8:58 مساءً / 4 أغسطس، 2021
آخر الاخبار

وسم “#جمعة_العدالة_لنزار” يتصدر منصات التواصل للمطالبة بمحاسبة قاتليه

شفا – دشن نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي وسم #جمعةالعدالةلنزار؛ للمطالبة بالكشف عن كافة تفاصيل جريمة قتل المعارض السياسي نزار بنات أثناء اعتقاله فجر يوم الخميس 24 حزيران/يونيو المنصرم، ومحاسبة المسؤولين المتورطين في هذه الجريمة.

ونشر النشطاء دعوات للمشاركة في وقفات منددة بالاغتيال بعد صلاة الجمعة في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وساحات مختلفة في مناطق عدّة بمحافظات الضفة الغربية المحتلة.

ولاقى الوسم تفاعلًا كبيرًا، حيث نشر مئات الناشطين منشورات وتغريدات مندّدة بجريمة اغتيال المعارض السياسي البارز، ومطالبة بالكشف عن الجناة ومحاسبتهم.

وكتب الناشط محمد ناصر أبو زايدة قائلًا “لا تراجع قبل الكشف عن قتلة نزار ومحاكمتهم وإزاحتهم عن صدر القرار الفلسطيني”.

أمّا الناشط أبو وسيم عبد الهادي فكتب “قضية نزار لن يغلقها تقرير كاذب ولا لجنة تحقيق وهمية”، في إشارة إلى لجنة التحقيق التي شكّلتها الحكومة ورفضت عائلة بنات المشاركة فيها والاعتراف بنتائجها.

بدورها كتبت الناشطة شيماء الحروب “لن تستطعيوا كتم صوت الحق ولن تغلقوا الأفواه. رحمك الله يا نزار بنات”.

أمّا خالد سلمان فكتب “جريمة اغتيال وقتل نزار بنات الوحشية واضحة وضوح الشمس، ويحاول المنافقين الكذب والتضليل”.

ورأى الناشط أبو أحمد العمري عبر صفحته بموقع “تويتر” أنّ السلطة الفلسطينية قد وقعت باغتيالها نزار بنات “في شر أعمالها والجرم المشهود”.

وأضاف “لتكون نهاية للفجور والظلم والفساد الذي استشرى في مفاصل زعران أجهزة دايتون الذي اعتقدت سلطة أوسلو أنّهم شبة دولة فلمّت مجرمين برئاسة عصابة من الهمل يريدون تأديب الشعب الفلسطيني”.

وتعرّض بنات للضرب المبرح خلال اعتقاله من عناصر أمنية أثناء تواجده في منزل لعائلته جنوبي الخليل، وبعد نحو ساعة من الاعتقال أعلن محافظ الخليل وفاته، فيما اتهمت عائلته الأمن باغتياله.

وأظهرت نتائج تشريح الجثمان أن سبب الوفاة غير طبيعي، مؤكدة تعرضه لضرب مبرح في جميع أنحاء جسده أدت لنزيف في الرئتين بسبب الضرب والاختناق.

تأكيد أوروبي على المحاسبة

وتستمر الاحتجاجات الغاضبة في الشارع الفلسطيني عقب مرور أسبوع على جريمة اغتيال الناشط بنات على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وشهدت التظاهرات السلمية المنددة باغتيال بنات في مدينة رام الله وبيت لحم، قمعاً واعتداءاتٍ عنيفة من قبل الأجهزة الأمنية على المشاركين والصحفيين.

ويوم الخميس طالب ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفن كون فون برغسدورف بمعاقبة المتورطين في جريمة اغتيال المعارض السياسي نزار بنات.

وزار برغسدورف منزل عائلة بنات في محافظة الخليل والتقى بوالد الناشط المغدور، وجدّد التأكيد على دعوة الاتحاد الأوروبي للسلطة بإجراء تحقيق شفاف ومستقل في حادثة اغتيال نزار على أيدي العناصر الأمنية.

وقال المسؤول الأوروبي للعائلة “نتعاطف معكم ونقف إلى جانبكم، ونؤكد أنّنا لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نتوقف عن دعم مسيرة حقوق الإنسان والديمقراطية والقضايا التي وقف نزار وقاتل من أجلها”.

وقمعت الأجهزة الأمنية عدة مسيرات ووقفات خرجت في مدن الضفة للتنديد باغتيال نزار.

شاهد أيضاً

الرئيس محمود عباس بوضع صحي غير مطمئن

شفا – أظهرت صورة نشرها موقع الرئاسة الفلسطينية عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ان الحالة …