11:36 مساءً / 11 أغسطس، 2026
آخر الاخبار

السيرة الذاتية للكاتبة الفلسطينية ا.د. عطاف محمد الزيات


أكاديمية وباحثة وتربوية وكاتبة فلسطينيه من نابلس
«العلم بالنسبة لي ليس شهادة تُعلَّق، بل رسالة تُترجم إلى أثر، والتربية ليست نقل معرفة، بل بناء إنسان واثق، مبدع، قادر على صناعة مستقبله.»
أولًا: الهوية المهنية
د. عطاف محمد الزيات أكاديمية وباحثة وتربوية فلسطينية، تمتلك خبرة ممتدة في التربية وعلم النفس، والإدارة التربوية، والسمعيات وتأهيل النطق، والعمل الأكاديمي والميداني.
تقوم تجربتها على رؤية تربوية تؤمن بأن الإنسان هو محور العملية التعليمية، وأن المدرسة الناجحة ليست مكانًا للحفظ والخوف، وإنما بيئة للاكتشاف والثقة والإبداع والإنجاز.
وقد جمعت خلال مسيرتها بين التأهيل الأكاديمي، والخبرة الميدانية، والبحث العلمي، والتأليف، والتدريس، والعمل المجتمعي، مما منحها رؤية متكاملة لقضايا التعليم والطفولة والإنسان والمجتمع.
ثانيًا: المؤهلات العلمية
دكتوراه في العلوم التربوية – تخصص يرتبط بالسمعيات والتربية وتأهيل النطق، جامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية، 2009.
ماجستير في الإدارة التربوية – جامعة النجاح الوطنية، 2003.
دبلوم في السمعيات وتأهيل النطق – جامعة العلوم التطبيقية – عمّان، 1998.
بكالوريوس في التربية وعلم النفس – جامعة النجاح الوطنية.
دبلوم مستشار دولي في التنمية المستدامة.
ويعكس هذا التدرج العلمي تكوينًا معرفيًا متعدد الأبعاد يجمع بين النفس الإنسانية، والتربية، والإدارة، واللغة والتواصل، والتنمية.
ثالثًا: الخبرة المهنية
المجال الأكاديمي
مارست العمل الأكاديمي والتدريس الجامعي، وأسهمت في نقل المعرفة والخبرة إلى الطلبة والمهتمين بالشأن التربوي.
المجال التربوي
عملت في غرف المصادر التابعة لوزارة التربية والتعليم في نابلس، وهي بيئات تربوية تهتم بالطلبة الذين يحتاجون إلى دعم تعليمي متخصص، الأمر الذي عزز خبرتها في التعامل مع الفروق الفردية والاحتياجات التعليمية المختلفة.
مجال السمعيات وتأهيل النطق
عملت في مركز السمع التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس، وتولت إدارة مركز السمع، الأمر الذي أتاح لها خبرة ميدانية عميقة في مجال السمع والتواصل وتأهيل النطق.
العمل المجتمعي
شاركت في العمل المجتمعي والتربوي والثقافي، وأسهمت في إدارة وتقديم عدد من الفعاليات والندوات والمناسبات، بما يعكس قدرتها على التواصل والحوار وإدارة الفعاليات.
رابعًا: البحث العلمي والتأليف
تمتلك د. عطاف الزيات اهتمامًا بحثيًا واسعًا بقضايا الإنسان والتعليم والمجتمع، وقدمت عددًا من الدراسات والأبحاث في المجالات التربوية والثقافية.
ومن أبرز محاور اهتمامها:
التربية والتعليم في فلسطين.
الثقة بالذات لدى الطلبة.
الإدارة التربوية وتطوير المؤسسات التعليمية.
الطفولة الفلسطينية في ظل الثورة الرقمية.
التكنولوجيا الحديثة وتنمية ثقافة الطفل.
القراءة وتنمية المهارات اللغوية.
القراءة وبناء الهوية الثقافية والوطنية.
القراءة في زمن الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي والتعليم.
التواصل اللغوي في العصر الرقمي.
الذكاء العاطفي والتوازن الإنساني.
الثقافة الرقمية وتأثيرها في الإنسان والمجتمع.
كما أن لها عددًا من الأبحاث والكتب والمؤلفات التي تعكس اهتمامها بتحويل المعرفة العلمية إلى أدوات تساعد في فهم الواقع وتطويره.
خامسًا: رؤيتها التربوية
تؤمن د. عطاف الزيات بأن إصلاح التعليم يبدأ من تغيير الفلسفة التي ننظر بها إلى الطالب والمعلم.
فالطالب في رؤيتها ليس رقمًا في كشف العلامات، وإنما إنسان يمتلك قدرات وطاقات تحتاج إلى الاكتشاف والرعاية.
والمعلم ليس مجرد ناقل للمعلومة، وإنما قدوة ومربٍّ وصانع للأجيال.
لذلك تنطلق رؤيتها من معادلة واضحة:
معلم يحظى بالاحترام + طالب واثق + بيئة آمنة = تعليم يصنع الإنسان والنجاح.
وهي تؤكد أن المطلوب ليس أن يتعلم الطالب خوفًا من العقاب أو الرسوب، وإنما أن يتعلم لأنه يحب المعرفة، ويستمتع بالاكتشاف، ويرى في النجاح تحقيقًا لذاته.
سادسًا: رؤيتها للمعلم
من أبرز القضايا التي تحملها د. عطاف الزيات في رؤيتها التربوية:
إعادة هيبة المعلم ومكانته
لكن الهيبة التي تدعو إليها ليست هيبة الخوف، وإنما هيبة العلم والأخلاق والكفاءة والقدوة.
فالمعلم الذي يحترم الطالب ويؤمن بقدراته، ويملك المعرفة والحضور والشخصية التربوية، يستطيع أن يستعيد مكانته الطبيعية داخل المدرسة والمجتمع.
سابعًا: رؤيتها للطالب
تسعى رؤيتها إلى بناء طالب:
واثق بنفسه، محب للتعلم، قادر على التفكير، مبدع، مسؤول، يحترم معلمه، ويؤمن بقدرته على النجاح.
فالغاية من التعليم ليست فقط أن يعرف الطالب الإجابة، بل أن يتعلم كيف يفكر، وكيف يسأل، وكيف يكتشف، وكيف يواجه الحياة.
ثامنًا: اهتمامها بالقراءة والذكاء الاصطناعي
تولي د. عطاف الزيات اهتمامًا خاصًا بالقراءة، باعتبارها أساسًا لبناء العقل واللغة والهوية.
ومن هنا جاء اهتمامها بموضوع:
«القراءة في زمن الذكاء الاصطناعي»
حيث تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة جديدة ينبغي أن نستخدمها بوعي، دون أن نسمح لها بأن تحل محل العقل الإنساني، والقراءة العميقة، والتفكير النقدي، والخيال والإبداع.
تاسعًا: الحضور الإنساني والمجتمعي
تتميز تجربتها بأن الإنسان ظل حاضرًا في مختلف مراحلها؛ من التربية والتعليم، إلى السمعيات وتأهيل النطق، إلى البحث والكتابة والعمل المجتمعي.
وهذا جعلها تنظر إلى قضايا المجتمع من زاوية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية.
عاشرًا: الرسالة
«أن نعيد للتعليم معناه، وللمعلم مكانته، وللطالب ثقته، وللمدرسة رسالتها.»
هذه هي الفكرة التي تختصر جانبًا كبيرًا من رؤيتها؛ فالتعليم في نظرها ليس وظيفة تؤدى، وإنما رسالة وطنية وإنسانية.
كلمة تختصر المسيرة
د. عطاف محمد الزيات ليست مجرد أكاديمية تحمل مجموعة من المؤهلات العلمية؛ إنها صاحبة مسيرة جمعت بين العلم والميدان، والبحث والإنسان، والتربية والمجتمع.
وقد شكّلت سنوات العمل والتعلم والبحث والتدريس رؤية خاصة لديها:
أن بناء الإنسان هو أعظم استثمار

شاهد أيضاً

تيان جيانينغ

السياحة التكنولوجية: نافذة جديدة يطل منها العالم على الصين ، بقلم : تيان جيانينغ

السياحة التكنولوجية: نافذة جديدة يطل منها العالم على الصين ، بقلم : في الماضي، كان …