
“واحدٌ وستون عاماً: فتح حين تكون الثورة هوية ، بقلم: ابنة فتح د. منى ابو حمدية
في الذكرى الحادية والستين لانطلاقة حركة فتح،
لا نكتب تهنئةً عابرة،
بل نرفع قبضة الذاكرة،
ونجدّد العهد مع الحلم الذي لم يشيخ
واحدٌ وستون عاماً،
وفتح ما زالت الاسم الذي تعلّمنا تهجئته قبل أن نتعلّم الكلام،
والراية التي رفرفت فوق الجراح، لا لتخفيها،
بل لتقول إن الطريق وإن طال… لا ينكسر
فتح لم تكن يوماً تاريخاً محفوظاً في الأرشيف،
بل فعل وعي، وقرار شعب،
وصوت الفدائي حين قال: هنا فلسطين، وهنا نبدأ
من الخندق إلى القرار، ومن البندقية إلى السياسة،
ظلّت فتح تبحث عن فلسطين كاملةً،
لا مجتزأة، ولا مؤجَّلة
في هذه الذكرى،
نحيّي الشهداء الذين كتبوا البيان الأول بدمهم،
والأسرى الذين يحرسون المعنى خلف القضبان،
والجرحى الذين ما زالوا يمشون على أقدام الصبر،
وكل من آمن أن الحرية لا تُمنَح… بل تُنتَزع
ستبقى فتح، ما بقي في هذا الشعب نبض،
وما بقي في الأرض زيتون،
وما بقي في الحناجر هتاف يقول:
على هذه الأرض ما يستحق الحياة… وما يستحق النضال
المجد لفتح في انطلاقتها الواحدة والستين،
والمجد لفلسطين التي لا تغيب،
والعهد… كل العهد…
أن نبقى أوفياء للبداية،
حتى النهاية: حريةٌ، وعودةٌ، ودولة
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .