6:17 مساءً / 22 يناير، 2026
آخر الاخبار

ترامب ولصوصه التسعة ، بقلم : المفكر الإسلامي محمد نبيل كبها

ترامب ولصوصه التسعة

ترامب ولصوصه التسعة ، بقلم : المفكر الإسلامي محمد نبيل كبها


المشروع السكني الذي يسعى اليه ترامب الإقطاعي في غزة لا يخرج الا عن سبيل واحدة، ألا وهي تمزيق الهوية الفلسطينية بضرس سارق لا يملك الأرض أصالة وتحت أمانة بعض السفلة من أقاربه والعقاريين والفراعنة والتجار.

ترامب ولصوصه التسعة، والذين وصفوا أنفسهم ب “مجلس السلام”، والحقيقة أن العالم لم يرى السلام يوما منذ وقوف الحاج أبو حنان على خشبة مسرح هذا العالم!


يعلن الحاج أبو حنان برئاسته شخصياً عن تشكيل “مجلس السلام” لغزة، ويضم هذا المجلس صهر الرئيس “جاريد كوشنر” مهندس صفقة القرن، والملياردير اليهودي الأمريكي المتخصص في تطوير العقارات “ستيف ويتكوف”، ووزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو”، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق “توني بلير” الذي جر بلاده إلى غزو العراق عام 2003، ورئيس البنك الدولي ” أجاي بانغا”، و رجل الأعمال الملياردير “مارك روان”، والمستشار السياسي في الحملة الرئاسية الأولى لترامب “روبرت غابرييل”، و المدير التنفيذي السابق ” آرييه لايتستون” لمنظمة شاينينغ لايت، وهي منظمة أمريكية لجمع التبرعات لها صلات باليمين الإسرائيلي، والمستشار “جوش غرينباوم” الذي عمل مع كوشنر على خطة ترامب “للريفييرا” الخاصة بغزة.


شكل ترامب -الحاج أبو حنان- ولصوصه التسعة “مجلس السلام” بهدف إعمار قطاع غزة، ولا أعلم كيف لأبي حنان أن يسعى الى استقرار الحياة في غزة وقد كانت يده هي السبب الرئيسي والمباشر في اجتراح الهولوكوست لها من أجل إرضاء طفله الصغير “بيبي”!!


يصف ترامب نفسه بالمُخلص ومن بحوزته ترياق الحياة الذي سيحول غزة الى لاس فيغاس العرب! دون وعي منه بالبركان القادم من طفل مزّق الصاروخ أمه، وآخر يمسك بجمجمتها المتفحمة، وآخر يجمع أجزائها، وآخر ينام فوق قبرها!!
لا أعلم كيف سيطفئ رجل العصابات هذا ثورة أشعلها بيديه بعد أن أفسد في أرضها وسفك الدماء؟ من سيدفع فاتورة التكلفة البشرية لأكثر 80 ألف شهيد ويزيدون!! وأي مورفين سيسكّن ألم الأحياء منهم؟!


إنني أرى من خلال مشروع ترامب الإقتصادي اللامنطقي في غزة سوى احتلال رأسمالي لن يتمكن من مواصلة طريقه السياسي، فما هبت المقاومة في غزة بكافة فصائلها إلا لوضع غزة خاصة وفلسطين عامة داخل بطن قفص سياسي فشل المشروع الإقتصادي سابقا من أن يجعل الأحرار فيهم يطلبون حريتهم ويسعون لانتزاعها.


لقد علموني يا ترامب في المدرسة أشياءً كثيرة، فأعطوني ذكريات لوطن لم أره بعد، وولاء لكرسي لا يمكن أن أخدمه، وحبا لطفل فلسطيني لم أستطع أن أنقذه من أنياب حيوان أمريكا التي أنشبها في جسده وغرسها في حلمه..
ولكني لن أخون وطني يا محمد الماغوط!!

  • – المفكر الإسلامي والأديب الفلسطيني محمد نبيل كبها
    عضو الإتحاد العام لكتاب وأدباء فلسطين، والعرب، والإتحاد الدولي للمثقفين العرب ومنتدى الكتاب العربي.

شاهد أيضاً

سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم

سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم

شفا – وقَّع رئيس سلطة الأراضي المستشار علاء التميمي، في مكتبه بمدينة البيرة، مذكرة تفاهم …