10:05 مساءً / 1 يونيو، 2026
آخر الاخبار

إسرائيل تدشن صندوق “اتفاقيات يتسحاق” لتعزيز شراكاتها الاقتصادية في أميركا اللاتينية

إسرائيل تدشن صندوق "اتفاقيات يتسحاق" لتعزيز شراكاتها الاقتصادية في أميركا اللاتينية

شفا – وقّعت إسرائيل وبنك التنمية للأميركيتين (IDB)، الإثنين، إعلان نوايا لتأسيس “صندوق اتفاقيات يتسحاق”، في أول خطوة عملية لتطبيق المبادرة التي أطلقها الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، بهدف تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية والكاريبي.


وجرى التوقيع في السفارة الإسرائيلية بواشنطن بين وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، ورئيس البنك، إيلان غولدفاين، بحسب بيان صادر عن وزارة المالية الإسرائيلية.

وتهدف “اتفاقيات يتسحاق” إلى إقامة إطار تعاون بين إسرائيل ودول المنطقة في مجالات البنية التحتية والابتكار والاستثمارات والتنمية، على غرار الاتفاقيات الاقتصادية والإقليمية التي تسعى إسرائيل إلى توسيعها خارج الشرق الأوسط.

وبحسب البيان، سيوفر الصندوق آلية لتمويل مشاريع تنموية من خلال تعبئة موارد عامة وخاصة، كما سيفتح المجال أمام الشركات الإسرائيلية للوصول إلى الأسواق الناشئة في أميركا اللاتينية والكاريبي.

وأضافت وزارة المالية أن الصندوق سيعتمد على الخبرات والتقنيات الإسرائيلية في مجالات المياه والطاقة والزراعة والأمن الغذائي والأنظمة الرقمية والتكنولوجيا، بهدف تقديم حلول للتحديات التنموية التي تواجه دول المنطقة.

وقال سموتريتش إن الصندوق يمثل “تجسيدًا عمليًا لرؤية سياسية واقتصادية” أطلقها الرئيس الأرجنتيني ميلي، معتبرا أن المبادرة ستسهم في توسيع الحضور الاقتصادي الإسرائيلي وتعزيز مكانة إسرائيل في مشاريع التنمية الدولية.


من جهته، اعتبر رئيس البنك، إيلان غولدفاين، أن الشراكة الجديدة تفتح فرصًا اقتصادية واستثمارية أمام الجانبين، مشيرًا إلى أن دول أميركا اللاتينية والكاريبي تضم أكثر من 660 مليون نسمة ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي أكثر من 6.6 تريليونات دولار.

ويأتي إطلاق الصندوق بعد نحو شهرين من توقيع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأرجنتيني، ما سُمّي “اتفاقيات يتسحاق”، خلال لقاء جمعهما في القدس في نيسان/ أبريل الماضي، وُصفت بأنها مبادرة تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية.

وتُعد “اتفاقيات يتسحاق” مبادرة أطلقها ميلي أواخر عام 2025، وتُقدَّم في إسرائيل باعتبارها امتدادًا للعلاقات التي نشأت في أعقاب “اتفاقيات أبراهام”، مع التركيز على بناء أطر تعاون جديدة مع دول أميركا اللاتينية والكاريبي في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والابتكار.

وبحسب تقارير إسرائيلية سابقة، لا تقتصر المبادرة على الجوانب الاقتصادية، بل تشمل أيضًا مجالات التعاون الأمني والتكنولوجي، فيما تسعى إسرائيل إلى توسيع دائرة الدول المشاركة فيها لتشمل دولًا إضافية في أميركا الجنوبية، بينها باراغواي وبنما.

وشكّلت الأرجنتين، بقيادة ميلي، رأس الحربة في هذا المسار، إذ تُعد من أبرز الداعمين لإسرائيل في أميركا اللاتينية. وخلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل، أعلن ميلي نقل سفارة بلاده إلى القدس، كما أكد عزمه تعزيز التعاون الثنائي في مجالات السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا.

شاهد أيضاً

بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026

بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026

شفا – تترقب الجماهير الإسبانية بشغف كبير انطلاق مشوار منتخب إسبانيا الأول لكرة القدم في …