8:35 مساءً / 29 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

الصين : بيان الدورة الكاملة الخامسة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني

شفا – اختتمت اللجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني دورتها الكاملة الخامسة اليوم الخميس في بكين، وصدر عنها بيان.

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

انعقدت الدورة الكاملة الخامسة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني في بكين خلال الفترة ما بين يومي 26 و29 أكتوبر 2026.

وحضر هذه الدورة الكاملة 162 عضوا و117 عضوا احتياطيا باللجنة المركزية. وحضرها بصفة مراقبين أعضاء لجنة فحص الانضباط المركزية والرفاق المسؤولون بالجهات المعنية. وحضرها بصفة مراقبين أيضا بعض الرفاق بالوحدات القاعدية والخبراء والعلماء من مندوبي المؤتمر الوطني العشرين للحزب.

واستمعت الدورة الكاملة إلى تقرير عمل قدمه شي جين بينغ بتكليف من المكتب السياسي للجنة المركزية وناقشته، وأجازت «قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني حول بعض المسائل الهامة بشأن الدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل» بعد النظر فيه. وقدم شي جين بينغ إلى الدورة الكاملة إيضاحات حول مسودة «القرار».

وأشادت الدورة الكاملة بشكل تام بالأعمال التي أداها المكتب السياسي للجنة المركزية العشرين للحزب منذ انعقاد دورتها الكاملة الرابعة. ورأت بالإجماع أن المكتب السياسي للجنة المركزية نفذ بجدية روح المؤتمر الوطني العشرين للحزب والدورات الكاملة المتتالية للجنة المركزية العشرين، والتزم بفكرة العمل الأساسية العامة المتمثلة في السعي لتحقيق التقدم على أساس الاستقرار، وطبق الفكر التنموي الجديد بشكل كامل ودقيق وشامل، وعمل على التخطيط الموحد لدفع الترتيب الشامل لـ”التكامل الخماسي”، والدفع المنسق للتخطيط الإستراتيجي المتمثل في “الشوامل الأربعة”، والتخطيط الشامل للوضعين العامين المحلي والدولي ولقضيتي التنمية والأمن، ودفع التنمية الاقتصادية العالية الجودة بخطوات راسخة، ودفع عملية بناء الديمقراطية وسيادة القانون الاشتراكيتين، وإجادة الأعمال الخاصة بالإعلام والأيديولوجيا والثقافة، وتكثيف الجهود في مجالات ضمان معيشة الشعب وبناء الحضارة الإيكولوجية، وصون الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي، والتعمق في دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل، وتعزيز بناء تحديث الدفاع الوطني والجيش، وإتقان الأعمال المتعلقة بهونغ كونغ وماكاو والأعمال المعنية بتايوان، ودفع دبلوماسية الدولة الكبرى ذات الخصائص الصينية، وإنجاز “الخطة الخمسية الرابعة عشرة” بنجاح تام، واستهلال “الخطة الخمسية الخامسة عشرة” من نقطة بداية جيدة، فحققت قضايا الحزب والدولة تطورات ومنجزات جديدة. وأطلقت حملة الدراسة والتثقيف الخاصة بترسيخ وتطبيق النظرة الصحيحة إلى الإنجازات، وأقيم احتفال مهيب بالذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، مما حشد إلى حد كبير قوى هائلة في التضامن والكفاح والتقدم لجميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب من مختلف القوميات في عموم البلاد.

واستعرضت الدورة الكاملة مسيرة كفاح الحزب الممتدة لأكثر من مائة عام، مشيرة إلى أن الفضل في استطاعة الحزب الشيوعي الصيني التقدم من نصر إلى آخر يرجع إلى ضمه بين جوانحه المثل العليا السامية الشيوعية، وعزمه على تحقيق القضية العظيمة الطويلة الأمد للأمة الصينية، ومثابرته على السعي وراء سعادة الشعب الصيني ونهضة الأمة الصينية، وإيلائه في مختلف المراحل التاريخية اهتماما بالغا لإدارة الحزب وحوكمته، وجرأته على التمسك بالحقيقة وتصحيح الأخطاء، مما جعله يتقوى باستمرار من خلال تسوية مسائله الداخلية بالاعتماد على القوة الذاتية وتأييد الشعب، وأصبح النواة القيادية القوية لقضايا الحزب والشعب. واعتُبر بناء الحزب في مراحل الثورة والبناء والإصلاح مشروعا عظيما ثم مشروعا عظيما جديدا على التوالي، وقد تعمق المضي قدما بالمشروع العظيم الجديد لبناء الحزب في العصر الجديد منذ انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب، فاهتدى الحزب إلى إجابتين على مسألة كيفية النجاة من مصير “حتمية الدورة التاريخية” بين النظام والفوضى وبين الازدهار والانحطاط، وهما “ليراقب الشعب الحكومة” و”الثورة الذاتية”، وهذا إبداع فريد من قبل الحزب الشيوعي الصيني سيبقى خالدا في سجل بناء الأحزاب السياسية الماركسية.

وأعربت الدورة الكاملة عن تقديرها البالغ للمنجزات العظيمة التي أُحرزت في إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل في العصر الجديد. وأجمعت على أن لجنة الحزب المركزية، ونواتها الرفيق شي جين بينغ، واجهت بشجاعتها السياسية الجبارة وإحساسها القوي بتحمل المسؤولية مباشرةً الواقع الخطير الذي ظهر في فترة من الزمن وتمثل في إضعاف قيادة الحزب وتفريغها من محتواها وتهميشها وانعدام الصرامة والشدة والجدية في إدارة الحزب وحوكمته وظهور بعض المشاكل المريعة داخل الحزب، وواظبت بثبات لا يتزعزع على إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل، وتوجيه حد السيف نحو الداخل ومعالجة الفوضى بإجراءات صارمة، وتسوية المشاكل البارزة باستمرار، مما غير بشكل جذري حالة التسيب والتراخي والتهاون في إدارة الحزب وحوكمته، وكبح اتجاهات منحرفة لم يتمكن من كبحها منذ زمن طويل، وعالج مشاكل مزمنة ومستعصية لم تحل على مدار سنوات عديدة، وأزال المخاطر الكامنة الخطيرة الموجودة داخل الحزب والدولة والجيش، فصار الحزب أكثر قوة وصلابة من خلال الصقل الثوري. وقد فتحت إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل في العصر الجديد آفاقا جديدة للثورة الذاتية للحزب الكبير الذي يمتد تاريخه لأكثر من مائة عام، ودفعت قضايا الحزب والدولة نحو إحراز منجزات تاريخية وإحداث تغييرات تاريخية، مما أكسب الحزب والشعب المبادرة التاريخية في تعزيز الحزب وتقوية البلاد.

ونوهت الدورة الكاملة إلى أنه خلال الممارسات العظيمة لإدارة الحزب وحوكمته وتنميته وتقويته في العصر الجديد، طرحت لجنة الحزب المركزية، ونواتها الرفيق شي جين بينغ، سلسلة من المفاهيم والأفكار والإستراتيجيات الجديدة بشأن مواضيع عصرية مهمة مثل ماهية الحزب الماركسي الذي يلزمنا بناؤه ويستطيع تولي الحكم الطويل المدى وكيفية بنائه، مما بلور أفكار شي جين بينغ حول بناء الحزب. وقد أثرت هذه الأفكار وطورت النظرية الماركسية لتأسيس الحزب، فهي منجزات هامة في دفع الابتكار النظري للحزب على أساس الالتزام بالدمج بين المبادئ الأساسية للماركسية والواقع الملموس الصيني والدمج بينها وبين الثقافة التقليدية الصينية الممتازة، وبلورة للخبرات العملية والحكمة الجماعية للحزب والشعب، وجزء مهم من أفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وقد وفرت مرجعية أساسية ومرشدا للعمل على الدفع المعمق للمشروع العظيم الجديد لبناء الحزب في العصر الجديد.

