31 أكتوبر 2014

                                                           Facebook Twitter google-Plus-icon   شبكة فلسطين للأنباء - شفا

لافتة إعلانية

ميناس.. لغزُ قتْلِها الذي ينتظر الحل؟

  • PDF

868686op5

شفا ميناس كانت هادئة لا اعداء لها.. ونحن كذلك.. لا يوجد لنا اعداء ومشاكل مع الآخرين.. علاقتنا طيبة مع كل الناس.." هذا ما قاله والد المغدوره ميناس قاسم، التي قتلت بيد الغدر وعثر على جثتها أول أمس.

وقد أعربت العائلة عن حزنها الشديد للاشاعات التي انتشرت "كسرعة البرق" فور الاعلان عن وجود جثة لفتاة، من الاعتداء والاغتصاب، وحرق الجثة... بأنها مرتبطة ومخطوبة، كلها كانت تزيد من معاناة العائلة.

وتؤكد العائلة  أنها لم تستلم حتى اليوم جثمان ابنتها وهي بانتظار الجثة والتقارير، داعية وسائل الاعلام والمقدسيين عامة الى توخي الدقة والحذر في نقل اي معلومة عن ابنتهم.

وعن يوم اختفائها يقول والدها: "السبت الماضي، لم تعد ميناس في موعدها المحدد، حاولنا الاتصال بها على هاتفها المحمول عدة مرات فلم تجب، كذلك اتصلنا مع صديقاتها، استخدمنا جهاز الـ( جي بي اس) لمعرفة مكانها فتبين انها في منطقة الزعيم -قرب منزلنا في قرية الزعيم-، لكن في ساعات المساء لم تعد الى المنزل فاتصلت بصديقي باعتباره مسؤولها حيث تعمل، وأكد لي انها غادرت حوالي الساعة السادسة والنصف بعد العصر، وتمكنا من معرفة سائق الحافلة، والذي كان من معارفنا واكد لنا انه قام بتوصيلها وانزالها باب المنزل".


وأضاف "من جديد قمنا بابلاغ الشرطة الفلسطينية والاسرائيلية، للمساعدة في البحث عنها وحاولنا استخدام التقنية بحثا عن ميناس وتبين لنا انها بالقرب من جدار العيسوية، ولدى وصولنا اليها كانت الساعة حوالي 11 مساء يوم السبت وبقينا بعد استصدار اذن من الشرطة الاسرائيلية بالبحث في المكان حتى الساعة الرابعة فجرا لكننا لم نجد اي شيء، وعدنا بقية الايام نبحث عنها في المكان ذاته، لكن دون جدوى".

وأشار الى تطور الاحداث في يوم الاثنين الماضي وقال: "تم استدعائي لفتح تحقيق في الحادثة وفي ساعات الظهيرة، اتصل شخص من السلطة بأحد اصدقائي، وأخبره بوجود خبر جديد.. ثم عاود الاتصال بي، وقال بأن هناك "اخبارا غير مطمئنة "، مشيرا إلى وجود أزمة سير خانقة على طريق وادي النار، وأن هناك جثة فتاة في العشرينيات من عمرها وعليّ التعرف عليها".

وبعد تلقيه ذلك الخبر أسرع الاب الى طريق وادي النار، وقد منع من الوصول الى مكان الجثة، وبعد اصراره سمح له، ويقول "الجثة كانت لابنتي ميناس، كانت ملقاة في اسفل وادٍ عميق ورأسها للاسفل، ومرتدية ملابسها بالكامل، لم تكن محروقة او مصابة بأي تشوهات".

يشار إلى أن المغدورة ميناس قاسم (21 عاما)، تعمل في محل بالقدس عند صديق للعائلة، وكانت قد اختفت آثارها يوم السبت الماضي عقب مغادرتها عملها مساء.

ميناس.. لغزُ قتْلِها الذي ينتظر الحل؟
‪Google+‬‏