1:05 مساءً / 16 أبريل، 2026
آخر الاخبار

عودة يطلع السفير الفنزويلي على تفاصيل نظام الفصل العنصري في الضفة المحتلة

عودة يطلع السفير الفنزويلي على تفاصيل نظام الفصل العنصري في الضفة المحتلة

شفا – نسيم قبها – في خطوة تعكس عمق التضامن الدولي مع الحقوق الفلسطينية، استقبل الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي، د . رمزي عودة، في مكتب الحملة برام الله، سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى دولة فلسطين، ماهر طه، حيث أطلعه على أحدث التطورات الميدانية والسياسية الخطيرة التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة.

واستعرض عودة أمام الدبلوماسي الفنزويلي طبيعة نظام الفصل العنصري المتجذر والممنهج الذي تفرضه حكومة الاحتلال اليمينية وقواتها ومستوطنوها، والذي يهدف بوضوح إلى تهجير الشعب الفلسطيني وتدمير اقتصاده، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تتجاوز كل المواثيق والقوانين الدولية.

كما كشف عودة عن حجم الكارثة التي يسببها توسيع الاستيطان، ولا سيما إنشاء مستعمرة “E1” الاستراتيجية شرق القدس المحتلة، إلى جانب شبكة الطرق الالتفافية التي تلتهم الأراضي الفلسطينية وتفصل المدن والبلدات عن بعضها، محذراً من أن هذه الممارسات، إلى جانب تحريض المستوطنين وتكثيف هجماتهم المسلحة ضد القرويين، إنما ترسم ملامح مرحلة جديدة من التهجير القسري الهادف إلى وأد أي فرصة لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي أجواء تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التحالفات الأكاديمية والدبلوماسية، أكد عودة على متانة العلاقات الفلسطينية الفنزويلية التاريخية، داعياً إلى توسيع برامج التبادل الأكاديمي بين البلدين، ومشيداً بالدور الفنزويلي الداعم للطلبة الفلسطينيين، إذ لا يزال العشرات منهم يتلقون المنح والمساعدات من الحكومة الفنزويلية في مختلف التخصصات.

وناقش الجانبان سبل تطوير التعاون الأكاديمي والبحثي بين الحملة الأكاديمية الدولية والجامعات ومراكز الأبحاث الفنزويلية، بهدف تعزيز السردية الوطنية الفلسطينية أكاديمياً، وتشكيل تحالف جامعي دولي يدعم حقوق شعبنا ويناهض الرواية الاحتلالية.

من جهته، أكد السفير ماهر طه أهمية تعزيز العلاقات الفلسطينية الفنزويلية على كافة الصعد ، مشيراً إلى أن الجالية الفلسطينية والطلبة في فنزويلا ينعمون بالاحترام والتقدير الحكومي والشعبي ، مؤكدا العمل لتعزيز برامج التبادل الأكاديمي، معتبراً أن الجامعات الفنزويلية تمتلك إرثاً تاريخياً نضالياً في مناهضة الاحتلال ودعم السردية الفلسطينية، وهو إرث مستمر ومتجدد.

واختُتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أن المعركة مع الاحتلال متعددة الجبهات، وأن الجبهة الأكاديمية والدبلوماسية تمثلان سلاحاً مؤثراً في كشف جرائم الفصل العنصري وبناء تحالفات دولية عادلة تنصف شعبنا حتى التحرير والعودة.

شاهد أيضاً

جمعية المواساة في صيدا… تطلق مبادرة إنسانية رائدة تجمع بين الكرامة والوعي البيئي

شفا – الدكتور وسيم وني – في مشهد إنساني نابض بالأمل وسط التحديات المتراكمة، أطلقت …