7:48 مساءً / 30 أبريل، 2026
آخر الاخبار

مقابلة: السعودية تتطلع إلى تعميق التعاون مع الصين في مجال الرياضة

شفا – نقلاً عن (شينخوا) قال عبد العزيز باعشن، الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، إن بلاده حريصة على تعميق التعاون مع الصين في مجال الرياضة وتوسيع دورها في المشهد الرياضي العالمي.

وخلال حديثه مع وكالة أنباء ((شينخوا)) على هامش دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية السادسة في سانيا بمقاطعة هاينان جنوبي الصين، أشاد باعشن بتنظيم الحدث وبقدرة الصين المثبتة على استضافة المنافسات الدولية الكبرى.

وقال إن “الصين تتمتع بسمعة راسخة في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى بمستوى عالٍ من التنظيم والاهتمام بالتفاصيل، وهو ما يتجلى بوضوح في هذه الدورة حتى الآن”.

وأضاف باعشن أن مدينة سانيا تركت أيضا انطباعا قويا، مشيرا إلى أنها “مدينة نابضة بالحياة وذات طبيعة جميلة، وتمتاز بخصائص تتماشى بشكل وثيق مع الرياضات الشاطئية والساحلية”.

كما رحّب بسياسة الإعفاء من التأشيرة التي تطبقها الصين على المواطنين السعوديين، واصفا إياها بأنها خطوة إيجابية لصالح التبادلات الثنائية، موضحا أنها “تسهّل عملية المشاركة وتخلق فرصا أكبر للتفاعل الوثيق، لا سيما في القطاع الرياضي”، مضيفا أن هذه السياسة ستسهم في تسهيل التبادلات بين الرياضيين والمدربين والمسؤولين، وكذلك التدريب والمنافسات المشتركة.

وفي السنوات الأخيرة، برزت السعودية كمركز رياضي إقليمي في الشرق الأوسط، وهي تستعد لاستضافة سلسلة من الفعاليات الكبرى، من بينها كأس آسيا 2027 وكأس العالم لكرة القدم 2034.

وقال باعشن: “بالنسبة لنا، تتجاوز الرياضة حدود المنافسة، فهي تسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية والارتباطية الدولية”.

وأضاف أن نحو 60 بالمئة من البالغين في السعودية يمارسون نشاطا بدنيا بانتظام، بينما تواصل مشاركة الشباب الارتفاع، مشيرا إلى أن المملكة تعمل على بناء منظومة رياضية متكاملة تشمل تطوير البنية التحتية ومسارات إعداد الرياضيين.

وأشار باعشن إلى أن “الاستعدادات لكأس آسيا وكأس العالم تسير بشكل جيد، وتظل أولوية وطنية”، مضيفا أن السعودية تتطلع إلى استقبال الرياضيين والفرق والجماهير من الصين.

ومع وجود العديد من الفعاليات المقبلة، قال باعشن إن التعاون بين السعودية والصين يحمل إمكانات كبيرة، لا سيما في مجالات علوم الرياضة، وتطوير الشباب، والتدريب، وإدارة الفعاليات.

وأضاف أن “إنجازات الصين في مجال الرياضة مثيرة للإعجاب وتحظى باحترام كبير”، مشيرا إلى وجود إحساس واضح بالاستمرارية والرؤية في نهجها تجاه الرياضة، بدءا من البنية التحتية وصولا إلى تطوير الرياضيين وتنظيم الفعاليات”.

ومضى يقول إن “هدفنا هو خلق فرص حقيقية للرياضيين والشباب في كلا البلدين، وبناء شراكة تُظهر الطموحات المشتركة والعلاقات الثنائية القوية”.

وبالنظر إلى المستقبل، أشار باعشن إلى أن السعودية تظل منفتحة على استضافة المزيد من الفعاليات الدولية الكبرى، من بينها منافسات الرياضات الشاطئية.

وقال: “سنواصل تقييم فرص استضافة البطولات الدولية الكبرى التي تتواءم مع رؤيتنا طويلة المدى، بهدف تعزيز مكانة السعودية كشريكة موثوقة وفاعلة في المشهد الرياضي العالمي”.

واختتم بقوله: “مع امتلاكها سواحل على البحر الأحمر والخليج العربي، تتمتع الرياضات الشاطئية والساحلية بإمكانات كبيرة في المملكة”. مشيرا إلى أن “استضافة حدث مثل دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية ستكون فرصة مثيرة للاهتمام، وقد ننظر في ذلك مستقبلا”.

شاهد أيضاً

وزيرة شؤون المرأة الخليلي: العاملات الفلسطينيات يواجهن عنفاً اقتصادياً مركباً

وزيرة شؤون المرأة الخليلي: العاملات الفلسطينيات يواجهن عنفاً اقتصادياً مركباً

شفا – في اليوم العالمي للعمال، تشدد وزارة شؤون المرأة على أن سوق العمل الفلسطيني …