
شفا – (شينخوا) قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان اليوم (الاثنين) إن الصين تعارض بشدة خطوة الولايات المتحدة، انطلاقا مما يسمى مبدأ “المعاملة بالمثل”، للانخراط في قمع سياسي للصحفيين العاملين بشكل قانوني في الولايات المتحدة من وكالة أنباء ((شينخوا)).
أدلى لين بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي دوري، ردا على سؤال حول تأكيد صحيفة ((نيويورك تايمز)) أنه تم ترحيل صحفيتها من الصين.
وقال “خلال فترة عمل الصحفية في الصين، كان لديها سجل حافل بتضليل الأفراد لحملهم على إجراء مقابلات دون علمهم، كما أنها انتهكت لوائح جمهورية الصين الشعبية بشأن التغطية الإخبارية للمكاتب الدائمة للمنظمات الإعلامية الأجنبية والصحفيين الأجانب. وبناء على ذلك، تم إلغاء تصريح إقامتها وفقا للقوانين واللوائح”.
وقال إن ((نيويورك تايمز)) وفرت منصة لسلطات تايوان للترويج لخطاب انفصالي يدعو إلى ما يسمى “استقلال تايوان” ووصفت منطقة تايوان الصينية صراحةً بأنها “دولة”. هذا يعد انتهاكا صارخا لمبدأ صين واحدة والبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة، ويرسل إشارة خاطئة للغاية إلى القوى الانفصالية الساعية إلى ما يسمى “استقلال تايوان”. وتعارض الصين هذا الأمر بشدة.
وأشار إلى أنه “ينبغي على ((نيويورك تايمز)) تصحيح أخطائها بدلا من الاستمرار في هذا المسار الخاطئ”.
وأضاف أن الحقائق واللوائح ذات الصلة في مسألة الإعلام بين الصين والولايات المتحدة واضحة. والسبب الجذري هو إثارة الولايات المتحدة للمشكلات من جانب واحد وتسييسها للمسائل المتعلقة بالإعلام.
وقال المتحدث إن الصين تقدم دائما التسهيلات للصحفيين الأجانب في أثناء تغطيتهم للأحداث وإقامتهم في الصين. وفي السنوات الأخيرة، أبدت الصين مرونة كبيرة وقدمت تسهيلات في الحصول على التأشيرات لعدد كبير من الصحفيين الأمريكيين القادمين إلى الصين لتغطية الأحداث، بينما نادرا ما تُقبل طلبات الصحفيين الصينيين لتغطية الأحداث في الولايات المتحدة.
وقال “يتعين على الجانب الأمريكي أن ينفذ بجدية التفاهم الذي تم التوصل إليه مع الصين بشأن المسائل الإعلامية وأن يتخذ إجراءات ملموسة لضمان الحقوق والمصالح المشروعة للصحفيين الصينيين الذين يعملون ويقيمون في الولايات المتحدة”.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.