2:04 صباحًا / 18 فبراير، 2026
آخر الاخبار

استطلاع CGTN: “أن تصبح صينيا” خلال السنة الصينية الجديدة

استطلاع CGTN: "أن تصبح صينيا" خلال السنة الصينية الجديدة

شفا – تتحول “أن تصبح صينيا”، موجة مرحة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى تجربة ثقافية غامرة والطريقة الصحيحة لفهم الصين خلال عيد الربيع أو العام الصيني الجديد. ويكشف استطلاع أجرته شبكة تلفزيون الصين الدولية (CGTN) بين مستخدمي الإنترنت العالميين أن 80.8% من المشاركين يعتقدون أن الثقافة الصينية تحولت من التصدير أحادي الاتجاه إلى صدى واسع النطاق، حيث أعرب الكثيرون عن رغبتهم في “أن يصبحوا صينيين” خلال عيد الربيع.

خلال رأس السنة الصينية، ارتفع عدد حجوزات الطيران من قبل السياح الأجانب إلى الصين بأكثر من أربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي. وشهدت الحجوزات من أستراليا وكندا والمملكة المتحدة ارتفاعا ملحوظا، بينما قفزت حجوزات السياح الكوريين الجنوبيين بنسبة 95% مقارنة بالعام السابق. كما شهدت دول أوروبية مثل إسبانيا وهولندا وإيطاليا نموا يزيد عن الضعف. وتتطور تجربة “أن تصبح صينيا” الافتراضية نحو مشاركة غامرة في احتفالات رأس السنة الصينية. ووجد الاستطلاع أن 86.7% من المشاركين يتطلعون لقضاء العام الصيني الجديد في الصين. وأعرب 95.1% عن اهتمام قوي بالتعرف على العام الصيني الجديد. ويرى 78.7% أن عيد الربيع يمثل نافذة مهمة على الثقافة الصينية وأسلوب الحياة فيها.

وقبل عامين، تم إدراج عيد الربيع، من الممارسات الاجتماعية للشعب الصيني احتفالا بالعام التقليدي الجديد، في القائمة التمثيلية لليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، ليصبح كنزا ثقافيا مشتركا للجميع. ووفقا للاستطلاع، يعتقد 95% من المشاركين أن اعتراف اليونسكو يوضح أن الثقافة الصينية تحظى بقبول وتقدير متزايدين في جميع أنحاء العالم. ووافق 91.7% على أن أرواح الوحدة والأخوة والسلام والوئام المتأصلة للعام الصيني الجديد تتماشى بشكل وثيق مع القيم الأساسية للحضارة الإنسانية.

وبعد زيارتهم للصين، أصبح العديد من الأجانب الذين كانوا يعتقدون أن الصين غامضة، يجدونها اليوم رائعة. ووراء الشعبية الهائلة لفكرة “أن تصبح صينيا”، يمكن أن يسيل لعاب العالم للقصص الصينية الأصيلة، حيث تقدم الصين صورة “الصين الرائعة” الجديدة للجمهور العالمي. وأظهر الاستطلاع أن 92.1% من المشاركين يعتقدون أن دمج الثقافة التقليدية العميقة والعريقة للصين مع العناصر الحديثة العصرية يقدم تجربة ثقافية. ويعتقد 76.3% أن موجة “أن تصبح صينيا” تعكس انفتاح الصين ليس فقط فيما يتعلق بالسوق والسياسة، ولكان أيضا في المزج بين أنماط الحياة والمفاهيم الثقافية. ويعتقد 88.2% أن التأثير العالمي للثقافة الصينية سيزيد من تنشيط السوق الاستهلاكية العالمية.

وتم نشر هذا الاستطلاع على منصات شبكة CGTN الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والعربية والروسية، واجتذب 5154 مشاركا دوليا شاركوا بآرائهم في غضون 24 ساعة.

شاهد أيضاً

طبيب فلسطيني يمثل فلسطين في هيئة تحكيم مجلة علمية بسويسرا

طبيب فلسطيني يمثل فلسطين في هيئة تحكيم مجلة علمية بسويسرا

شفا – في إنجاز أكاديمي وعلمي جديد يعكس الحضور الفلسطيني المتنامي في الساحة العلمية الدولية، …