرعة؟ هذه التحديات لابد من التعامل معها، فإذا كنا نعاني من الصعوبات في إدخال حاويات القمامة، (منعنا من إدخال حاويات قمامة معدنية ومطلوب أن تكون من البلاستيك) فكيف سنعيد بناء عشرات آلاف الوحدات السكنية؟ وطبعا إدخال مواد البناء، والمعدات الثقيلة للبناء، ومركبات البناء، وغيرها، لهذا لدينا تحدي أن نخطط من اللحظة لإعادة البناء، ووضع الخطط التفصيلية.

شاهد أيضاً

الأغوار الشمالية.. محاصيل ومراع تحت لهيب التدريبات

شفا – يخشى المزارعون في منطقة الأغوار الشمالية الممتدة على مساحة 1.6 مليون دونم، (ما …