7:17 مساءً / 20 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

الإنسان هو الغاية بقلم : فاطمة المزروعي

الإنسان هو الغاية بقلم : فاطمة المزروعي

يعيش على أرض بلادنا الحبيبة، أكثر من 200 جنسية من مختلف أرجاء العالم، ولكل جنسية عاداتها وتقاليدها، بل إن الجنسية الواحدة تتعدد فيها العادات التي قد تكون غير مفهومة لدى الآخرين، ومع هذا، فإن الجميع سواسية، ويعيشون في عدالة تحت مظلة التسامح والقانون الذي لا يفرق بين أحد. جاءت جائحة كورونا لتعطي دلالة واضحة على قوة النظام العام، حيث انسجم الجميع بلغاتهم المتعددة وثقافاتهم المتنوعة، لتطبيق الإجراءات التي اتخذتها حكومتنا، للحد من انتشار هذا الفيروس، ومعظم هذه الإجراءات كانت مبكرة جداً، بمعنى أن الإمارات عندما بدأت إجراءات حماية الناس، كانت هناك دول كبرى في العالم تتجاهل الأصوات المحذرة من خطورة هذه الجائحة، ومع هذا، فإن مواطني الإمارات ومقيميها، امتثلوا بحب وثقة، لأن هذه الإجراءات تصب في صالحهم ومن أجل سلامتهم وأمنهم الصحي. لذا شاهدنا الامتثال والتطبيق لمختلف التوجيهات. قرأت قبل أيام خبراً جاء فيه أن: «الإمارات احتلت المركز الثالث عالمياً في رضا الشعوب عن طريقة تعامل حكوماتها مع الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم. هذا الاستبيان أجرته شركة بلاك بوكس الأمريكية المختصة في خدمات الاتصالات. بلغت نسبة الرضا لدى شعب الإمارات عن تعامل حكومته مع الأزمة 59%، واستأثرت الصين بالمركز الأول بنسبة رضا بلغت 85%، وفيتنام بالمركز الثاني بنسبة 77%». ومع أن نتيجة هذا الاستبيان مشرفة، والمركز الثالث مركز متقدم، خاصة أن المعيار يضم جميع دول العالم، إلا أنني أؤكد بأن النسبة أعظم وأعلى مما تم إعلانه، فالاستبانة لم تصل إلى مئات المئات ممن يتلقون العلاج والرعاية الصحية المجانية، ولم تشمل المتعافين، فضلاً عن هذا، لم تشمل معظم سكان الإمارات من مواطنين ومقيمين، كل الشكر والعرفان لحكومتنا وشيوخنا، على كل هذه العناية والرعاية، شكراً لأن الإنسان وصحته هي الأهم وهي الغاية والهدف.

شاهد أيضاً

نضال السبع : الشعب الفلسطيني يطالب الجامعة العربية بتجميد عضوية محمود عباس لانه مغتصب للسلطة

شفا – قال المحلل السياسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والخليج العربي، نضال السبع، وهو …