6:10 مساءً / 6 يوليو، 2026
آخر الاخبار

الصين : النضال الشعبي تشارك بندوة فكرية في المدرسة الحزبية بمقاطعة قانسو

الصين : النضال الشعبي تشارك بندوة فكرية في المدرسة الحزبية بمقاطعة قانسو

شفا – أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي الفاشي، الذي يواصل سرقة أراضي الدولة الفلسطينية والسيطرة على مواردها الطبيعية، يشكّل العقبة الرئيسة أمام تحقيق التنمية في فلسطين.

وقال حسني شيلو، عضو المكتب السياسي للجبهة، سكرتير دائرة الإعلام المركزي، خلال ندوة فكرية عُقدت في المدرسة الحزبية التابعة للحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة قانسو بجمهورية الصين الشعبية ، بحضور نائب رئيس المدرسة الحزبية تشانغ، والبروفيسور نيا، أستاذ العلوم السياسية والاقتصاد في جامعة بكين، إلى جانب ممثلين عن مراكز الفكر والأبحاث من نحو أربعين دولة، إن الاحتلال يفرض العديد من العقبات الهادفة إلى تعطيل عملية التنمية في فلسطين، ودفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية.

وقدّم شيلو، في مداخلته، شرحاً مفصلاً عن الأوضاع في فلسطين، مستعرضاً إجراءات الاحتلال وعدوانه المتواصل، ولا سيما تقطيع أوصال الضفة الغربية عبر البوابات الحديدية والحواجز العسكرية، وما يرافق ذلك من سياسات تستهدف خنق الاقتصاد الفلسطيني وإعاقة فرص التنمية والاستقرار.

وثمّن مواقف جمهورية الصين الشعبية، والحزب الشيوعي الصيني، وكافة القوى والشخصيات المناصرة والمدافعة عن قضية شعبنا، داعياً إلى تعزيز التضامن الرسمي والشعبي مع الشعب الفلسطيني، بما يسهم في دعم حقوقه الوطنية المشروعة وإنهاء الاحتلال.

وكان البروفيسور نيا قد قدّم محاضرة أعقبها نقاش فكري تناول تجربة الصين في تحقيق التنمية والقضاء على الفقر، مستعرضاً أبرز السياسات والمرتكزات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.

وفي مستهل الندوة الفكرية، رحّب نائب رئيس المدرسة الحزبية تشانغ بالمشاركين القادمين من مختلف دول العالم، مؤكداً أن الصين، وانطلاقاً من مبادئ المنفعة المتبادلة والعمل المشترك مع أصدقاء العالم، تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون الدولي في إطار فلسفة الحضارة العالمية، بما يخدم التنمية المشتركة وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً.

شاهد أيضاً

تفاهم في الليكود: 10 مقاعد مضمونة لنتنياهو بينها 8 في أول 25

تفاهم في الليكود: 10 مقاعد مضمونة لنتنياهو بينها 8 في أول 25

شفا – تتجه مؤسسات حزب الليكود إلى حسم مقترح يمنح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، …