
نورُ الحنينِ ، بقلم : نسيم خطاطبه
لو أتى عيدُ حبٍّ فلا يَكفيني
ويسري اسمُها في دمي بالشرايينِ
بكيتُ الليالي بوجدٍ دفينٍ
وصارَ الأسى في فؤادي واليقينِ
رمَتني سهامُ الهوى فاستقرّتْ
بقلبي فأحيَت جراحَ الحنينِ
فماذا يُمثّلُ هذا النهارُ
إذا ما أتى مثقلًا بالأنينِ
وعزفُ الكمانِ شجيٌّ حزينٌ
يدندنُ في شغفِ المستكينِ
يبكي العيونَ طورًا وطورًا
ويبعثُ في الروحِ نورَ السكونِ
وكان الهوى شامخًا في علاهُ
يبني الطموحَ طوالَ السنينِ
قطفتُ النجومَ لها في سمائي
وسمّيتُها البدرَ نورَ الجبينِ
لعلَّ ضياءَ عينيـها يُنيرُ
دُجى الليلِ في خاطري الحزينِ
فمن نظرةٍ بلسمٌ للفؤادِ
ومن شفَتَينِ ارتواءُ الظَّمِينِ
نسيم خطاطبه
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .