
الدكتور صبري صيدم… صوت فلسطين الذي لا يُضاهى ، بقلم : أحمد سليمان
في عالم السياسة، تتكاثر المناصب وتضيع الألقاب. قليلون فقط من يجعلون مسؤوليتهم الوطنية فعلًا ملموسًا. الدكتور صبري صيدم واحد منهم. قبل أي منصب، كان إنسانًا يحمل فلسطين في قلبه وعقله. قبل أن يكون عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أو وزيرًا شابًا، كان صوتًا حقيقيًا ومرجعًا لكل من يعرفه.
مهرجان السويد… خطاب القلب والعقل
زيارته الأولى للسويد كانت محطة لا تُنسى. في مهرجان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وقف الدكتور صبري صيدم أمام الجمهور العربي والسويدي. بلاغة العربية، وطلاقة الإنجليزية، جعلت كلماته أقرب للقلوب قبل العقول.
السياسيون السويديون حضروا المهرجان، وبدأوا يسألون: “كيف حال الدكتور صبري؟ ومتى سيزور السويد مرة ثانية؟” حضور الدكتور صبري لم يكن مجرد خطاب احتفالي، بل منصة قوة ووعي .
لقاء الكادر الفتحاوي… الصراحة والمصداقية
لقاؤه بأبناء الكادر الفتحاوي في السويد كان مثالًا للصراحة والوضوح. تحدث عن التحديات، ودور الكادر في الشتات، وأهمية التمسك بالمشروع الوطني، مع تجديد أدوات العمل. كلمات غير مجاملة، بل مراجعة صريحة وبناء ثقة .
فعاليات الأسرى في أوروبا… الموقف قبل أي شعار
تلت السويد فعاليات الأسرى في أوروبا. هنا ظهر الوجه العملي لالتزامه. لم يتعامل مع قضية الأسرى كشعار يُرفع، بل كقضية كرامة وطنية.
كان الأب، الأخ، والمرجع لكل المشاركين. يربط المعاناة اليومية للسجناء بالسياق الدولي. يحوّل كل فعالية من مناسبة عاطفية إلى منصة ضغط سياسي ووعي حقيقي .
أثر خالد
الدكتور صبري صيدم نموذج نادر يجمع بين الإنسان والموقف، بين العلم والانتماء، بين الخطاب والفعل. رحم الله من أنجب الدكتور صبري صيدم، فقد خلق حقًا ما لا يموت، وأثرًا حيًا يبقى في القلوب والعقول .
- – أحمد سليمان – رئيس المركز السويدي الفلسطيني
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .