
شفا – أظهر استطلاع جديد أن حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو وحزب “يشار” برئاسة غادي آيزنكوت يتعادلان في صدارة الخريطة الحزبية الإسرائيلية، بـ23 مقعدًا لكل منهما، ما يعزز الاتجاه التصاعدي في قوة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق.
وبحسب استطلاع القناة 12 الإسرائيلية، الذي عُرضت نتائجه مساء اليوم، الإثنين، فإن حزب “بيحاد” برئاسة نفتالي بينيت يواصل التراجع، ويفقد مقعدًا إضافيًا مقارنة بالاستطلاع السابق، ليحصل على 16 مقعدًا فقط.
ويحل حزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان رابعًا بـ10 مقاعد. ويحصل كل من حزب “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان و”عوتسما يهوديت” برئاسة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد لكل منهما. ويتراجع حزب شاس برئاسة أرييه درعي بمقعد واحد إلى 8 مقاعد، مقابل صعود “يهدوت هتوراه” برئاسة يتسحاق غولدكنوبف إلى 8 مقاعد.
وتحصل قائمة الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، ويحافظ حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش على تمثيله فوق نسبة الحسم بـ4 مقاعد، فيما تراجعت القائمة الموحدة إلى 4 مقاعد. وتبقى تحت نسبة الحسم، وفق الاستطلاع، قائمة “كاحول لافان” برئاسة بيني غانتس، وحزب “جنود الاحتياط” برئاسة يوعاز هندل.
وعلى مستوى المعسكرات، ورغم التحولات داخل كل معسكر، تبقى الصورة العامة من دون تغيير. وتحصل المعارضة الصهيونية على 58 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحالي، فيما تحصل القائمتان العربيتان على 10 مقاعد. وبذلك، لا يستطيع أي من الطرفين تشكيل حكومة من دون تحالفات تتجاوز معسكره.
وفحص الاستطلاع سيناريو خوض قائمة مشتركة تضم “كاحول لافان” برئاسة بيني غانتس والجنرال في الاحتياط، دافيد سمحي، وذلك على خلفية تفجر المفاوضات بين غانتس ورئيس حزب “جنود الاحتياط”، يوعاز هندل.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن قائمة مشتركة كهذه لا تتجاوز نسبة الحسم، لكنها تزيد قوة المعارضة الصهيونية بمقعد واحد.
وفي هذا السيناريو، يصبح حزب “يشار” برئاسة آيزنكوت الحزب الأكبر بـ24 مقعدًا، فيما يتراجع الليكود إلى 22 مقعدًا. وتبقى بقية الأحزاب من دون تغيير، بينما تحصل قائمة غانتس وسمحي المشتركة على 1.9% فقط، أي أقل من نسبة الحسم.
وتتغير خريطة المعسكرات في هذا السيناريو من دون أن تتيح تشكيل حكومة لأي طرف؛ إذ ترتفع قوة المعارضة إلى 69 مقعدًا، بينها 59 مقعدًا للأحزاب الصهيونية و10 مقاعد للأحزاب العربية، في حين يتراجع الائتلاف إلى 51 مقعدًا.
وفحص الاستطلاع أيضًا سيناريو إقامة “حزب جديد” يضم يولي إدلشتاين، القيادي في الليكود الذي أعلن أنه لن يخوض الانتخابات ضمن الحزب الحاكم، إلى جانب غلعاد إردان، وبيني غانتس، وحيلي تروبر، ويوعاز هندل، وأييلت شاكيد.
ويحصل حزب كهذا، بحسب الاستطلاع، على 6 مقاعد.
وفي هذا السيناريو، يتراجع كل من الليكود وحزب “يشار” برئاسة آيزنكوت بمقعد واحد، إلى 22 مقعدًا لكل منهما. كما يتراجع حزب “بيحاد” برئاسة بينيت إلى 14 مقعدًا، فيما يحصل حزب “الديمقراطيين” برئاسة غولان على 10 مقاعد.
وتحصل أحزاب شاس و”يهدوت هتوراه” و”يسرائيل بيتينو” و”عوتسما يهوديت”، في هذا السيناريو، على 8 مقاعد لكل منها. أما “الحزب الجديد” فيحصل على 6 مقاعد، وهي النتيجة نفسها التي تحصل عليها قائمة الجبهة والعربية للتغيير. ويحصل حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة سموتريتش على 4 مقاعد، وكذلك القائمة الموحدة بـ4 مقاعد.
وتتغير خريطة المعسكرات في سيناريو “الحزب الجديد”، لكنها لا تمنح أي طرف القدرة على تشكيل حكومة. وتحصل المعارضة على 64 مقعدًا، بينها 54 للأحزاب الصهيونية و10 للأحزاب العربية، ويتراجع الائتلاف إلى 50 مقعدًا، فيما يحصل الحزب الجديد على 6 مقاعد. وبحسب النتائج، لا يستطيع أي طرف تشكيل حكومة حتى إذا انضم هذا الحزب الجديد إليه.
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع أن آيزنكوت عاد إلى التقدم على نتنياهو، بعدما كان الأخير قد استعاد الصدارة أمامه في استطلاع سابق. وفي المقارنة المباشرة بين نتنياهو وآيزنكوت، حصل نتنياهو على 37%، مقابل 38% لآيزنكوت.
كما أظهر الاستطلاع تقلص الفجوة بين نتنياهو وبينيت في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة. وفي المقارنة بينهما، حصل نتنياهو على 38%، مقابل 34% لبينيت. أما في المقارنة بين نتنياهو وليبرمان، فحصل نتنياهو على 37%، مقابل 25% لليبرمان.
وفحص الاستطلاع كذلك مواقف ناخبي أحزاب الائتلاف إزاء موجة التشريعات التي تعتزم الحكومة دفعها في الأيام المتبقية حتى حل الكنيست، ومن بينها “قانون أساس: دراسة التوراة” ومشروع حصانة الحريديين المتهربين من التجنيد من الاعتقال.
وقال 21% من ناخبي الائتلاف، أي نحو خُمسهم، إنهم يفكرون في التصويت لحزب لا ينتمي إلى الائتلاف الحالي.
وسُئل ناخبو الائتلاف عن السبب الرئيسي الذي يدفعهم إلى التصويت للحزب الذي ينوون اختياره، فأجاب 51% بأن الحزب الذي ينوون التصويت له هو الأنسب لهم، في حين قال 47% إنه لا توجد لديهم اليوم بدائل أنسب، بينما قال 2% إنهم لا يعرفون.
وفي سؤال آخر لناخبي الائتلاف حول ما إذا كانوا يخشون إقامة حكومة تستند إلى أحد الأحزاب العربية أو تضم أحدها، قال 87% إنهم يخشون حكومة كهذه، مقابل 12% قالوا إنهم لا يخشونها، فيما أجاب 1% بأنهم لا يعرفون.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.