7:56 مساءً / 7 أبريل، 2026
آخر الاخبار

فنلندا تعتبر طلب الانضمام إلى حلف الأطلسي «الخطوة الطبيعية»

شفا – اعتبر وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو السبت انّ طلب بلاده الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) هو “الخطوة الطبيعية” التي يجب اتخاذها بعد بداية الحرب الروسية الأوكرانية والتغييرات “الجذرية” في البيئة الأمنية الناتجة عن الحرب.

تخلّت فنلندا والسويد عن عقود من عدم الانحياز العسكري وسارعتا للتقدم لتصبحا أعضاء في حلف ناتو في مايو الماضي.

وقال هافيستو في مؤتمر “حوار المنامة” السنوي في البحرين إنّ قرار البلدين التقدم بطلب لعضوية حلف ناتو هو “نتيجة للتغيير الجذري في بيئتنا الأمنية”، مضيفا “التقدم بطلب للحصول على عضوية ناتو (..) هو الخطوة الطبيعية التي يتوجب علينا أن نتخذها”.

صادقت جميع الدول الأعضاء الثلاثين في حلف ناتو باستثناء المجر وتركيا على انضمام السويد وفنلندا. ويحتاج الأعضاء الجدد في الحلف إلى موافقة بالإجماع.

وقال الوزير الفنلندي إنّ بلاده أعلنت قبل سنوات عما يسمى بـ”خيار ناتو”، والذي ينص على أنّه “إذا تغيرت بيئتنا الأمنية بشكل كبير، فإننا نعتبر أعضاء في ناتو”.

وتابع “ما الذي يمكن أن يكون تغييرا أكثر دراماتيكية من هجوم جار على بلد يبلغ عدد سكانه 50 مليون نسمة؟”.

وكانت فنلندا أعلنت الجمعة عن خطة لتعزيز الأمن على حدودها مع روسيا، بما في ذلك بناء سياج بطول 200 كيلومتر.

وقالت الوكالة الحدودية إن نحو 200 كيلومتر من الحدود البالغ طولها 1300 كيلومتر سيتم تسييجها بتكلفة حوالي 394 مليون دولار.

