
أين تذهب النجمة حين تقع؟ بقلم : لولا رينولدز
لم أفكّر بهذا الأمر،
فقد انشغلتُ بالأمنية التي همستُها عنك
وعيوني مغمضة.
هل أغمضتَ عينيك وأنت تقبّلني؟
إن قلبي الآن بين يديك،
أنت في فراشك،
وقلبي بين يديك.
هل أغمضتَ عينيك وأنت تقبّلني؟
هل قلّبتني…
النجمة التي كانت قرب نافذتي
رأتني في كل أحوالي:
وأنا حزينة،
وأنا أغنّي،
وأنا ألوّن أظافري وأجدل شعري،
وأنا أفكّر بك،
وأنا أرقص عاريةً على باب خزانتي،
وأنا أفكّر بك.
أيَّ فستانٍ أنتقي الآن،
وأنت بانتظاري؟
هل تنتظرني؟
إنّا وُلدنا معًا،
لكن الرماديَّ في قلبك يكذّبني دائماً
هل تعرف أنّك في قلبي؟
أحاول كلَّ شيء كي ألمس ذقنك العابثة،
أحاول كلَّ شيء،
من اللعب مع الأطفال
إلى محاولة فهم الله.
خذني قليلاً
علّمني الوصال،
علّمني كيف نقول: مرحباً
علّمني كيف أراك ولا أتساقط كالمطر
علّمني كيف لا أصنع الموسيقى
حين أنقر بأصابعي على جلدك.
إنّي متوحّدة بك،
علّمني كيف أراك ولا أنساني.
خذني قليلاً
ثم أعدني إليّ،
إنّي ما عدتُ ملتصقةً ببعضي،
وصار صمتي أعلى صوتاً من لغتي.
خذني قليلاً،
هل تأخذني.. ؟
إنّي أريد أن أركض قليلاً
أن أغمض عينيّ قليلاً
وأن أكون حرَّة.
لولا رينولدز
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.