
شفا – قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن قرار الوزير المتطرف سموتريتش بنزع صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل، يشكل استفراداً خطيراً بالأرض الفلسطينية المحتلة، ويأتي في سياق التنفيذ العملي لخطة الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش وحكومة المستعمرين المتطرفة، الرامية إلى فرض الضم الزاحف وتهويد الأرض الفلسطينية وتكريس نظام الاستعمار الاستيطاني العنصري.
وأكد فتوح أن هذا القرار، يمثل عدواناً سياسياً وقانونياً على الحقوق الوطنية الفلسطينية وإنقلاباً على الإتفاقيات الموقعة والقانون الدولي، ويهدف إلى إحكام السيطرة على مدينة الخليل ومقدساتها وفي مقدمتها الحرم الإبراهيمي الشريف وفتح المجال أمام مزيد من التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وتهجير المواطنين الفلسطينيين.
وأضاف رئيس المجلس أن حكومة الإحتلال تمضي في تنفيذ مشروعها الاستعماري التوسعي، مستندة إلى عقلية عنصرية متطرفة لا تؤمن بالسلام ولا بالقانون الدولي، وتسعى إلى فرض وقائع غير شرعية بالقوة العسكرية والاستيطانية، في محاولة لتقويض أي فرصة لتحقيق السلام العادل وإنهاء الاحتلال.
ودعا فتوح المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإتخاذ إجراءات رادعة لوقف سياسات الضم والتهويد والتطهير العرقي، التي ترتكبها حكومة الإحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته ومحاسبة قادتها بإعتبارهم مسؤولين عن انتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.