10:27 مساءً / 21 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

قَطَعَت سُهى عرفات قَولَ كُلّ خَطِيبِ بقلم : م. زهير الشاعر

قَطَعَت سُهى عرفات قَولَ كُلّ خَطِيبِ بقلم : م. زهير الشاعر

خلال اليومين الماضيين خرجت سهى عرفات ارملة الراحل ياسر عرفات بتصريحات نارية ، ولم يكن في حسبان أحد بأن تكون تلك التصريحات مصدراً مرعباً لأركان سلطة محمود عباس الجغرافية الآيلة للسقوط ، حتى خرجت مرة أخرى لتكشف المستور وتتحدى هذه السلطة أكثر، وتوجه سهامها لرئيسة ديوان الرئيس محمود عباس والتي تعتبر في الحقيقة الفاجرة المسيطرة على عرشه الموهوم وهي الشخصية المُتسلطة والمنبوذة شعبياً ووطنياً، وهذا ما جعلها شخصية عدائية لشعبها وقادته، وبوحشية ، حيث أنها لا تتحلى بروح المسؤولية ولا بأي مهارات دبلوماسية أو سياسية يتطلبها موقعها كرئيس لديوان الرئيس وأقرب شخصية له ، لا بل هي الخائنة للأمانة والمُستغلة لموقعها وهي المطلعة على كل تحركات الرئيس وسياساته وخططه وتفكيره.

هذا وقد قامت سهى عرفات بالامس بتحطيم هذه الصورة التي ارادتها لنفسها تلك الفاجرة كإمرأة حديدية أذلت جميع أركان وقادة منظومة محمود عباس، وخرجت سها في مشهد تلفزيوني أقل ما يمكن وصفه هو “استغاثة عاجلة وصحوة متأخرة” وكان ذلك نتيجة رد فعل إمرأة بريئة على تصرفات إمرأة شرسة وغير مسؤولة وغير سوية، افسحت المجال امام العابثين لتغذية هذا الامر وافساح المجال امامه، ليعكس حالة التدهور والحالة المترهلة في طريقة الحكم والثقافة الفلسطينية المخطوفة من قِبَل حفنة من المتشردين والفشلة ولصوص المال العام من الذين منحوا مثل هذه الفاجرة البشعة شكلاً ومضموناً، فرصة الاستفراد بالمبادرات الكيدية المتخبطة، فكان الرد صاعقاً من سُهى عندما قالت صراحة وبإعتزاز بنفسها بأنها من اصحاب البلد وبنت القدس ولن تسمح لمرتزقة مثل هذه الفاجرة ان يتغولوا عليها.

من يعرف هذه الفاجرة الشريرة عن قرب يجد بأنه لا يليق بها اكثر من موظفة نظافة حمامات في احد معابر او مطارات المنطقة مع احترامي الشديد لمكانة هذه الفئة من المكافحات.

كيف لا ، وهي لا تجيد الا المكائد ونشر الفتن وبث الحقد والكراهية ومحاربة الكفاءات وبالضربة القاضية لكل من تسول له نفسه بالاقتراب من اي تطلعات واطماع وطموحات أي فرد من افراد اسرتها التي تعتقد بأنها متربعة على عرش وهمي حتى لو كانت غير مشروعة .

