1:44 صباحًا / 30 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

على خُطى أردوغان.. سراج ليبيا يبتز روما بالمهاجرين الأفارقة

شفا – من الواضح أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعطى لرئيس حكومة الوفاق في ليبيا فائز السراج، مفتاح الابتزاز الأوروبي، الذي يستخدمه طيلة 6 سنوات، بملف اللاجئين السوريين.

ذهب “السراج” إلى روما، مستخدمًا منهج “أردوغان” الابتزازي، عبر إثارة قلق من أمواج المهاجرين الأفارقة الذين يدخلون إيطاليا عبر الأراضي الليبية، والتلويح بإمكانية احتضان المهاجرين الأفارقة غير المرغوب فيهم من خلال عقد اتفاقية ليبية إيطالية.

ويهدد الرئيس التركي رجب أردوغان كلما احتاج مالاً أو سلاحا أو دعمًا استراتيجيا، بفتح أبوابه أمام اللاجئين للعبور إلى أوروبا.

ودعت روما أمس الأول الخميس قي بيان مشترك مع فرنسا وألمانيا، الأطراف الليبية إلى وقف القتال، مشددة على انسحاب الأطراف الخارجية في محاولة لإعادة المحادثات السياسية إلى مسارها.

ووجهت الدول الثلاث الدعوة إلى الأطراف الخارجية لإنهاء جميع أشكال التدخل في ليبيا والاحترام الكامل لحظر السلاح الذي يفرضه مجلس الأمن الدولي.
في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي الليبي، عبد العزيز اغنية، إن رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج حاول خلال زيارة لإيطاليا طرح بعد النقاط التي تقلق روما بشكل قوي وهي عودة المهاجرين الأفارقة عبر الأراضي الليبية.

وأوضح الكاتب والمحلل السياسي، أنه من المرتقب أن يوقع السراج اتفاقية بأن تكون ليبيا حاضنة لهؤلاء المهاجرين الذين سيتم تسفيرهم من دول الاتحاد الأوروبي، وذلك مقابل أن تقف إيطاليا مع حكومة السراج في تحالف مع الأتراك ضد الجيش الليبي.
وأشار إلى أن واقع الأمر الحالي في ليبيا يتمثل في العمليات العسكرية المرتقبة في “مدينة سرت”، والتي تقودها أنقرة بشكل مباشر في الملف الليبي.

وكان رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، أجرى محادثات في روما، السبت، مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي تناولت الأزمة الحالية في ليبيا.

وقال بيان لحكومة السراج إن كونتي والسراج أكدا أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون عسكريًا، وأن على الجميع العمل من خلال مسار سياسي يحقق الاستقرار.
وتأتي هذه المحادثات قبل زيارة مرتقبة للسراج إلى تركيا التي توفر الدعم العسكري له وللميليشيات المتحالفة مع حكومته.

ويخوض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، حربًا ضروسا لتحرير التراب الليبي من قبضة الميليشيات المسلحة والمرتزقة التابعين لحكومة الوفاق.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال في وقت سابق، إن تجاوز مدينة سرت وقاعدة الجفرة الجوية يعد «خطا أحمر» بالنسبة لمصر، مؤكدا أن التدخل المباشر بات شرعيًا لحفظ الأمن القومي.

شاهد أيضاً

تيار الإصلاح بحركة فتح ينعى أمير الكويت الشيخ صباح جابر الأحمد

شفا – نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الشيخ صباح جابر الأحمد الصباح، أمير …