لا تفقد المبادرة بقلم : فاطمة المزروعي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 20 ديسمبر 2018 - 8:53 مساءً
لا تفقد المبادرة بقلم : فاطمة المزروعي

لا تفقد المبادرة بقلم : فاطمة المزروعي

في عالم الأعمال تصادفنا الكثير من المعوقات، ويدرك المديرون أن هناك نوعية من الموظفين سلبيين تماماً، وأن هذه النوعية لا يمكن المراهنة عليها ولا يمكن الاعتماد عليهم، ليس لأنهم لا يتمتعون بالقدرات والإمكانيات التي تؤهلهم للإنجاز والإنتاجية، بل لأنهم يفتقرون للحماس والرغبة في التعلم والمشاركة في النجاحات.

هذه النوعية من العاملين خطرة على بيئة العمل، ولهم أضرار سلبية على زملائهم في مقر الوظيفة، حيث يسربون لهم معلومات غير منصفة قد تؤثر في من هو أكثر نشاطاً واستعداداً للعمل.

وهذا يوضح لنا أن العامل العلمي والمعرفي والمهاري في مقر العمل إذا فقد، فإنه يمكن تعويضه بالحماس والاستعداد للتعلم والتدرب بل بالمساهمة في العمل نفسه وإتقانه. فقد تواجه موظفاً غير ملم بجوانب من المهمة الموكلة إليه، لكنك تلمس رغبة قوية في التعلم، تجد لديه استعداداً ليعرف ويطور من نفسه، وهذه النوعية ليست معضلة أو عقبة بل هي الوقود للمزيد من الإنتاجية الفاعلة المثمرة في بيئة العمل. فهي حتى وإن لم تجد العمل كما ينبغي إلا أنك تلاحظ أنها تعمل ليظهر منجزاً وبأتم حال، وكما قال رجل الأعمال الشهير ورائد البرمجة بيل غيتس: «إذا كنت لا تستطيع جعل الأمر جيداً، على الأقل اجعله يبدو جيداً». مهارتك في العمل شيء إيجابي ومثمر، لكن استعدادك وحماسك أيضاً لهما أثر بالغ وكبير وعظيم، فإذا كنت لا تتمتع بالمهارة فلا تفقد الحماس ولا تفقد المبادرة.

رابط مختصر