وأكدت الدورة الكاملة على أن إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل تتوفر لها ظروف مؤاتية كثيرة، وفي الوقت نفسه، تواجه أيضا كثيرا من الأحوال والمشاكل الجديدة. ومع تغيرات عميقة تحدث في الظروف الواقعية في العالم والصين وداخل الحزب، ازدادت مشقة مهمات الحزب في الاتحاد مع الشعب وقيادته لصون سيادة الدولة وأمنها ومصالحها التنموية، وازدادت مشقة مهمات الحزب في الاتحاد مع الشعب وقيادته لدفع الإصلاح والتنمية والحفاظ على انسجام المجتمع واستقراره، وازدادت مشقة مهمات الحزب في الحفاظ على تقدميته ونقائه، الأمر الذي جلب تحديات خطيرة للحزب في قدرته على تولي الحكم ومستوى قيادته وكفاءة صفوفه وقدرته على مقاومة الفساد والاحتراس من الانحطاط في ظل الوضع الجديد، فيواجه الحزب “الاختبارات الأربعة” (اختبار تولي الحكم واختبار الإصلاح والانفتاح واختبار اقتصاد السوق واختبار البيئة الخارجية – المحرر)، و”المخاطر الأربعة” (تراخي الالتزام الفكري وضعف القدرة والانفصال عن الجماهير والتواني والفساد – المحرر)، وستكون كل هذه الاختبارات والمخاطر معقدة وقاسية وطويلة الأمد. ويجب على كل الحزب الانطلاق من المنظور الإستراتيجي المتمثل في توطيد مكانة الحزب في تولي الحكم الطويل المدى وتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية، والإدراك العميق للأهمية البالغة المتمثلة في الدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل، وترسيخ الثقة، والحفاظ على الصلابة، والعمل بمعايير أعلى وإجراءات أكثر عملية على التمسك بالخبرات القيمة المكتسبة في إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل في العصر الجديد والاستفادة منها على خير وجه، ومعالجة المشاكل البارزة التي يواجهها بناء الحزب وتسويتها بصورة جيدة، وتوطيد وتطوير الوضع السياسي الحسن الذي تشكل خلال إدارة الحزب وحوكمته على نحو جيد.

وأشارت الدورة الكاملة إلى أنه من أجل الدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل، فمن الضروري التمسك بالماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار “التمثيلات الثلاثة” الهامة ومفهوم التنمية العلمية، وتطبيق أفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد على نحو شامل، والدراسة والتطبيق المعمقين لأفكار شي جين بينغ حول بناء الحزب، وتطبيق المتطلبات العامة بشأن بناء الحزب في العصر الجديد بالتمحور حول تحقيق رسالة الحزب ومهمته، واتخاذ دستور الحزب أساسا للتمسك بطبيعة الحزب كطليعة، والتمسك بقيادة الحزب الشاملة والقيادة الممركزة والموحدة للجنة الحزب المركزية، والتركيز على رفع قدرة الحزب على تولي الحكم الطويل المدى والحفاظ على تقدمية الحزب ونقائه وارتباطه بجماهير الشعب ارتباط الدم باللحم، والتمسك بالمبدأ المتجسد في الصرامة بثبات دون تردد، وإكمال نظام إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل، واتخاذ البناء السياسي الحزبي عاملا قياديا لحفز بناء الحزب في كافة المجالات على نحو شامل، وإذكاء حماسة كل الحزب ومبادرته وإبداعيته بصورة مستفيضة، وتحقيق ما يسعى إليه الحزب من التنقية الذاتية والتكميل الذاتي والتجديد الذاتي والترقية الذاتية باستمرار، وتعزيز قدرة الحزب على القيادة السياسية والتوجيه الفكري والتنظيم الجماهيري والتأثير الاجتماعي بشكل متواصل، لضمان أن يظل حزبنا حزبا حاكما ماركسيا يسير دوما في مقدمة العصر ويلقى التأييد الصادق من الشعب ويصمد أمام مختلف اختبارات العواصف والأمواج ويتميز بالنشاط والحيوية، وأن يظل النواة القيادية القوية في قضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى الأبد.

