محللون: السلطة الفلسطينية ستنهار تلقائياً خلال الـ 3 شهور القادمة من العام 2018

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 5:40 صباحًا
محللون: السلطة الفلسطينية ستنهار تلقائياً خلال الـ 3 شهور القادمة من العام 2018

شفا – أكد محللون سياسيون فلسطينيون ، ان السلطة الفلسطينية ستواجه انهياراً تاماً وتلقائياً خلال الـ 3 أشهر القادمة ، وعلل المحللون ذلك بسب وقف الدعم المالي الذي تقدمه الولايات المتحدة الامريكية للسلطة ، وقال المحللون ان الولايات المتحدة الامريكية تقدم سنوياً ما يقارب مليار دولار امريكي كدعم مالي وينقسم ذلك المبلع للنصف مقدم كدعم حكومي امريكي والنصف الاخر تقدمه منظمة USAID وهو يقارب نصف مليار دولار سنوياً.
وأضاف المحللون ان جميع تلك الأموال تم المصادقة عليها رسمياً في الكونغرس الأمريكي لإيقافها وتم ذلك القرار قبل أسبوع، مما يعني العام الحالي 2017 هو أخر عام تقدم فيه الولايات المتحدة الأمريكية اموالاً للسلطة الفلسطينية ولن تقدم أي أموال بحلول العام القادم 2018 والذي يبدأ بعد أسبوعين من الان.
واستبعد المحللون ان تقوم أي دولة بالإحلال محل الولايات المتحدة الامريكية لتقدم مبلغ مليار دولار بشكل سنوي للسلطة الفلسطينية، وقال المحللون ان هذا الدعم ابتدأ تقديمه من الولايات المتحدة فور تشكيل الحكم الذاتي الفلسطيني ابان توقيع اتفاق اسلو.
وبين المحللون ان تلك الأموال الامريكية هي عصب الحياة بالنسبة للسلطة الفلسطينية وان السلطة الفلسطينية لن تكون قادرة على الاستمرار لأكثر من 3 شهور بدأ من العام القادم 2018 ، وأضاف المحللون ان أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل وتحولها لصالح السلطة الفلسطينية لن تكون كافية لاستمرار السلطة الفلسطينية خصوصاً ان هنالك أكثر من عشرين قراراً تمت المصادقة عليه في الكنيست الإسرائيلي مؤخراً حول تلك الأموال ، اذ تم المصادقة على قرارات خصم ثمن المياه والكهرباء التي يستهلكها الفلسطينيين من تلك الأموال وايضاً تم المصادقة على قرار إسرائيلي يقضي بخصم نفقات الاسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية سواء كانوا معتقلين على قضايا امنية او سياسية او جنائية ، وكذلك هنالك قرار لخصم أموال لتعويض الإسرائيليين المتضررين بفعل عمليات الفلسطينيين في المناطق وإسرائيل، وبعد تلك الخصومات وخصومات أخرى تتعلق بخدمات لوجستية تقدمها إسرائيل للسلطة الفلسطينية فلن يبقى الكثير من تلك الأموال ، وبالتالي لن تعمل تلك الأموال على استمرارية السلطة الفلسطينية بحلول بداية العام القادم.
وأكد المحللون ان تلك الإجراءات جميعها سواء الامريكية او الإسرائيلية ستحتم مصير السلطة الفلسطينية للانهيار تلقائياً بدون ان تلجأ السلطة الفلسطينية لحل نفسها او التحلل من أي التزامات.
وقال المحللون ان بالاضافة لتلك المؤشرات فالسلطة الفلسطينية تواجه ازمات معقدة غير تلك الازمة فهي تواجه ازمة سياسية داخلية وفقدان ثقة الفلسطينيين وأكثر من 80% من الفلسطينيين يطالبون عباس بالاستقالة او الرحيل حسب آخر استطلاع رأي اجرته مؤسسة في رام الله الاسبوع الماضي وكذلك يواجه عباس وسلطته فقدان سبب وجودها خصوصاً بعد الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لاسرائيل وبالتالي فان السلطة فقد الاركن الاساس والعمود التي تراهن عليه وبالتالي لن يكون هنالك اي مجال للحديث بضغط امريكي على اسرائيل لتستجيب لأي اللتزام متفق عليه، ويواجه عباس خلافات عميقة حول شرعيته المنتهية وبالتالي فان ثقة الجمهور فيه انعدمت بشكل شبه كامل بالاضافة للانقسام الفلسطيني والانقسام داخل فتح نفسها وفقدان العديد من اسباب الاستمرار لا سيما ان عباس نفسه تخطى الـ 85 عام وبالتالي فإن الامور القادمة تحتم جميع المؤشرات نهاية الحقبة الحالية.

رابط مختصر