1:27 مساءً / 27 يونيو، 2019
آخر الاخبار

محللون: عباس فقد كل شيء، فتح ليست بيده وحماس ضده والجهاد ضده والجبهات تطالبه بالرحيل

شفا – رأى محللون سياسيون فلسطينيون ان رئيس السلطة محمود عباس (84) عام فقد كل شيء في ملف القضية الفلسطينية، فلا يخفى على أحد تمترس الغالبية من حركة فتح الى جانب القيادي البارز في الحركة محمد دحلان ، وموقف حركة حماس التي لطالما اتهمت عباس بالخيانة والتعاون مع قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين ، وموقف حركة الجهاد الإسلامي وخصوصاً مع اعلن عنه صراحة الأمين العام الدكتور رمضان شلح واتهام عباس علانية بأنه عميل لقوات الاحتلال الإسرائيلي ، واضافة لكل مواقف هذه الجهات السياسية الفلسطينية فان شركاء منظمة التحرير الفلسطينية والمتمثل بالجبهة الشعبية كبرى فصائل منظمة التحرير بعد حركة فتح بموقفها العلني والذي صدر أكثر من مرة بضرورة محاسبة عباس على جريمة التنسيق الأمني والتعاون مع قوات الاحتلال ويطالب قادة الجبهة وخصوصاً في معاقلها الكبرى في قطاع غزة بضرورة محاكمة عباس بتهمة الخيانة العظمى، وطالب مؤخراً الأمين العام للجبهة الديمقراطية وهي فصيل في منظمة التحرير نايف حواتمة بضرورة رحيل عباس ومحاسبته بسبب فشل مشروعة السياسي الذي راهن عليه طوال عشرين عام من استجداء رضا الاحتلال، وليس بعيداً عن هذه المواقف ، فغالبية الشعب الفلسطيني ترى ان نهج محمود عباس والتنسيق الأمني مع الاحتلال الذي يؤمن به بأن هكذا جريمة تستوجب المحاسبة بتهمة الخيانة.
وخرجت مئات استطلاعات الرأي التي جرت في الأعوام القليلة القادمة والتي اجتمعت جميعها على تدني شعبية عباس الى الحضيض وان عباس يصل تأييده في الشارع الفلسطيني لأقل من واحد بالمئة، بحسب محصلة كافة تلك الاستطلاعات.
وكذلك خرجت مئات المظاهرات الفلسطينية التي طابت برحيل عباس كان أقواها في نابلس وغزة.
وقال المحللون الفلسطينيون ان مرحلة عباس انتهت فعلياً وان برنامجه وصل لطريق مسدود بل ان برنامج عباس ساهم في تضاعف الاستيطان ليقارب مليون مستوطن إسرائيلي يعيشون داخل الضفة الغربية او المناطق التي احتلت عام 1967 ، وهذا دليل ان ما راهن عليه عباس هو فاشل بامتياز ، وما يثبت ذلك أكثر هو استمرار مضاعفة الاستيطان بوتيرة متصاعدة جداً لأن المستوطنون لا يشعرون بالخوف بالضفة بل المواطن الفلسطيني هو الذي اصبح يخشى المستوطنين عكس ما كان سائداً قبل عام 2004 ، وهذا برهان أقوى على ان التنسيق الأمني مع الاحتلال هو خدمة مجانية لإسرائيل ومساعدة لها في التهام ما تبقى من أراضي الضفة الغربية التي باتت أكثر من 85% من الأراضي تحت سيطرة إسرائيل الكاملة امنياً وديموغرافياً.
وعلى صعيد أخر، فالدول العربية فقدت ثقتها بمحمود عباس نهائياً ومنذ أكثر من عام لم تستقبل أي دولة عربية عباس باستثناء قطر!.
وأضاف المحللون ، وكما يقال فان الدول العربية المركزية والمحورية والتي تعتبر الحامي الأول والمؤسس لمنظمة التحرير الفلسطينية كمصر مثلاً ، تسببت مسلكيات عباس بانقطاع العلاقات نهائياً وان عباس خسر أقوى وأكبر دولة عربية الا وهي مصر وليس بعيداً من هذا الموقف فالأردن والامارات والسعودية ايضاً كذلك ، فعباس وبسبب سياسته الفاشلة خسر ايضاً العرب ، والدول العربية والغربية بما فيها الولايات المتحدة توقفت عن تقديم الأموال لمحمود عباس، وبمعنى أدق فان عباس بات وحيداً داخلياً وخارجياً ولم يبقى له أي سند سواء فلسطيني او عربي وهو ما يعريه امام الجميع ، واجمع الجميع وبكافة الدلائل والمعطيات بأن عباس (84) عام ، الان يواجه نهايته وحيداً…

شاهد أيضاً

القضاء الاسرائيلي يتعرى في قضية اغتصاب بقلم : د. سفيان ابو زايدة

القضاء الاسرائيلي يتعرى في قضية اغتصاب بقلم : د. سفيان ابو زايدة قررت النيابة العسكرية …