
(أسفي على هذا الزمان ) ، بقلم : عزات أبو مخو الجريري
أسفي على هذا الزمان وقد غدا
فيه الضنين على الكريم تسيدا
ما للفقير إذا تحدث منصتاً
بين الخصوم وما له من مقعدا
يبقى الفقير وإن تكلم صادقاً
بين الورى صوتاً يكون بلا صدى
أما الغني ففي الحياة منعم
والكل يسعى خلفه متوددا
أسفي على التجار في أيامنا
لم يسلكوا للخير باباً يقتدى
إن جاءهم رجلٌ تعثر رِزْقه
زادوا عليه السعر دون ترددا
أسفي على من لا كرامة عنده
صار الزعيم وقد طغى واستأسدا
ما للفضيلة والعلوم مكانة
جٌل الخلائق للمناصب عُبدا
وترى المناصب للوضيع متاحة
أما الجدير فيستباح ويبعدا
صار النفاق بكل أرض سائداً
أما الوضوح فقد غدا مستبعدا
قد صار أهل الجهل فوق أولي النهى
وذي المكارم في مواجهة العدى
أما الأراذل فالزمان زمانهم
باعوا الضمائر للذي قد أفسدا
صلوا على خير الأنام مُحمدا
ما طار طير في السماء وغردا
(عزات أبو مخو الجريري)
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.