
منذ ثلاثة أعوام ، بقلم : ميسون اسعد
قلت لهم متّ…ولم يصدقوني
قلت لهم متّ ..لم يصدّقوني
البسطاء ؛
يظنون أني ما زلت على قيد الحياة ،
يقولون لم يروا نعوتي بعد ،
كيف أقنعهم ؟
أنه في كل النعوات السابقة،
كنت أدسّ حرفاً من حروف اسمي،
لا بد أنهم يقرؤون النعوات
على عجل ،
لا كما يتفحصّون دعوات الأفراح ..
جاء الموت لطيفا هادئا
لم يفاجئني بوجهه المتجهّم كما الحياة ،
كطبيب الأطفال
ابتسم،
ثم غرز حقنته ،
لم يترك لي الوقت لأدرك ما حدث!
متُّ كثيرا ً
وبقي القليل مني على قيد الحياة ،
لكنّ الناس فقدوا المنطق،
لاأدري كيف لم يروا الفيل المختبىء خلف النملة ؟
و رأوا النملة ،
بل ودهسوها بأرجلهم !
بقي القليل مني حياً، ليس حبا بهذه الحياة،
لكن ليواري سوءة الحزن في وحدتي،
ليزرع قطفة حبق وريحان على شاهدة قبر ٍ
تحمل أسماءكم جميعا
انظروا جيدا …
سترون اسما لكم، محفوراً على تلك الشاهدة !!
ميسون اسعد
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .