9:07 مساءً / 12 فبراير، 2026
آخر الاخبار

اتحاد نضال العمال الفلسطيني يبحث مع الأممية الرابعة تعزيز التنسيق الأممي وإسناد نضال شعبنا وإعلاء راية الطبقة العاملة

اتحاد نضال العمال الفلسطيني يبحث مع الأممية الرابعة تعزيز التنسيق الأممي وإسناد نضال شعبنا وإعلاء راية الطبقة العاملة

شفا – عقد اتحاد نضال العمال الفلسطيني لقاءً ثنائياً عبر تقنية “الزوم” مع المكتب التنفيذي للأممية الرابعة، بمشاركة عدد من الرفيقات والرفاق من فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والدنمارك، في إطار تطوير العلاقات الكفاحية وتعميق التضامن الأممي بين قوى الحركة العمالية التقدمية.


واستعرض الرفيق محمد علوش، السكرتير العام لاتحاد نضال العمال الفلسطيني، مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في فلسطين، مسلطاً الضوء على تصاعد العدوان الإسرائيلي وتداعياته الخطيرة على أبناء شعبنا، ولا سيما الطبقة العاملة التي تتحمل العبء الأكبر من سياسات الاحتلال الاستعمارية، في ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر، واستهداف الحقوق النقابية والاجتماعية، وتقييد حرية العمل والتنظيم.


وأكد علوش أن معركة شعبنا هي في جوهرها معركة تحرر وطني واجتماعي في آنٍ معاً، وأن الطبقة العاملة الفلسطينية، بما تمثله من موقع إنتاجي وكفاحي، تقف في صلب هذه المواجهة، ليس دفاعاً عن لقمة عيشها فحسب، بل عن حق شعبها في الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية، مشدداً على أهمية إعلاء راية الطبقة العاملة بوصفها قوة تغيير تاريخية، وحاملاً موضوعياً لمشروع التحرر والديمقراطية.


كما قدّم الرفيق عامر عبد الله، سكرتير المكتب التنفيذي لاتحاد نضال العمال في قطاع غزة، عرضاً حول الأوضاع الكارثية التي يعيشها شعبنا في القطاع في ظل الحرب المستمرة والحصار الخانق، وما خلّفاه من تدمير واسع للبنية التحتية ومصادر الرزق، وتفاقم غير مسبوق في معاناة العمال وعائلاتهم.


وأكد عبد الله أن الحركة العمالية في غزة، رغم القهر والدمار، تواصل أداء دورها الوطني والاجتماعي، متمسكة بحقوقها ومصممة على الصمود والمقاومة.


وبحث الجانبان سبل تعزيز التنسيق الأممي وتطوير آليات العمل المشترك في مواجهة صعود الفاشية وقوى اليمين المتطرف عالمياً، والتصدي للسياسات الإمبريالية التي تعمّق الفوارق الطبقية وتستهدف حقوق الشعوب وحرياتها.
وشدد المشاركون على أن النضال الأممي المشترك يشكل ضرورة تاريخية في هذه المرحلة، وأن توحيد جهود الحركة العمالية والتقدمية عبر الحدود هو السبيل لمواجهة منظومة الاستغلال والرأسمالية المتوحشة، وإسناد نضال الشعب الفلسطيني بوصفه جزءاً لا يتجزأ من نضال الطبقة العاملة والشعوب المضطهدة في العالم.


وأكد اللقاء أن رفع راية الأممية العمالية وتعزيز الروابط التنظيمية والسياسية بين الاتحادات والنقابات والقوى التقدمية، يساهم في تحويل التضامن من موقف سياسي إلى فعل نضالي منظم، عبر حملات ضغط، ومبادرات تضامن ميدانية، وتنسيق مواقف في المحافل الدولية، بما يعزز حضور القضية الفلسطينية في أجندة الحركة العمالية العالمية.


واتفق الطرفان على عقد اجتماع مشترك على مستوى المكاتب التنفيذية خلال الأيام القادمة، لوضع آليات عملية لتفعيل التعاون، وترجمة مخرجات اللقاء إلى خطوات تنظيمية ونضالية ملموسة تعزز التضامن الأممي وتخدم قضايا العمال وحقوقهم.


وفي ختام اللقاء، أكد اتحاد نضال العمال الفلسطيني اعتزازه بالعلاقات الكفاحية مع الأممية الرابعة، مثمناً مواقفها الداعمة لنضال شعبنا، ومجدداً التأكيد على أن وحدة الطبقة العاملة وقواها التقدمية على الصعيد الدولي تمثل ركيزة أساسية في مواجهة العدوان والاستغلال، والانتصار لقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

شاهد أيضاً

أربع عشرة سنة من الكلمة المسؤولة ، “ الدكتور مروان إميل طوباسي” يكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

أربع عشرة سنة من الكلمة المسؤولة ، “ الدكتور مروان إميل طوباسي” يكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

أربع عشرة سنة من الكلمة المسؤولة ، “ الدكتور مروان إميل طوباسي” يكتب في الذكرى …