
الرئيس دونالد ترامب، فشل في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ، بقلم : عمران الخطيب
قد تكون إستخدام كلمة فشل الرئيس دونالد ترامب أنه حاول وفشل،, ولكن الأهم بأنه والادارة الأمريكية قد شاركوا بما يحدث بدول الشرق الأوسط و الدول الخليجية، وعلى الصعيد الفلسطيني فقد ساهم بدعم “إسرائيل” وتجاوز الخطوط الحمراء، حين أعتراف بضم القدس الشرقية ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالقدس الموحدة “للاسرائيل” وهذا يتنافى مع قرارات مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة ،
إعلان الرئيس دونالد ترامب لا حرب في المنطقة والعالم وطلب إعطائه جائزة نوبل للسلام، منتذوا بداية الرئاسة للمرة الثانية، وفي المحصلة قدم مختلف وسائل الدعم والإسناد “لإسرائيل” في حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، إضافة إلى دعم الاعتداءات الإسرائيلية اليومية في الضفة الغربية ومخيماتها والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم مصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية والقدس، ضمن مخططات التهجير الإجباري للفلسطينين ، كذلك فشل في تحقيق مخرجات مؤتمر شرم الشيخ، لتنفيذ المرحلة الأولى والثانية والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار بقطاع غزة بل يتواصل العدوان الإسرائيلي بقطاع غزة، وما تزال الأمور على حالها،
على الصعيد اللبناني فقد فشل بوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان وعلى الجنوب اللبناني وتسبب بنروح ألاف المواطنين اللبنانيين العزل عن وتم تدمير القرى والمحافظات اللبنانية على غرار قطاع غزة كم وسبق هدد الجانب الإسرائيلي، تحت ذريعة حزب الله ،
وكان من المفترض انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية وفقا للخطوط الهدنة، وتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية وانتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان ومختلف المناطق اللبنانية، وبذلك ينتهي ذريعة سلاح المقاومة، ورغم سقوط النظام في سوريا، لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا بل تكرر دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي الأراضي السورية، رغم الدعم الأمريكي للرئيس أحمد الشرع في سوريا، ودعم “إسرائيل” لعزل محافظة السويداء ضمن مخطط ضم دروز سوريا “للاسرائيل” تحت ذريعة حماية الدروز في سوريا ضمن مخططات التقسيم الجغرافي والسكاني لتفكيك وحدة السيادة الوطنية السورية،
الدول الخليجية ،عاجزة الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، من حماية أمنها الوطني خلال العدوان الصهيو أمريكية على إيران ، خلال الحرب الدائرة بين الإدارة الأمريكية وإيران ومشاركة “إسرائيل” والتي تسببت في اندلع الحرب المفتوحة بين إيران والادارة الأمريكية، تحت ذريعة البرنامج النووي الإيراني، في حين “إسرائيل” الدولة النووية الأولى في الشرق الأوسط،
إعلان إسلام آباد لوقف الحرب على إيران، كان هدنة موقته، لحين الإنتهاء من مباريات كاس العالم لكرة القدم، والاحتفالات في العيد الوطني للولايات المتحدة الأمريكية، عودة الرئيس دونالد ترامب للحرب على إيران وعدم التزامات بإعلان إسلام آباد، كان متوقع و يؤكد فشل مخطط نيتنايهو وترامب إسقاط النظام الإيراني والاستسلام، الرئيس ترامب طلب إيران بفتح مضيق هرمز، ولم يطلب بوقف الاعتداءات الإيرانية على الدول الخليجية حيث يعتبر دول الخليج منصات عسكرية
للقواعد الأمريكية ، ومن جانب آخر هو غير قلق على الأمن والاستقرار للمنطقة الخليج العربي
ويطلب من الدول الخليجية، دفع نفقات الحرب الأمريكية على إيران ، ، لذلك على الدول العربية والخليجية إعادة حساباتها وفقا للمصالح الوطنية وللامن القومي العربي، على دول الخليج بأن تدرك مخاطر المشروع الصهيو أمريكية لن يستثني أحد،
لذلك فإن لأجواء بعض الدول الخليجية إلى الاتصالات والتطبيع مع “إسرائيل” لن يجلب لهم الأمن والاستقرار والسلام، أن أستمرار “إسرائيل” في حروبه بفلسطين ولبنان وسوريا ومخاطر المشروع الصهيوني الذي يتمثل في إقامة “إسرائيل” الكبرى لسيطرة الشاملة على الشرق الأوسط وأفريقيا، لا يزال قائم،
يهدد الأمن القومي العربي،
عمران الخطيب
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.