4:54 مساءً / 17 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

نشرة أخبار اقتصادية صينية

نشرة أخبار اقتصادية صينية
نقلاً عن شينخوا

رؤوس أموال شرق أوسطية تعزز حضورها في الصين.. وهونغ كونغ تبرز كنقطة جذب

شفا – بكين 17 سبتمبر 2026 (شينخوا) يتزايد اهتمام المؤسسات المالية والاستثمارية من الشرق الأوسط بالسوق الصينية، مع اتجاهها إلى تعزيز حضورها في الصين وتوسيع انخراطها في مختلف مواطن النمو والجذب في البلاد، بما في ذلك هونغ كونغ التي توفر منصة مهمة للتجارة والاستثمار والتعاون المالي، ما يعكس اهتماما شرق أوسطيا متزايدا بالفرص الاستثمارية طويلة الأجل في الصين.

حضور شرق أوسطي متزايد في هونغ كونغ

في 10 سبتمبر الجاري، افتتح بنك صحار الدولي، ثاني أكبر بنك في سلطنة عُمان من حيث إجمالي الأصول، مكتبه لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في هونغ كونغ، ليكون أول مكتب للبنك خارج الشرق الأوسط وأول حضور لبنك عُماني في هونغ كونغ.

وقال البنك، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن افتتاح المكتب يمثل محطة استراتيجية في مسيرته للتوسع الدولي، وخطوة نحو تعزيز الروابط بين سلطنة عُمان ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وفتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار وبناء الشراكات.

وتزامن ذلك مع إعلان سلطة النقد في هونغ كونغ وبورصة هونغ كونغ وسلطة دبي للخدمات المالية وناسداك دبي عن تشكيل فريق عمل استراتيجي لتعزيز الترابط بين الأسواق المالية في آسيا والشرق الأوسط.

كما شاركت صناديق سيادية خليجية منذ بداية العام الجاري كمستثمرين أساسيين في عدد من الاكتتابات العامة الأولية في بورصة هونغ كونغ، حيث شارك جهاز أبوظبي للاستثمار كمستثمر أساسي في شركة الذكاء الاصطناعي “ميني ماكس” وشركة “إيدج ميديكال” المتخصصة في الروبوتات الجراحية، فيما شاركت “شركة الريان القابضة”، المملوكة لجهاز قطر للاستثمار، كمستثمر أساسي في الطرح العام الأولي لشركة “إيستروك” للمشروبات.

وتتزامن هذه التحركات مع تنامي الروابط الاقتصادية بين هونغ كونغ ودول الخليج، إذ ارتفع حجم التجارة بين الجانبين بأكثر من 35 بالمائة على أساس سنوي خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، فيما تجاوز نمو التجارة مع دولة الإمارات العربية المتحدة 52 بالمائة، وفقا لما ذكر السكرتير المالي لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بول تشان في يوليو الماضي.

وأشار تشان إلى أن صناديق الثروة السيادية الخليجية تتجه بصورة متزايدة إلى تنويع استثماراتها خارج الولايات المتحدة وأوروبا، وأن نحو 40 بالمائة من توزيعات أصولها في العام الماضي وُجهت إلى آسيا.

لماذا تجذب هونغ كونغ رأس المال الشرق أوسطي؟

يرى لي شياو بينغ، خبير في شؤون هونغ كونغ وماكاو وتايوان بجامعة نانكاي، أن تزايد حضور رأس المال الشرق أوسطي في هونغ كونغ يعكس توجها نحو زيادة الاستثمار في الأصول الصينية على المدى الطويل، وليس مجرد تحرك قصير الأجل.

وقال لي إن انفتاح السوق المالي في هونغ كونغ، ونظامها القانوني والمؤسسي، وسهولة حركة رأس المال، فضلا عن روابطها الوثيقة بالأسواق في البر الرئيسي الصيني، كلها عوامل توفر للمؤسسات الشرق أوسطية بيئة مواتية لتوسيع علاقاتها مع الشركات الصينية وزيادة استثماراتها في الصين.

ومن جانب قطاع الأعمال العربي، قال اللورد إدوين هيتي، رئيس الغرفة العربية للتجارة والصناعة في هونغ كونغ، إن اهتمام الشركات العربية بالاستثمار وإقامة الأعمال في المنطقة يتزايد، مشيرا إلى أن عددا من الشركات العربية أبدى رغبة في إنشاء مكاتب فيها لتوسيع تعاملاتها التجارية مع البر الرئيسي الصيني واستكشاف فرص الاستثمار في قطاعات ناشئة، من بينها الذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة.

وأضاف هيتي أن هونغ كونغ، مدعومة بالقدرات التكنولوجية والصناعية والابتكارية للبر الرئيسي الصيني، تتمتع بجاذبية يصعب على مراكز مالية أخرى مضاهاتها، معربا عن تطلعه إلى أن تواصل المنطقة الاستفادة من مزايا مبدأ “دولة واحدة ونظامان”، بما في ذلك سهولة حركة رأس المال والأفراد وقدرتها على الربط بين البر الرئيسي والأسواق العالمية.