شاهد أيضاً

شفا - طالب مجلس الوزراء بمزيد من الإجراءات الدولية الرادعة لهجمات المستعمرين الإرهابية المتصاعدة، وليس آخرها الهجمات التي حدثت فجر أمس الاثنين في مواقع مختلفة خصوصًا في قريتي اللبن الشرقية وقصرة جنوب نابلس، والتي أسفرت عن إصابات وإحراق منازل المواطنين وممتلكاتهم، مشددًا في الوقت ذاته على أن هذه الهجمات هي جرائم منظمة تتم برعاية سلطات الاحتلال بهدف فرض بيئة طاردة للفلسطينيين وتوسيع الاستعمار. كما ندّد المجلس في جلسته الأسبوعية اليوم الثلاثاء باستمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، بالتوازي مع السماح للمتطرفين باقتحام باحاته، في اعتداءٍ سافر على حرية العبادة وانتهاك صارخ لحرمة الأماكن المقدسة، مدينًا في الوقت ذاته المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال أمس الاثنين في وسط قطاع غزة، مطالباً الوسطاء والضامنين والمؤسسات الدولية بممارسة أقصى الضغوط لوقف المجازر، وحماية المدنيين، والضغط على إسرائيل لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والانسحاب من القطاع، ورفع القيود المفروضة منذ فترة طويلة على إدخال السلع الأساسية والغذائية. وطالب مجلس الوزراء المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية بسرعة الاستجابة لنداء وزارة الصحة الفلسطينية، والتدخل العاجل لإدخال مواد مكافحة القوارض درءاً لتفشي الأوبئة في قطاع غزة، وإنقاذا لنحو مليون مواطن يعيشون في ظروف إنسانية قاهرة وهشة. وفي السياق الاقتصادي، وجّه رئيس الوزراء محمد مصطفى مختلف جهات الاختصاص بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار وتوفير السلع الأساسية، والحفاظ على مخزون إستراتيجي يشمل 16 سلعة أساسية، وتفعيل قنوات الشكاوى وتعزيز التواصل مع المواطنين، إلى جانب مكافحة التلاعب والتهريب واستغلال الظروف الراهنة، بما يحمي المستهلك ويعزّز صمود المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية العالمية. ويأتي ذلك، بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدتها الحكومة مع مختلف اتحادات الغرف التجارية الصناعية ونقابة تجار المواد الغذائية وجمعية حماية المستهلك وغيرها من جهات الاختصاص الأخرى، التي أبدت تعاونها وتفهمها لظروف المواطنين والالتزام بعدم رفع الأسعار. في سياق آخر، وضمن الخطوات التنفيذية لاستكمال تطبيق مبادرة التعليم من أجل التنمية، كإحدى مبادرات البرنامج الوطني للتنمية والتطوير، ناقش مجلس الوزراء الملامح الرئيسية للبرامج التطويرية التي تعمل وزارة التربية والتعليم العالي على تنفيذها ضمن ثلاثة مسارات رئيسية لتطوير منظومة التعليم، وتشمل: التوسع في التعليم التفاعلي، ورفع نسبة التعليم المهني والتقني، وتطوير نظام الثانوية العامة وفق مسارات تخصصية تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة وتساهم في تحضيرهم للمرحلة الجامعية واحتياجات سوق العمل. وفي ضوء ذلك، وجّه مجلس الوزراء وزارة التربية والتعليم العالي نحو أوسع مشاركة مجتمعية حول مسودة تطوير نظام الثانوية العامة والاستفادة من تجارب الدول الأخرى. كما استمع المجلس لإحاطة وزارة الزراعة حول مرض الحمى القلاعية وتوسّع انتشاره في دول الجوار، بما في ذلك داخل أراضي الـ48، خصوصا في ظل نقص عالمي في اللقاحات الخاصة بالمتحور الجديد. هذا وثمن مجلس الوزراء جهود الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية وخاصة وزارة الزراعة الأردنية لتعاونها مع نظيرتها الفلسطينية في توفير جزء من هذه اللقاحات. وكانت عملية تحصين الأبقار قد بدأت في المحافظات كافة البالغ عددها 38 ألف رأس، خصوصًا أن مرض الحمى القلاعية يتفشى في الأبقار أكثر من المواشي، وسيتم البدء بتطعيم المواشي حال توفر كميات إضافية من اللقاحات خلال الفترة القريبة المقبلة. كما صادق مجلس الوزراء على تمديد فترة منح التأمين الصحي لمرضى المحافظات الجنوبية في المستشفيات الحكومية. وصادق أيضا على طلب وزارة الحكم المحلي تشكيل الفريق الوطني لإعداد دليل التجمعات السكانية الفلسطينية لعام 2026 بما يساهم في دراسة التجمعات السكانية وحصرها وتسميتها وترميزها، بما في ذلك إعداد رموز للتجمعات يمكن بوساطتها ربط المعلومات الإحصائية المحوسبة بمواقعها الجغرافية على الخرائط بما فيها التفاعلية. كما اعتمد المجلس مقترح تعديل الإطار العام للجنة الوزارية للأعمال الطارئة بما فيها تشكيلاته القطاعية، وإضافة لجنة قطاعية إضافية للزراعة بما يساهم في تعزيز جهود حصر الأضرار وتوجيه ما أمكن من موارد لمعالجتها وتعزيز صمود المزارعين. وصادق مجلس الوزراء أيضا على مذكرة تفاهم بين مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة؛ بما يمهد للاعتراف المتبادل بالمواصفات، ويعزّز فرص تصدير المنتجات الفلسطينية نحو الأسواق الخارجية. كما اعتمد المجلس تجديد عقود منظمي السير في شارع كفر عقب - قلنديا من أجل تنظيم السير وتخفيف الازدحامات المرورية. واعتمد أيضا التشكيلة الجديدة لمجلس إدارة تنظيم قطاع الكهرباء والتي تضم ممثلين عن وزارتي المالية والتخطيط والحكم المحلي وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية وعضوية جمعية حماية المستهلك إلى جانب خبراء ومختصين. إلى ذلك، توجه مجلس الوزراء بالتهنئة لأبناء شعبنا لمناسبة حلول عطلة عيد الفصح المجيد التي تصادف يوم الأحد المقبل الموافق 12 نيسان 2026، متمنيا أن يحل العام المقبل على شعبنا بالأمن والحرية والاستقلال.

مجلس الوزراء يطالب بمزيد من الإجراءات الدولية الرادعة لوقف هجمات المستعمرين الإرهابية

شفا – طالب مجلس الوزراء بمزيد من الإجراءات الدولية الرادعة لهجمات المستعمرين الإرهابية المتصاعدة، وليس …