6:13 مساءً / 4 نوفمبر، 2026
آخر الاخبار

الذكرى المؤلمة لرحيل القائد التاريخي ياسر عرفات… رمز الثورة الفلسطينية، بقلم : عمران الخطيب

الذكرى المؤلمة لرحيل القائد التاريخي ياسر عرفات… رمز الثورة الفلسطينية، بقلم : عمران الخطيب

﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾


اثنان وعشرون عامًا على رحيل القائد الرمز، الزعيم الخالد ياسر عرفات، الذي غادرنا بعد مسيرة حافلة بالنضال الدؤوب لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة لشعبنا الفلسطيني، الذي قدّم قوافل الشهداء والجرحى والمصابين والمعتقلين والأسرى والأسيرات على درب الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري.


لقد جاب القائد ياسر عرفات بقاع الأرض، وتحمل أعباء مسيرة الثورة الفلسطينية في مختلف جوانبها النضالية، ولم يستكن أو يتراجع حتى في اللحظات الأخيرة من حياته. واستطاع انتزاع الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وخاصة الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا وحيدًا لشعبنا الفلسطيني، وإبراز الهوية الوطنية الفلسطينية، بعد أن كان الفلسطيني يُدرج ضمن كشوف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).


لقد توجه إلى منبر الأمم المتحدة، وقال للعالم: «أحمل بندقية الثائر بيد، وغصن الزيتون باليد الأخرى». هذا هو الثائر والقائد ياسر عرفات، رمز الثورة الفلسطينية المعاصرة.


رحل جسدًا في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر عام 2004، لكنه بقي حيًّا في عقل وقلب شعبنا العظيم.
لا أحد يفوق عطاءك ونضالك ومسيرتك الخالدة.


نم قرير العين في جنات النعيم، مع الشهداء والصديقين والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقًا.

عمران الخطيب

شاهد أيضاً

نشرة أخبار اقتصادية صينية

نشرة أخبار اقتصادية صينية

نشرة أخبار اقتصادية صينية 8.5 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأرباع الثلاثة …