وفي هذا السياق، كشفت منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة أمس الأربعاء عن خطتها الخمسية الأولى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (2026-2030)، وتنص الخطة على ترسيخ وتعزيز مكانة هونغ كونغ كمركز دولي للمال والشحن والتجارة، وتطويرها كمركز دولي للابتكار والتكنولوجيا.

وقال جون لي، الرئيس التنفيذي للمنطقة، إن الخطة ستساعد على بناء هونغ كونغ أكثر انفتاحا وشمولا وحرية وازدهارا وأمانا، واصفا فترة 2026-2030 بأنها: “خمس سنوات واعدة بالنسبة لنا للاندماج في التنمية الوطنية الشاملة وخدمتها”.

من هونغ كونغ إلى فرص أوسع في الصين

ولا يقتصر اهتمام رأس المال الشرق أوسطي على هونغ كونغ، بل يتسع ليشمل السوق الصينية الأوسع، من خلال قنوات متنوعة.

وحتى نهاية يونيو 2026، ظهر جهاز أبوظبي للاستثمار ضمن قائمة أكبر عشرة مساهمين للأسهم القابلة للتداول في 65 شركة مدرجة في سوق الأسهم الصينية من الفئة “إيه”، بقيمة سوقية تبلغ نحو 24.992 مليار يوان (نحو 3.72 مليار دولار أمريكي). كما ظهرت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية ضمن القائمة نفسها في 16 شركة، بقيمة سوقية تبلغ نحو 3.239 مليار يوان.

وفي قطاع الاستهلاك، أعلنت شركة “مبادلة للاستثمار” في الأسبوع الماضي استثمارا استراتيجيا في حصة أقلية في شركة “لوكين كوفي”، بالتعاون مع شركة “سنتوريوم كابيتال” التي تمتلك حصة أغلبية فيها، وبلغت القيمة الإجمالية للصفقة نحو مليار دولار أمريكي.

وتأتي الصفقة في وقت يواصل فيه سوق القهوة في الصين نموه، فيما تسعى “مبادلة”، وفقا لما نقلته الشركة، إلى اغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة وطويلة الأمد في قطاع الاستهلاك الصيني.

كما قفز الاستثمار الفعلي من المملكة العربية السعودية في الصين بنسبة 343.7 بالمائة على أساس سنوي خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، وفقا لبيانات وزارة التجارة الصينية.

وفي الوقت نفسه، عزز صندوق الاستثمارات العامة السعودي حضوره في الصين مع بدء تشغيل مكتبه في شانغهاي في مايو الماضي، إلى جانب حضوره في بكين وهونغ كونغ.


75.68 مليار دولار.. قيمة استثمارات الأصول الثابتة بقطاع السكك الحديدية بالصين في الأشهر الثمانية الأولى

شفا – بكين 17 سبتمبر 2026 (شينخوا) ذكرت المجموعة الوطنية الصينية المحدودة للسكك الحديدية يوم الأربعاء الماضي بأن قطاع بناء السكك الحديدية في الصين حافظ على زخم مطرد في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مع تحقيق تقدم بارز في عدد من المشاريع الرئيسية.

ووفقا للمجموعة وصل الاستثمار في الأصول الثابتة لقطاع السكك الحديدية إلى 511.8 مليار يوان (نحو 75.68 مليار دولار أمريكي) في الأشهر الثمانية الأولى، بزيادة 1.5 في المائة على أساس سنوي.

وساعد التقدم المطرد في بناء مشاريع السكك الحديدية في تعزيز تنمية الصناعات وفرص العمل ذات الصلة، ما ضخ زخما جديدا في توسع الطلب المحلي والنمو الاقتصادي المستقر.

وحققت البلاد في الفترة المذكورة تقدما كبيرا في عدد من المشاريع الرئيسية لبناء السكك الحديدية. فمثلا، تم افتتاح قطاع ونلينغ-يويهوان ضمن خط هانغتشو-شاوشينغ-تايتشو للسكك الحديدية الفائقة السرعة في مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين، ما قلل مدة السفر بين يويهوان وهانغتشو إلى ساعة و47 دقيقة.

وذكرت المجموعة أنها ستنفذ مهام بناء السكك الحديدية التي رسمتها الخطة الخمسية الـ15 (2026-2030)، وتنسق تخطيط وبناء الخطوط الجديدة إلى جانب ترقية الخطوط التقليدية وزيادة قدرتها، وتواصل تحسين جودة وكفاءة الاستثمار في السكك الحديدية لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية العالية الجودة.

وقد أنشأت الصين أكبر شبكة للسكك الحديدية الفائقة السرعة في العالم. وبنهاية عام 2025، بلغ إجمالي طول خطوط السكك الحديدية العاملة في البلاد 165 ألف كيلومتر، بما في ذلك أكثر من 50 ألف كيلومتر من السكك الحديدية الفائقة السرعة.

