2:41 صباحًا / 23 مايو، 2019
آخر الاخبار

اليوم، محمود عباس يدخل عامه الـ 83 وما زال متمسكاً بالكرسي على الرغم من انتهاء شرعيته القانونية

اليوم، محمود عباس يدخل عامه الـ 83 وما زال متمسكاً بالكرسي على الرغم من انتهاء شرعيته القانونية
شفا – يدخل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم عامه الـ 83 ومازال يصر على التمسك بكرسيه في المقاطعة في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، على الرغم من انتهاء شرعيته القانونية حسب القانون الأساسي الفلسطيني الذي ينظم عمل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ويعاني عباس من عدة أمراض كان أخطرها اصابته قبل أشهر بأزمة قلبية حادة نقل على إثرها للمستشفى للقيام بعملية جراحية في القلب، وكانت تلك الحادثة أتت بعد يوم واحد من مشاركته في جنازة شيمعون بيرس في القدس كللها بالبكاء عليه في الجنازة والبكاء امام القبر في القدس.
ويتمسك عباس بكرسيه في المقاطعة على الرغم من انتهاء شرعيته القانونية في انتخابات لم يشارك فيها أحد من الفصائل الفلسطينية، اذ لم تشارك حركة حماس ولا حركة الجهاد الإسلامي ولا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولم يشارك ايضاً أكثر من 12 فصيل سياسي فلسطيني من الفصائل الفلسطينية الأخرى في تلك الانتخابات التي جرت عام 2005، ومنذ تلك اللحظة يستفرد عباس بكافة القرارات وشن حرباً شرسة من أجل القضاء على السلطة التشريعية واغلاق برلمان الشعب الفلسطيني ومنع النواب من ممارسة عملهم منذ سنوات طويلة.
ويصدر قرارات مخالفة للقانون الفلسطيني بسبب انتهاء شرعيته القانونية اولاً ومنعه نواب الشعب الفلسطيني من ممارسه عملهم ثانياً، وعدم التزامه ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية ثالثاً.
ويستفرد محمود عباس بمنظمة التحرير بمساعدة إسرائيل التي أقرت عبر مجلسها المركزي بتحريم وتجريم التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال الا ان عباس لم يلتزم بقرارات منظمة التحرير ولا بقرارات المجلس المركزي للمنظمة ويمارس بكل محبة التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بل اسماه ” بالتنسيق الامني المقدس ” ـ وترى إسرائيل ان التنسيق الأمني الذي يقدمه عباس هو مقابل بقائه على كرسيه في المقاطعة ثمناً لذلك ، وترى الفصائل الفلسطينية وكافة أحزاب منظمة التحرير الفلسطينية والسياسيين البارزين بأن الشعب الفلسطيني هو ضحية التنسيق الأمني الذي يمارسه عباس مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ويعاني عباس من معارضة فلسطينية قوية ومتصاعده حيث يعارضه أكثر من نصف حركة فتح بقيادة القائد الفتحاوي البارز محمد دحلان وتعارضه كل الفصائل الفلسطينية الأخرى بما فيها حركة حماس والجهاد والجبهة الشعبية وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية، ويعاني عباس تدهور كبير في علاقته مع الدول العربية بسبب مسلكياته التي ينتهجها.

شاهد أيضاً

مرامي تصاعد منسوب القمع الأمني لـ “حكومتي” الأمر الواقع! بقلم : حسن عصفور

مرامي تصاعد منسوب القمع الأمني لـ “حكومتي” الأمر الواقع! بقلم : حسن عصفور كان من …