11:27 صباحًا / 18 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

تعليق: الإعلان عن الخطة الخمسية الأولى يفتح فصلا جديدا في مسيرة استقرار وازدهار هونغ كونغ

تعليق: الإعلان عن الخطة الخمسية الأولى يفتح فصلا جديدا في مسيرة استقرار وازدهار هونغ كونغ

شفا – في 16 سبتمبر، أعلنت هونغ كونغ، «لؤلؤة الشرق»، عن خطة جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ترسم ملامح مسيرتها خلال السنوات الخمس المقبلة، وتفتح آفاقا جديدة لتعزيز استقرارها وازدهارها.

ففي ذلك اليوم، أعلنت حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة لجمهورية الصين الشعبية «الخطة الخمسية الأولى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة (2026-2030)». وتمثل هذه الخطة أول تصور شامل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في هونغ كونغ على مستوى التخطيط الاستراتيجي العام، إذ تحدد أهداف التنمية وأولوياتها الاستراتيجية ومسارات تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة، وصولا إلى آفاق أبعد، بما يشكل محطة مهمة في مواصلة تطبيق مبدأ «دولة واحدة ونظامان».

وقال لي جيا تشاو، الرئيس التنفيذي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، إن إعداد الخطة الخمسية يمثل استجابة استباقية من هونغ كونغ لاستراتيجية التنمية الوطنية، وضرورة لتعزيز اندماجها في مسيرة التنمية الوطنية والاستفادة من فرصها وخدمتها، كما يمثل إطارا للعمل من شأنه توحيد الرؤى وحشد جهود مختلف الأوساط، ودفع هونغ كونغ من الاستقرار إلى الازدهار وتحقيق تنمية عالية الجودة.

وترى صحيفة «وين هوي باو» في هونغ كونغ أن الخطة توفر اتجاها واضحا لتنمية المجتمع بأسره، وتساعد المواطنين على الاستفادة بصورة أكبر من ثمار التنمية، كما تمنح الأسر مزيدا من الأمل والثقة بالمستقبل.

ويأتي الإعلان عن الخطة في العام الذي بدأت فيه الصين تنفيذ خطتها الخمسية الخامسة عشرة، وهو ما يتيح لهونغ كونغ فرصا جديدة للتنمية. ومن شأن المواءمة الفعالة بين خطتها الخمسية الأولى والخطة الوطنية الخامسة عشرة أن تساعد هونغ كونغ على تحديد موقعها بصورة أدق ضمن المسار العام للتنمية الوطنية، وتعزيز قدرتها على الاستفادة من الفرص المتاحة في ظل المنافسة الدولية، بما يفسح أمامها مجالا أوسع للتنمية.

وتعكس الخطة الخمسية انتقال التنمية في هونغ كونغ إلى مرحلة تولي اهتماما أكبر بالتخطيط الاستراتيجي الشامل والإدارة الدقيقة، بما يعزز كفاءة الحوكمة ويرفع مستوى التنسيق بين مختلف القطاعات.

وفي هذا السياق، يرى تشونغ تشي فونغ، عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الصينية للاستيراد والتصدير في هونغ كونغ وعضو المجلس التشريعي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، أن وضع خطة خمسية يمنح الشركات رؤية أكثر وضوحا بشأن اتجاهات الاستثمار والتخطيط والتحول، ويساعد، بصورة خاصة، قطاعات مثل التجارة الخارجية والخدمات المهنية على الاندماج بصورة أفضل في الدورة الاقتصادية المزدوجة، محليا ودوليا.

لقد وُضعت الخطة، لكن الأهم الآن هو حسن تنفيذها. وستكون السنوات الخمس المقبلة فترة حاسمة بالنسبة للصين لترسيخ أسس التنمية والمضي قدما في تحقيق التحديث الاشتراكي، كما ستكون فرصة مهمة لهونغ كونغ لتحقيق تنمية عالية الجودة.

ومن المتوقع أن تواصل هونغ كونغ، في ظل توجيه الخطة الخمسية الأولى، الاستفادة من مزاياها الفريدة المتمثلة في «الاستناد إلى الوطن الأم والانفتاح على العالم»، وأن تركز جهودها على تعزيز التنمية وتحسين رفاهية المواطنين، بما يفتح فصلا جديدا في مسيرتها من الاستقرار إلى الازدهار.

ومع التنفيذ المتواصل للخطة، ستتجسد بصورة أكبر حيوية نظام «دولة واحدة ونظامان» وقدرته على تحقيق التنمية والاستقرار والازدهار في هونغ كونغ، بما يعزز مكانتها ودورها في مسيرة التنمية الوطنية وفي الاقتصاد العالمي.

شاهد أيضاً

أحمد سليمان

الأمم المتحدة… وما أدراك ما الأمم المتحدة ، بقلم : أحمد سليمان

الأمم المتحدة… وما أدراك ما الأمم المتحدة ، بقلم : أحمد سليمان إذا عُرضت على …