وحسب المجموعة، فمن المتوقع أن يصل إجمالي طول خطوط السكك الحديدية العاملة في البلاد إلى 180 ألف كيلومتر بحلول عام 2030، بما فيها قرابة 60 ألف كيلومتر من السكك الحديدية الفائقة السرعة.

وتجدر الإشارة إلى أن الصين عززت تعاونها مع الدول العربية في مشاريع بناء السكك الحديدية، حيث شارك عدد من الشركات الصينية في هذه المشاريع بالدول العربية خلال السنوات الأخيرة، ومن بينها خط السكك الحديدية الغربي للمناجم في الجزائر الذي تم الإعلان عن تدشينه في فبراير من العام الحالي، بالإضافة إلى قطار الاتحاد بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي بدأ تشغيله التجريبي في يونيو الماضي.


الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية للإنترنت

شفا – ونتشانغ 17 سبتمبر 2026 (شينخوا) أطلقت الصين صاروخا حاملا من طراز “لونغ مارش-12” من مقاطعة هاينان الجزرية بجنوبي البلاد اليوم الخميس لإرسال مجموعة من الأقمار الاصطناعية للإنترنت إلى الفضاء.

وانطلق الصاروخ في الساعة 8:32 صباحا بتوقيت بكين من موقع هاينان لإطلاق المركبات الفضائية التجارية. ودخلت الأقمار الاصطناعية، وهي المجموعة الـ25 للأقمار الاصطناعية للإنترنت في المدار المنخفض، المدار المخطط لها بنجاح.


الصين تواصل تعزيز نمو السياحة عبر إتاحة موارد طبيعية أفضل

شفا – بكين 17 سبتمبر 2026 (شينخوا) ستواصل الصين تطوير صناعة السياحة لديها من خلال استكشاف المعروض الإجمالي لأصول الموارد الطبيعية، بما في ذلك الأراضي والغابات، وفقا لمبدأ توجيهي سياساتي أصدرته وزارة الموارد الطبيعية ووزارة الثقافة والسياحة والهيئة الوطنية للغابات والمراعي بشكل مشترك مؤخرا.

وقدم المبدأ التوجيهي سياسات تغطي مجالات مثل ابتكار نماذج إتاحة الأراضي وتحسين اللوائح الخاصة بقطاع السياحة، وذكر أن الصين ستزيد دعم المعروض المكاني لدفع نمو السياحة، مضيفا أنه سيتم دمج الاحتياجات المكانية اللازمة لتطوير المناطق السياحية ضمن التخطيط الإقليمي والمكاني الشامل للبلاد خلال فترة الخطة الخمسية الـ15 (2026-2030).

ووفقا للوثيقة، سيتم دعم أنشطة السياحة الإيكولوجية مثل التخييم والمشي لمسافات طويلة ومشاهدة المعالم السياحية والجولات الدراسية والعافية في الغابة، في المناطق الواقعة خارج مناطق الحماية الأساسية للمحميات الطبيعية مع الحفاظ على الخط الأحمر لحماية البيئة.

وتأتي هذه الوثيقة في الوقت الذي قامت فيه الصين بالفعل ببناء أكبر سوق للسياحة الداخلية في العالم. وفي النصف الأول من عام 2026، واصل سوق السياحة الداخلية في الصين نموه، حيث قام السكان بأكثر من 3.46 مليار رحلة داخلية، بزيادة 5.4 في المائة على أساس سنوي.

وارتفع الإنفاق على السياحة الداخلية بنسبة 2 في المائة ليصل إلى 3.21 تريليون يوان (حوالي 473.4 مليار دولار أمريكي) خلال هذه الفترة، وفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الثقافة والسياحة.

وفي خطة خمسية لمواصلة توسيع السياحة، تستهدف الصين الوصول إلى 8.3 مليار رحلة داخلية وتحقيق 7.7 تريليون يوان من الإنفاق على السياحة الداخلية بحلول عام 2030.

ولمعالجة الصعوبات التي تواجه تنفيذ المشاريع السياحية الصغيرة، سيتم إدخال سياسات داعمة لبناء مرافق الخدمة العامة مثل محطات الوقود ومناطق الخدمة في المناطق النائية أو الريفية.

وشدد المبدأ التوجيهي أيضا على أن استخدام الأراضي يجب أن يتم تحديده بدقة وفقا لتخطيط المساحة الإقليمية. ويُمنع منعا باتا تغيير الوضع الحالي للأرض أو الاستخدام المخطط له بشكل تعسفي بحجة المشاريع السياحية لبناء الفلل والمجمعات السكنية الخاصة وغيرها من أشكال العقارات وملاعب الغولف وغيرها.

شاهد أيضاً

خط لاسا-نينغتشي للسكك الحديدية ينقل أكثر من 6.25 مليون راكب خلال السنوات الخمس الماضية

75.68 مليار دولار.. قيمة استثمارات الأصول الثابتة بقطاع السكك الحديدية بالصين في الأشهر الثمانية الأولى

شفا – ذكرت المجموعة الوطنية الصينية المحدودة للسكك الحديدية يوم الأربعاء الماضي بأن قطاع بناء …