وأكدت الدورة الكاملة على أن المبادئ التي يتعين الالتزام بها في الدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل هي: التمسك بخدمة الرسالة والمهمة، والتمسك باتخاذ البناء السياسي الحزبي عنصرا قياديا، والتمسك بالإدارة الصارمة والشاملة، والتمسك باتجاه حل المشاكل، والتمسك بالأصل مع الابتكار، والتمسك بجعل كوادر الحزب على المستوى الأعلى قدوة للكوادر الأخرى على المستوى الأدنى، والتمسك بإدارة الحزب وفقا للوائح.

ووضعت الدورة الكاملة ترتيبات منهجية بشأن الدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل، مؤكدة على تقوية روح الحزب لدى الشيوعيين، وتطبيق وتنفيذ المركزية الديمقراطية بصرامة، وصقل صفوف كوادر رفيعة الكفاءة قادرة على الاضطلاع بالمهمة الجسيمة المتمثلة في نهضة الأمة، وبناء منظومة تنظيمية محكمة مترابطة من الأعلى إلى الأسفل وقوية التنفيذ، وبذل جهود دؤوبة لتقويم أسلوب العمل وتشديد الانضباط، ودفع التقدم الكلي لعدم الجرأة على الفساد وعدم وجود إمكانية له والإحجام عنه بثبات لا يتزعزع، والتمسك بإدارة الحزب وفقا للأنظمة واللوائح، واستكمال منظومة الرقابة الحزبية والحكومية، وتشديد مسؤولية إدارة الحزب وحوكمته وتنفيذها بصرامة.

ونوهت الدورة الكاملة إلى أن تقوية روح الحزب تعد مهمة أساسية لإدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل. ولا بد من تحفيز جميع أعضاء الحزب وكوادره على التمسك بطبيعة الحزب وهدفه، وتعزيز إحساسهم بالوعي الحزبي والوعي العضوي والوعي بأن الحزب بمثابة الطليعة، واتخاذ تعزيز التهذيب الذاتي بروح الحزب موضوعا طوال الحياة، والعمل بجهد دؤوب على التمسك بالمثل العليا والعقيدة السياسية وتوطيد الإخلاص للحزب وترسيخ إحساس عميق بخدمة الشعب والمثابرة على البحث عن الحقيقة من الواقع والاتسام بالصفة الأخلاقية الخالصة والسليمة والحفاظ على الاستقامة والنزاهة ومناح أخرى، حتى يتحلى أعضاء الحزب وكوادره بالإخلاص والنزاهة والجرأة على تحمل المسؤولية، ويحافظوا دوما على الطابع السياسي للشيوعيين. وينبغي تقوية التوعية بالإخلاص للحزب، والتمسك بتوحيد الإرادة وتشكيل الروح المعنوية باستيعاب نظريات الحزب الابتكارية، وتغذية روح الحزب بتقاليد الحزب الحميدة والثقافة التقليدية الصينية الممتازة، وشحذ روح الحزب خلال الممارسات، وتعزيز تقييم روح الحزب.

وأكدت الدورة الكاملة أن المركزية الديمقراطية عبارة عن المبدأ التنظيمي والنظام القيادي الأساسيين للحزب، وتطبيق وتنفيذ المركزية الديمقراطية من المتطلبات الأصيلة لإدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل. ويجب تحسين وتطبيق مختلف الأنظمة للمركزية الديمقراطية، وتطوير الديمقراطية داخل الحزب على نحو تام، وتطبيق المركزية الصحيحة بصورة فعالة، والاستفادة من مزايا التفوق السياسي والتفوق التنظيمي والتفوق المؤسسي وتفوق العمل للمركزية الديمقراطية على نحو أفضل. ويتعين التمسك بالقيادة الممركزة والموحدة للجنة الحزب المركزية وتقويتها، ورفع جودة الديمقراطية داخل الحزب، وتنفيذ قواعد المناقشة وإجراءات صنع القرارات في المجموعات القيادية بصرامة، ومعايرة مبادئ أداء الواجبات واستخدام السلطات لرؤساء المجموعات القيادية.

وأوضحت الدورة الكاملة أن مفتاح إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل يكمن في الإدارة الصارمة لكوادره. وينبغي تطبيق خط الحزب التنظيمي في العصر الجديد، وتوعية الكوادر وإعدادها واختيارها وتعيينها وإدارتها ومراقبتها بصرامة، لبناء صفوف كوادر رفيعة الكفاءة تمتاز بالموقف السياسي الثابت والقدرة العالية والأسلوب الحميد والانضباط الصارم. ويجب التمسك بالاتجاه المرشد الصحيح في تعيين الكوادر، واختيار وتعيين الكوادر من خلال تدابير محددة الأهداف وعلمية، ودفع الكوادر لترسيخ وتطبيق النظرة الصحيحة إلى الإنجازات، وتعزيز كفاءة الكوادر في أداء الواجبات وتحقيق المنجزات، ورفع جودة إعداد واختيار الكوادر الشابة الممتازة، وتعزيز إدارة الكوادر والرقابة عليها، وإعداد الأكفاء واستقدامهم والاستفادة منهم على خير وجه في جميع القطاعات.

وشددت الدورة الكاملة على أن المنظمات الحزبية بمختلف المستويات تشكل القوام لإدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل. ويتعين دفع بناء المنظمات الحزبية على مختلف المستويات وفي شتى الميادين بشكل نظامي، وتعزيز الوظائف السياسية والتنظيمية للمنظمات الحزبية، وضمان تميز تطبيق وتنفيذ خطوط الحزب ومبادئه وسياساته وقرارات لجنة الحزب المركزية وترتيباتها بالتنسيق من الأعلى إلى الأسفل وبدقة وفعالية. ويلزم أداء المنظمات الحزبية في أجهزة اللجنة المركزية والدولة دورا نموذجيا، وتعزيز الأدوار الوظيفية للجان الحزبية المحلية، والتخطيط الشامل لدفع بناء المنظمات الحزبية القاعدية في جميع المجالات، والتركيز على بناء الحزب في المجالات الناشئة على خير وجه، وتعزيز بناء صفوف أعضاء الحزب، واستكمال آلية الترابط بين المنظمات الحزبية على كافة المستويات.

وأكدت الدورة الكاملة على أن تقويم أسلوب العمل وتشديد الانضباط يمثلان إجراءات قوية لإدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل. ولا بد من التمسك بإيلاء اهتمام لروح الحزب وأسلوب عمله وانضباطه في وقت واحد والترابط بين تقويم أسلوب العمل وتشديد الانضباط ومكافحة الفساد، والاستفادة المعمقة من تجربة دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل انطلاقا من الاهتمام بأسلوب العمل، بهدف تحسين أسلوب العمل باستمرار، وإدارة الحزب وحوكمته بانضباط صارم، وتوحيد الإرادة وحشد القوى بصورة حميدة. وينبغي تطبيق خط الحزب الجماهيري في العصر الجديد على خير وجه، والدأب على تطبيق روح الضوابط الثمانية الصادرة عن لجنة الحزب المركزية، والمضي قدما في بناء أسلوب العمل بشكل منتظم وعلى مدى طويل، وتعزيز تنفيذ الانضباط بصرامة، والإظهار الشامل لدور الانضباط في التوعية والتقييد والضمان والتشجيع.

وأشارت الدورة الكاملة إلى أن دفع التقدم الكلي لعدم الجرأة على الفساد وعدم وجود إمكانية له والإحجام عنه يمثل برنامجا شاملا هاما لإدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل ومبدأ أساسيا لمكافحة الفساد. ويجب التذكر دوما أن الحزب ليست له مصالح خاصة سوى مصالح الطبقة العاملة والغالبية الساحقة من جماهير الشعب وأن الحزب والفساد نقيضان مثل الماء والنار، وسلوك طريق مكافحة الفساد ذي الخصائص الصينية بثبات وعلى نحو جيد، وتعزيز القيادة الممركزة والموحدة للجنة الحزب المركزية لأعمال مكافحة الفساد، وإيلاء مزيد من الاهتمام لمعالجة كل من الأعراض والأسباب الجذرية وتنفيذ المعالجة المنهجية، والمثابرة على المعاقبة الصارمة والمعالجة الدقيقة والوقاية الفعالة بشكل كلي، لمواصلة مكافحة الفساد حتى النهاية. ويتعين الحفاظ على الوضع العالي الضغط لمعاقبة الفاسدين، وتشديد التقييد والرقابة على ممارسة السلطة، وتمتين الأساس الفكري لتقدير النزاهة ورفض الفساد، وتعزيز الفعالية الشاملة لدفع التقدم الكلي لعدم الجرأة على الفساد وعدم وجود إمكانية له والإحجام عنه.

وأكدت الدورة الكاملة أن تعزيز بناء لوائح وأنظمة الحزب الداخلية يعد حلا جوهريا وبعيد المدى لإدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل. وينبغي التمسك باتخاذ دستور الحزب كمعيار أساسي لسلوك جميع أعضاء الحزب، وتعميق إصلاح نظام بناء الحزب، ودفع الوحدة العضوية بين حكم الدولة وفقا للقانون وإدارة الحزب وفقا للوائح، لتقديم ضمان مؤسسي قوي للدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل. ويجب تحسين منظومة لوائح وأنظمة الحزب الداخلية، وتعزيز القدرة على تطبيق الأنظمة، وتكثيف الجهود لإزالة القواعد الخفية.

وشددت الدورة الكاملة على أنه من أجل الدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل، فلا بد من مواصلة استكمال منظومة الرقابة الحزبية والحكومية. ويتعين اتخاذ خطوات ملموسة بشأن الرقابة الشاملة للجان الحزبية (أو المجموعات القيادية الحزبية)، واستكمال نظام القيادة المزدوجة لأعمال فحص الانضباط والرقابة، ودفع الدمج العميق والربط العالي الفعالية بين الرقابة الداخلية للحزب والرقابة من قبل مختلف الأطراف، وإظهار دور الجولات التفقدية، وباعتبارها سيفا حادا، في الرقابة الشاملة.

ونوهت الدورة الكاملة إلى أن الدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل بمثابة مسؤولية سياسية مشتركة لكل الحزب. وينبغي الإمساك بمسؤولية إدارة الحزب وحوكمته مع اعتبارها كـ”عنان ثور”، واستكمال منظومة المسؤولية التي يتحمل كل من الأطراف فيها مسؤولياته وينسقون فيما بينهم بصورة موحدة، وتحسين آلية فحص وتقييم تنفيذ المسؤوليات، وتحديد مسؤولية الذين يقصرون في إدارة الحزب وحوكمته ويرتكبون مشاكل خطيرة ذات صلة ومساءلتهم بشكل صارم.

وأكدت الدورة الكاملة أن دراسة وتطبيق روح الدورة الكاملة بصورة معمقة هما المهمة السياسية الرئيسية لكل الحزب في الوقت الحاضر وفي الفترة الزمنية المقبلة. ويجب دراسة واستيعاب روح الدورة الكاملة بشكل عميق، وتعزيز التنظيم والقيادة، والدأب على تسوية المشاكل البارزة بجهود مكثفة، ودفع تنفيذ كافة الترتيبات التي اتخذها «القرار» بشكل ملموس.

وشددت الدورة الكاملة على وجوب إجادة مختلف الأعمال في نهاية العام الجاري وبداية العام المقبل، والتمسك بفكرة العمل الأساسية العامة المتمثلة في إحراز التقدم على أساس الاستقرار، وتطبيق الفكر التنموي الجديد بشكل كامل ودقيق وشامل، وتسريع إنشاء نمط تنموي جديد، واستخدام السياسات الكلية بشكل جيد وبصورة كافية، واستكشاف الإمكانات الكامنة للطلب المحلي بعمق، وتعزيز تعميق الإصلاح والانفتاح ودفع الأداء الاقتصادي ليتطور نحو الحداثة والجودة والتحسن باطراد، مما يضمن تحقيق الأهداف والمهمات الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذا العام، وتحقيق بداية جيدة لـ”الخطة الخمسية الخامسة عشرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية (2026-2030)”. ويتعين التخطيط الشامل لقضيتي التنمية والأمن، وتعزيز البناء الخاص بتحسين معيشة الشعب على نحو يتميز بالشمول والطابع الأساسي وضمان توفير اللوازم الأساسية، وإتقان أعمال ضمان سلامة الإنتاج والوقاية من الكوارث وتخفيف آثارها وتوفير الإغاثة منها وضمان سلامة الأغذية والأدوية والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي. ويلزمنا توطيد وتطوير نتائج حملة الدراسة والتثقيف الخاصة بترسيخ وتطبيق النظرة الصحيحة إلى الإنجازات، وإتقان التدريب بشأنها بين أعضاء المجموعات القيادية الجديدة خاصة رؤساء المجموعات القيادية منهم بمناسبة تجديد الانتخاب، وتثقيفهم وإرشادهم للتمسك الواعي ببناء الحزب من أجل المصلحة العامة والإسهام في سعادة الشعب وصنع القرارات بالأساليب العلمية وإيلاء اهتمام حقيقي للعمل الجاد، وبذل جهود لتحقيق منجزات من أجل الشعب وعلى أساس أعمال ملموسة.

وقررت الدورة الكاملة عقد المؤتمر الوطني الحادي والعشرين للحزب الشيوعي الصيني خلال النصف الثاني من عام 2027 في بكين. وترى الدورة الكاملة أن المؤتمر الوطني الحادي والعشرين للحزب هو مؤتمر وطني بالغ الأهمية يعقده حزبنا خلال المرحلة الحاسمة التي يتحقق فيها التحديث الاشتراكي من حيث الأساس وخلال المسيرة الجديدة التي يتجه فيها حزبنا صوب تحقيق أهداف الكفاح عند حلول الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، ولذا، يعد أمرا مهما للغاية في الحياة السياسية للحزب والدولة. وينبغي للحزب الاتحاد مع جميع أعضائه وأبناء الشعب من مختلف القوميات في عموم البلاد وقيادتهم في التقدم بإرادة واحدة وبكل نشاط وخوض النضال المشترك من أجل تحقيق التحديث الاشتراكي من حيث الأساس ومواصلة خلق وضع جديد لدفع القضية العظيمة لبناء الدولة القوية وتحقيق نهضة الأمة على نحو شامل من خلال التحديث الصيني النمط، واستقبال انعقاد المؤتمر الوطني الحادي والعشرين للحزب بنجاح عبر أعمالنا الملموسة.

وانتخبت الدورة الكاملة تشانغ شنغ مين عضوا جديدا بالمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

وقررت الدورة الكاملة، وفقا لأحكام دستور الحزب، ضم الأعضاء الاحتياطيين باللجنة المركزية لو دونغ ليانغ، باو قانغ، شينغ شان بينغ، تشيوي ينغ بو، ليوي جيون، تشو تيان شو، تشو قوه شيان، ليو جيون، ليو جيه، ليو تشيانغ إلى عضوية اللجنة لملء الشواغر.

