2:18 مساءً / 7 مارس، 2026
آخر الاخبار

النضال الشعبي : نخوض الانتخابات المحلية ب75 موقع انتخابي والجبهة الفصيل الوحيد الذي سجل قائمة بدير البلح

النضال الشعبي : نخوض الانتخابات المحلية ب75 موقع انتخابي والجبهة الفصيل الوحيد الذي سجل قائمة بدير البلح

ثمنت جهود لجنة الانتخابات المركزية ودعت إلى أوسع مشاركة شعبية برسالة صمود وديمقراطية في مواجهة التحديات

شفا – ثمنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الجهود التي تقوم بها لجنة الانتخابات المركزية في التحضير لإجراء الانتخابات البلدية والمحلية، مؤكدة أهمية عقدها في موعدها المحدد في الخامس والعشرين من نيسان/أبريل 2026، باعتبارها استحقاقاً وطنياً وديمقراطياً مهماً يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بالحياة الديمقراطية وبحقه في اختيار ممثليه وإدارة شؤونه المحلية، رغم ما يواجهه من ظروف سياسية وأمنية واقتصادية معقدة.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أنها تخوض الانتخابات المحلية في 75 موقعاً انتخابياً ضمن قوائم خاصة بالجبهة أو تحالفات ائتلافية مع كفاءات مستقلة، وبلغ عدد مرشحيها نحو 120 مرشحاً منهم نحو 41 إمرأة ، كما فازت 19 قائمة من قوائم الجبهة وتحالفاتها بالتزكية في المجالس البلدية والقروية .

موضحة أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني هي الفصيل الوحيد الذي سجل قائمة حزبية تحمل اسم ” السلام والبناء” مكونة من 15 رفيقا ورفيقة لخوض انتخابات بلدية دير البلح في قطاع غزة ، في خطوة تعكس تمسكها الثابت بوحدة الوطن ووحدة النظام السياسي الفلسطيني، وترسل رسالة سياسية واضحة برفض كل محاولات تكريس الانقسام أو فصل قطاع غزة عن بقية الوطن.

وشددت على أن الجبهة اختارات مرشحيها وقوائمها الانتخابية على قاعدة الكفاءة والنزاهة وبشخصيات قادرة على خدمة المجتمع، وبعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة ، كون الانتخابات المحلية ذات طابع خدماتي، وأن اغلب تلك المجالس بحاجة لجهود الشخصيات ذات الكفاءة القادرة على العمل لتنميتها وتقديم افضل خدمة للمواطن الفلسطيني وبما يعزز من تنمية المجتمع الفلسطيني وقدراته على مواجهة كافة الصعوبات .

وأكدت الجبهة أن إجراء الانتخابات البلدية والمحلية في هذه المرحلة يحمل دلالات وطنية وسياسية عميقة، إذ يشكّل رسالة واضحة إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني، رغم الاحتلال وسياساته العدوانية، ورغم حالة عدم الاستقرار الإقليمي والتحديات الداخلية، ماضٍ في تعزيز مؤسساته الديمقراطية وترسيخ المشاركة الشعبية في إدارة الشأن العام، كما يعكس هذا الاستحقاق إصرار شعبنا على حماية نظامه السياسي وتطوير مؤسساته المحلية، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الصمود الوطني وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

وأشارت الجبهة إلى أن الانتخابات البلدية ليست مجرد عملية إجرائية لانتخاب مجالس محلية، بل تمثل محطة مهمة لتعزيز دور الهيئات المحلية في خدمة المواطنين وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، ودعم صمود المجتمع الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال التي تستهدف الأرض والإنسان والمؤسسات الوطنية، كما تشكل الانتخابات فرصة لتعزيز الشراكة الوطنية والمجتمعية وتوسيع دائرة المشاركة الشعبية في صنع القرار المحلي، بما يسهم في ترسيخ قيم الديمقراطية والتعددية.

وفي هذا السياق، ثمن المكتب السياسي للجبهة الجهود التي بذلتها “لجنة الانتخابات المركزية” في الجبهة واللجان الفرعية وكافة الهيئات والمستويات التنظيمية، والتي انخرطت منذ اللحظات الأولى لقرار مجلس الوزراء بتحديد موعد الانتخابات في حراك سياسي وتنظيمي واسع على امتداد محافظات الوطن، الأمر الذي عكس روح المسؤولية الوطنية لدى كوادر الجبهة وحرصها على إنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي.

وأكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن مشاركتها الواسعة في الانتخابات البلدية والمحلية تنطلق من إيمانها الراسخ بأهمية تعزيز المسار الديمقراطي الفلسطيني وتطوير العمل البلدي والخدماتي، وتكريس مبدأ الشراكة الوطنية والمجتمعية في إدارة الهيئات المحلية، بما يسهم في تحسين حياة المواطنين وتعزيز صمودهم على أرضهم.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة في الانتخابات البلدية والمحلية يوم الخامس والعشرين من نيسان، باعتبارها مسؤولية وطنية وديمقراطية، ورسالة سياسية إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني، رغم كل التحديات والضغوط، متمسك بحقه في بناء مؤسساته الديمقراطية وتعزيز حضوره الوطني على أرضه، وماضٍ في مسيرته النضالية من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

شاهد أيضاً

ابتهاج البكري

تكريم إلهي لها، لا تنتظر اعترافا دولياً ، بقلم : الدكتورة ابتهاج البكري

تكريم إلهي لها، لا تنتظر اعترافا دولياً ، بقلم : الدكتورة ابتهاج البكري تكريمها منهج …