
جزءٌ يَسيرٌ ، شعر بقلم : نهى عمر
هيَ الغيداءُ ساحِرةُ الجَمالِ
ويَفتِنُني الشُموخُ مع الدَلالِ
وتَسكُنُني وأحمِلُها بِكُلّي ..
وقلبي عاشقٌ سرَّ النضالِ
غَوَتني، صرتُ أَطوَعَ من بَنانٍ
ومثلي لم تَمِلْ للإمتِثالِ
رِحابُ الحُسنِ، كيف لَنا صُمودٌ ..؟!
سَبَيتِ لنا العقولَ بلا جِدالِ
وَهلْ مِن نورِ قُدسٍ من فرارٍ ..
وقد أَرْدَى الفُؤادَ بِلا نِزالِ ..؟!
وما وُصِفَتْ بهِ جزءٌ يَسيرٌ ..
فما تُخفيهِ من سُنَنِ الخَيالِ
فَقامَتُها إباءٌ مع شُموخٍ
ونورُ الحقِّ يَلهَجُ بالكَمالِ
فَتغبِطُها الغَيارَى بِافتِخارٍ
وتحسدُها المدائن .. لا تُبالي
ونَحرُسُها وتَفديها دِمانا
ونُلحِقُ قولَنا خيرَ الفِعالِ
وَنَعشَقُها .. وَنَحفَظُها انتماءً
وَنَدحَضُ زَعمَ تَغييرِ المَآلِ
فَمِن أكنافِها ظُرفٌ وغَنجٌ
وما تحويهِ مِن علمِ الخَوالي
جَميلَتُنا، وَتَحرُسُها قُلوبٌ
قَصيدَتُنا تَفَرَّدُ بالخِصالِ
مَعاذَ اللهِ أنْ نَهوَى سِواها
بحبٍّ ليسَ يَقبَلُ باختِزالِ
فَروحي في الهيامِ سَرَت إليها
إلى أحضانها شُدَّت رِحالي
وَ يَبقَى في بِلادِ الكونِ سُؤلي
وأَنسَى إن قَسَت نُوَبُ الليالي
وَ يَهواها الفؤادُ بِرَغمِ جَورٍ
تَشَقَّقَ هائماً .. لا كَلَّ حالي
قَداسَتُها تَطالُ مُجاوِريها
وزيتُ النورِ في أَنَفٍ يُلالي
لَها الإسراءُ والمعراجُ مِنها
وبارَكَها إلهي، لا أُغالي .
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .