11:24 صباحًا / 27 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

تعليق: علاقة صينية-أمريكية بناءة تتسم بالاستقرار الاستراتيجي تعود بفوائد أكثر على البلدين والعالم

تعليق: علاقة صينية-أمريكية بناءة تتسم بالاستقرار الاستراتيجي تعود بفوائد أكثر على البلدين والعالم

شفا – CGTN – قام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة خلال الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر 2026 تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وخلالها أجرى الرئيس شي والرئيس ترامب تبادلا صريحا ومعمقا لوجهات النظر، بشأن القضايا الاستراتيجية والشاملة المتعلقة بالعلاقات الصينية-الأمريكية والمشهد العالمي الأوسع، وتوصلا إلى توافق بشأن ثماني نتائج، وإحدى النتائج السياسية المهمة تتمثل في أن أثريا بصورة أكبر مضمون التموضع الجديد للعلاقات الصينية-الأمريكية، إذ اتفقا على إقامة علاقة صينية-أمريكية بنّاءة تتسم بالاستقرار الاستراتيجي، على أساس الاحترام والإنصاف والمعاملة بالمثل.

إن الاحترام يعني احترام سيادة كل طرف ووحدة وسلامة أراضيه، واحترام اختيار كل دولة لنظامها الاجتماعي ومسارها التنموي، واحترام المصالح الأساسية والشواغل الرئيسية للطرف الآخر. أما الإنصاف، فيعني السعي إلى تعاون متبادل المنفعة، ومعالجة الخلافات من خلال التشاور، ورفض لعبة المحصلة الصفرية التي يأتي فيها مكسب أحد الطرفين على حساب الطرف الآخر، وعدم السعي إلى الحصول على ميزة مطلقة أحادية الجانب. في حين تعني المعاملة بالمثل أن البلدين متساويان في السيادة، وألا يعلو أحدهما على الآخر، وألا ينخرط أي منهما في سلوك الهيمنة أو التنمر، وأن تتم معالجة شواغل كل طرف على أساس المساواة، وأن يتطور التعاون في مختلف المجالات بطريقة متوازنة.

يتطلب استقرار العلاقة الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة توسيع قائمة التعاون وتقليص قائمة المشكلات، وحل المشكلات عبر الحوار والتفاوض، وقبل زيارة الدولة التي أجراها شي، اختتم الفريقان الاقتصاديان والتجاريان الصيني والأمريكي جولتهما الأخيرة للتشاور في نيويورك. وخلال زيارة الرئيس شي أقر الزعيمان بالدور الإيجابي لآلية التشاور الاقتصادي والتجاري بين الصين والولايات المتحدة، واعترفا بنتائج التشاور التي تضمنت إقامة وتعزيز آليات مثل مجلس التجارة، وترتيب خفض التعريفات الجمركية المتبادلة بقيمة 30 مليار دولار أمريكي، وتمديد ما تم تحقيقه في مشاورات كوالالمبور.

مع تطور العالم وتغير الأزمنة، تظل المنطقية التاريخية للتعايش السلمي بين الصين والولايات المتحدة ثابتة ولا تتغير، وكذلك تظل نوايا شعبي البلدين الطيبة تجاه التبادلات الودية وتوقعات المجتمع الدولي العامة منهما دون تغيير. ومن لقائهما في بكين إلى اجتماعهما في واشنطن، تولى رئيسا الدولتين توجيها لمسار العلاقات الصينية الأمريكية. واليوم، وانطلاقاً من مرحلة تاريخية جديدة، ينبغي على الجانبين العمل معاً لتنفيذ التوافقات الهامة التي توصل إليها الرئيسان، وتحويل رؤية إقامة علاقة صينية أمريكية بناءة تتسم بالاستقرار الاستراتيجي إلى خطوات عملية ملموسة، وانتهاج المسار الصحيح لتعايش الدولتين الكبيرتين، بما يعزز رفاهية الشعبين ويبعث بمزيد من الأمل في تحقيق السلام العالمي.

شاهد أيضاً

حسام بني عودة يمثل فلسطين بحضور استثنائي وإنجازات ملهمة في مؤتمر الشباب العربي للمناخ (RCOY MENA 2026) بسلطنة عُمان

حسام بني عودة يمثل فلسطين بحضور استثنائي وإنجازات ملهمة في مؤتمر الشباب العربي للمناخ (RCOY MENA 2026) بسلطنة عُمان

شفا – في محطة إقليمية بارزة تؤكد حضور الكفاءات الشبابية الفلسطينية وقدرتها على ترك بصمة …