هذه الفاجرة البشعة شكلاً ومضموناً لم تكن يوماً متوازنة، وهي تلك العجوز المستبيحة لكل القيم في عدوانيتها، والمدخنة بشراهة ، وهي النحيفة الماكرة بعد ان كان يدللها سيدها وهي في تونس بدفع المال بسخاء لها لعمل عمليات تجميل ومنها شد مؤخرتها لغاية في نفس يعقوب، الا انها القوية في تأثيرها والشرسة في غدرها ، لذلك لا تتوانى بإستهداف أي فرد لا ينخرط في اطار مخططاتها الشيطانية القذرة وقد فعلتها واكثر من مرة!.
اليوم سُهى عرفات خرجت لتقف في وجه هذه الفاجرة النحيفة البشعة ومتحدية من يحميها، ومهددة بأنها ستقلب الامور رأساً على عقب ان تم المساس بأي أحدٍ من أفراد عائلتها.
بدون الدخول في تفاصيل ما ذهبت او ما هدفت اليه سُهى عرفات الا أنني أستطيع القول بأن غباء فاجرة مقاطعة العار، البشعة، ادى الى زعزعة إستقرار منظومة سلطة محمود عباس بلا شك، وبأن هوس ورغبة هذه الفاجرة بتسكين إبنتها كسفيرة قبل ان ترحل هي في اطار السقوط المتوقع في أي لحظة لمحمود عباس ومنظومته ، وهي التي حصلت على ترقيات مهنية دبلوماسية بسرعة الصاروخ وبشكل غير قانوني، ظناً منها أنها بذلك ستؤمن مستقبلها، وهي لا تدري بأن الطوفان القادم سيجرفها ويجرف كل أركان أسرتها نتيجة أفعالها المتسلطة وفسادها ووضعها الامني المشبوه وسلوكها العدواني الذي تصادم مع كل العادات والتقاليد الفلسطينية.
من جهة أخرى، يتساءل الناس اليوم، لماذا يا سُهى كل هذه السنين وأنتي صامتة ؟!، لماذا خرجتي فقط عندما تم المساس بشقيقك جابي الطويل وتم التلويح بإقالته من منصبه كسفير فوق العادة في قبرص بهدف الإستيلاء على منصبه كسفير لفلسطين في قبرص لصالح إبنة الفاجرة البشعة، وهي الصغيرة الخبيثة المُشاغبة التي اطاحت بغير جابي الطويل من قبل.

يا سُهى من يمتلك كنز المعلومات الذي كان لدى المغدور الراحل ياسر عرفات لا يجوز له أن ينتظر كل هذه السنين وهو ينتظر حقه كمنة من هؤلاء السفلة الساقطين الذين جعلوا من لبؤة، سيدة قرار وهي بشعة مقيتة ، بل كان عليها ان تنقض عليهم مبكراً وتنحاز للإرث التاريخي الذي تركه لها الياسر وهو الارث الذي كان من المُفترض انه ينحاز الى آلام وأوجاع وتطلعات شعبه ، وليس لحساب امور شخصية وفردية.

افعليها يا سُهى بصدق ووطنية وليس من أجل جابي أو من أجل ضمان تدفق الأموال!، حتى لو جاءت متأخرة ١٦ عاماً من السقوط والخنوع والمهانة لهذه المنظومة الخائنة العميلة، واذهبي لرام الله بحماية شعبك الذي سينتقض عن بكرة ابيه لو تم المساس بك ، واكشفي ما لديكي من معلومات عن كل فرد فيهم ومنهم ، وهي الكثيرة!، لتُفجري الغضب ضد المتواطئين والمفرطين والخونة، وبذلك لن تُبقي طريقاً معبداً بالورود أمام بشاعة فاجرة منفلتة ولا مُشغليها محلياً وإقليمياً ودولياً!، وانما ستعبدين الطريق أمامهم بالأشواك اللازمة لإنهاء حقبة قذرة طال بقائها ، استولوا على الحكم خلالها من خلال الخداع والتدليس وبيع الوهم ، وسترسمين بذلك طريق الخلاص بسرعة غير متوقعة لتسجيلين بذلك التاريخ من جديد ، ولتبدأ حقبة جديدة طال إنتظارها في اطار وطني عنوانه الانحياز لتطلعات شعب طال انتظارها ليرى لوحة وطنه وهي تتزين بأجمل صور الرخاء والازدهار والبناء، ولربما تكون هي تلك الصورة التي حلُم بها ياسر على الدوام من قبل، وبذلك تكوني قد أديتي الأمانة ورسمتي الحكاية من جديد!.

شاهد أيضاً

مواجهة الفشل السياسي في الاعتقال السياسي ! ، بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

مواجهة الفشل السياسي في الاعتقال السياسي ! ، بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي لا …