4:19 مساءً / 22 أغسطس، 2019
آخر الاخبار

رسمياً .. عباس يقطع رواتب ومخصصات وامتيازات وصفات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من المنظمة بشكل نهائي

شفا – أكدت مصادر مطلعة في السلطة الفلسطينية ومقربة من رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحيته محمود عباس “أبو مازن” انه أصدر مرسوماً خاصاً واستثنائياً يقضي بقطع كافة رواتب والمخصصات المالية التي تتقاضاها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف المصدر المطلع بأن مرسوم عباس حول قطع رواتب ومخصصات الجبهة وصل رمزي خوري فور خروج عباس من غرفة العمليات في مستشفى رام الله قبل أيام.
وكشف المصدر المطلع بأن مرسوم عباس يشير بوضوح بأن القطع ليس مؤقتاً كما جرى في فترات كثيرة سابقاً، بل ان المرسوم هذه المرة شدد على القطعية النهائية للرواتب والمخصصات والامتيازات السياسية والصفات التي تخص الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي يرأسها الأسير النائب أحمد سعدات المعتقل في سجون إسرائيل وينوب عنه في قيادة الجبهة أبو أحمد فؤاد الذي يتخذ من العاصمة السورية مقراً له.
وقالت مصادر أخرى تعمل مع رمزي خوري في عمان بأن الرئيس عباس قرر سلب كينونة الجبهة الشعبية بشكل نهائي من منظمة التحرير كعقاب لها على موقفها السياسي.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد قررت قبل فترة رفض المشاركة في جلسة المجلس الوطني الانقسامية في رام الله وأكد رغبتها بعقد مجلس وطني جديد ومنتخب وموحد ويمثل الفلسطينيين بشكل ديمقراطي ونزيه.
وشارك الالاف من مناصري الجبهة الشعبية في مسيرات حاشدة العام الماضي أحرقوا وداسوا بالأحذية على صور عباس ووصفوه بالخائن والعميل والمرتبط سياسياً وأمنياً بالاحتلال الإسرائيلي.
وكانت الجبهة الشعبية وجهت تهمة الاشتراك المباشر للرئيس عباس في التآمر والتنفيذ في عملية تصفية واغتيال القيادي في الجبهة الشعبية عمر النايف.
وتتهم الجبهة الشعبية الرئيس عباس بالطلب من قوات الاحتلال لاعتقال النائب والقيادية في الجبهة الشعبية خالدة جرار، وأن عباس طلب من الاحتلال اعتقالها بعد يوم واحد من توبيخها للرئيس عباس في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
يذكر ان الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات والمعتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي كان قد زج به في زنازين السلطة الفلسطينية في سجون مدينة أريحا قبل ان يتم تسليمه من قبل السلطة لقوات الاحتلال امام كاميرات القنوات الفضائية التي نقلت الحدث في تلك الفترة، اذ خرج يومها قوات السلطة عراه بدل من القيام بالواجب الوطني امام قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتعاني منظمة التحرير الفلسطينية من فقدان الشرعية الوطنية بعد تحكم محمود عباس في كيانها ومقدراتها بشكل تفردي بخلاف النظام والقانون ويسيرها لخدمة اجنداته الشخصية والمصلحية وما تمليه قوة الاحتلال عليه.
ويعاني الرئيس عباس (85) عام من عدة أمراض من بينها سرطان المعدة والبروستات وعجز في عمل الرئة اليمنى والتهابات حادة في رئته اليسرى وأجرى عملية الفترة الماضية اذ مكث 12 يوم في المستشفى في رام الله كما مكث ليومين في المستشفى لدى زيارته لواشنطن قبل أشهر وأجرى عملية في قلبه ابان فترة وفاة شيمعون بيرس الذي شارك في جنازته في القدس وبكى بحرقة على قبره مما أصابه بجلطة بعد أيام قليلة في تلك الفترة.
كما يعاني عباس من فقدان الشرعية الوطنية اذ يعارضه 13 فصيل سياسي فلسطيني من ضمنها حركة فتح وحركة حماس كبرى الفصائل الفلسطينية بحسب معطيات آخر انتخابات عامة جرت في مناطق السلطة الفلسطينية وتعارض نهجة بشدة ثاني أكبر فصيل أساسي في منظمة التحرير والمتمثل في الجبهة الشعبية كما تعارض نهجه السياسي حركة الجهاد الإسلامي وهنالك فصائل المقاومة في قطاع غزة اذ تتهمه علناً بالعمالة لإسرائيل، ويعارضه أقطاب كبار في حركة فتح مثل القيادي البارز محمد دحلان “أبو فادي” والقيادي الأسير مروان البرغوثي المعتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة.

ويمارس عباس عقوبات جماعية ضد مواطني قطاع غزة، على سبيل المثال يعارض امداد قطاع غزة بالكهرباء او فتح معبر رفع وتسيير الحولات الطبية للمرضى والعديد من العقوبات الجماعية ضد الفلسطينيين في القطاع.
ويمارس عباس سياسة ممنهجة في قطع الرواتب اذ انه قام بشكل تعسفي بقطع رواتب الشهداء والأسرى والجرحى وموظفي حركة فتح في قطاع غزة ويتخذ من مال الشعب الفلسطيني وسيلة لمحاربة خصومه المعارضين له سياسياً على الساحة السياسية الفلسطينية، ويمارس الفصل الوظيفي في كل موظف يشتبه ان لا يؤيد عباس سياسياً.
ويعاني عباس من فقدان شرعية عربية اذ تقاطعه غالية الدول العربية ولم يزوره أي زعيم عربي منذ توليه منصبه قبل 15 عام وترفض عدة عواصم عربية استقباله وهنالك أكثر من عشرة دول عربية لم يدخلها عباس في حياته مطلقاً.

شاهد أيضاً

التماس للعليا لتسليم جثمان الشهيد نسيم أبو رومي

شفا – قدم محامي مركز معلومات وادي حلوة للقاصرين محمد محمود، اليوم الثلاثاء، التماسا للمحكمة …