وأجازت الدورة الكاملة بعد النظر فيه تقرير الفحص الذي قدمته لجنة فحص الانضباط المركزية للحزب الشيوعي الصيني بشأن المخالفات الخطيرة للانضباط والقانون التي ارتكبها ما شينغ روي، لان تيان لي، ليو جيان تشاو، وانغ لي شيا، جين تشوانغ لونغ، لي فان بي، يي هوي مان، وانغ شيانغ شي، سون شاو تشنغ، لي يون تسه، في دونغ بين، وو شنغ هوا، يوي جيان فنغ، يوان جيه، تشانغ تشونغ يانغ، ون قانغ، جين دونغ هان، فانغ هونغ وي، وأجازت الدورة الكاملة تقارير اللجنة العسكرية المركزية للحزب الشيوعي الصيني بعد النظر فيها بشأن التحقيق في المشاكل المتمثلة فيما ارتكبه تشانغ يو شيا، ليو تشن لي، وانغ رن هوا، ليو تشينغ سونغ، هوانغ مينغ، لي تشياو مينغ، لي وي، تشانغ هونغ بينغ، وانغ هاي جيانغ، تشانغ لين، وانغ بنغ، ليو فا تشينغ، يانغ تشنغ، تشونغ شاو جيون، تشاو شياو تشه، فانغ يونغ شيانغ، من انتهاكات خطيرة للانضباط الحزبي والقانون، وأكدت على العقوبات التي سبق أن اتخذها المكتب السياسي للجنة الحزب المركزية بحق ما شينغ روي، تشانغ يو شيا، ليو تشن لي، لان تيان لي، ليو جيان تشاو، وانغ لي شيا، جين تشوانغ لونغ، لي فان بي، يي هوي مان، وانغ شيانغ شي، سون شاو تشنغ، وانغ رن هوا، ليو تشينغ سونغ، هوانغ مينغ، لي تشياو مينغ، لي وي، تشانغ هونغ بينغ، وانغ هاي جيانغ، تشانغ لين، وانغ بنغ، ليو فا تشينغ، يانغ تشنغ، تشونغ شاو جيون، تشاو شياو تشه، في دونغ بين، وو شنغ هوا، يوي جيان فنغ، يوان جيه، تشانغ تشونغ يانغ، ون قانغ، جين دونغ هان، فانغ هونغ وي، فانغ يونغ شيانغ، وطردهم من الحزب. وجردت الدورة الكاملة لي يون تسه من منصبه الحزبي.

ودعت الدورة الكاملة كل الحزب إلى الالتفاف بشكل أوثق حول لجنة الحزب المركزية، ونواتها الرفيق شي جين بينغ، وتطبيق أفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد على نحو شامل، وشحذ الهمم في تنمية البلاد، والعمل بمثابرة ونشاط، والدأب على دفع إدارة الحزب بانضباط صارم وعلى نحو شامل، ومواصلة خلق وضع جديد في إدارة الحزب وحوكمته وتنميته وتقويته في العصر الجديد، والاتحاد مع أبناء الشعب من مختلف القوميات في عموم البلاد وقيادتهم لخوض الكفاح الدؤوب من أجل إنجاز بناء دولة اشتراكية حديثة قوية على نحو شامل ودفع النهضة العظيمة للأمة الصينية على نحو شامل من خلال التحديث الصيني النمط!

شاهد أيضاً

أيزنكوت يتحدى نتنياهو: لا تأجيل لتنصيب الكنيست وقوانين حاسمة على الطاولة

أيزنكوت يتحدى نتنياهو: لا تأجيل لتنصيب الكنيست وقوانين حاسمة على الطاولة

شفا – أكد رئيس حزب «يَشَر» الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، الخميس، أنه لن يسمح بأي تأخير …