
حركة فتح أمام اختبار الإصلاح
شفا – أكد سامح الجدي عضو المكتب الحركي المركزي للصحفيين بالأقاليم الجنوبية، اليوم الخميس، أن انعقاد المؤتمر العام الثامن لـ حركة فتح يأتي في مرحلة دقيقة من تاريخ القضية الفلسطينية، وسط تعقيدات سياسية وأمنية وتنظيمية متزايدة، ما يعكس إصرار الحركة على مواصلة دورها الوطني والحفاظ على مكانتها في المشهد الفلسطيني.
وأوضح الجدي في تصريح خالص لشفا، أن المؤتمر يمثل محطة مهمة لإعادة تقييم الواقع الداخلي للحركة، وتعزيز قدرتها على التكيف مع المتغيرات الراهنة، بما يسهم في تطوير أدائها السياسي والتنظيمي، وترسيخ حضورها كقوة مركزية فاعلة في الساحة الفلسطينية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إقرار إصلاحات تنظيمية جادة داخل أطر حركة فتح، تقوم على مبادئ الشراكة وتوسيع المشاركة، وتمكين الكفاءات الشابة والمهنية، بما يعزز تجديد البنية التنظيمية وتفعيل مؤسسات الحركة.
وأضاف الجدي أن نجاح المؤتمر لا يقتصر على إجراءاته التنظيمية، بل يرتبط بقدرته على إنتاج رؤية سياسية وتنظيمية واضحة تواكب التحديات، وتعزز صمود الشعب الفلسطيني، وتدعم وحدته الوطنية في مواجهة مختلف الاستحقاقات.
واختتم بالتأكيد على أن حركة فتح تبقى ركيزة أساسية في النظام السياسي الفلسطيني، وأن تطوير دورها يتطلب إرادة إصلاحية حقيقية ومسؤولية وطنية عالية تعزز من حضورها ودورها التاريخي.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.