ماتَ البحرُ في عيونِ المارّة ، بقلم : خولة عبيد لا موجلا بحّارةلا شبكلا سمكلا سنونولا غيملا مطرفقط الصّمتيجدلُ أغنيتهُ الأخيرةيزرعُ اللّؤلؤ في مفاصلِهاوَيقلّدُها لفتاةٍكانت يوماً دمشق خولة عبيد