11:26 مساءً / 29 أبريل، 2026
آخر الاخبار

سارة الشماس الفاخوري … حين تمنح الصناديق “الاستحقاق” بعيداً عن “الكوتة”

سارة الشماس الفاخوري … حين تمنح الصناديق "الاستحقاق" بعيداً عن "الكوتة"

شفا – ( نبض الناخب) في المشهد الانتخابي الفلسطيني، تبرز أرقام تتجاوز مجرد الفوز بمقعد، لتصبح رسالة مجتمعية واضحة. ما حققته الدكتورة سارة الشماس الفاخوري في انتخابات بلدية الخليل لم يكن مجرد عبور إلى المجلس البلدي، بل كان استفتاءً شعبياً منحها لقب “الأكثر ثقة” على مستوى القوائم النسائية في الضفة الغربية قاطبة.


كسر حاجز الرقم التقليدي


لطالما نُظر إلى مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية من خلال “الكوتة النسائية” ذلك النظام الذي يضمن تمثيلاً أدنى للمرأة. لكن حالة الدكتورة سارة جاءت لتقلب الموازين؛ فحصولها على أعلى الأصوات بين النساء المشاركات في انتخابات الضفة، وتفوقها في إنتخابات مجلس بلدي الخليل ذات الثقل الانتخابي والاجتماعي الأكبر، يؤكد أن فوزها جاء بجدارة واستحقاق، وليس مجرد ملء لمقعد محجوز قانونياً.


أن تحصد سيدة أعلى الأصوات في مدينة كبرى كمدينة الخليل، فهذا يحمل دلالات عميقة
•الوعي المجتمعي: ثقة المواطن الخليلي في الكفاءة العلمية والمهنية فوق أي اعتبار آخر.
•النموذج الملهم: الدكتورة سارة قدمت نموذجاً للمرأة القادرة على إقناع الشارع بحضورها، مما جعلها الرقم الأصعب في معادلة الأصوات.
•تجاوز “الكوتة”: الفوز هنا “بجداره وليس حسب الكوته”، مما يعني أن رصيدها من الأصوات كان كفيلاً بإيصالها إلى المنصب حتى لو لم تكن هناك حصة مفروضة للمرأة.


هذا التفوق يضع على عاتق الدكتورة سارة وزملائها في المجلس البلدي مسؤولية كبيرة تجاه مدينة الخليل، التي تئن تحت وطأة تحديات خدمية وسياسية فريدة. إن الالتفاف الشعبي الذي ظهر في نتائج هذه الإنتخابات والاحتفاء بهذا الإنجاز يعكس تعطش الشارع لوجوه تجمع بين العلم، التواضع، والرغبة الحقيقية في التغيير.

شاهد أيضاً

التشكيلة الأساسية لمواجهة أتلتيكو مدريد وأرسنال في نصف نهائي دوري الأبطال

شفا – يستضيف ملعب “ميتروبوليتانو” في العاصمة مدريد مواجهة من العيار الثقيل مساء اليوم الأربعاء، …