
شفا – نفذ مجتمع تعلم وتعليم الكبار في الإئتلاف التربوي الفلسطيني ندوة تربوية بعنوان ( تعليم الكبار كأداة للصمود والتعافي في الأزمات) في ثلاث محاور .
المحور الأول الذي قدمه أ نسيم قبها مركّز مجتمع تعلم وتعليم الكبار في الإئتلاف التربوي تحت عنوان : بناء الصمود الفردي والمهني أثناء الأزمات
حيث وضح في مداخلته بأن تعليم الكبار خلال الأزمات يُحوِّل التهديد إلى فرصة. فهو لا يكتفي بتعليم مهارات جديدة، بل يعيد تشكيل الهوية المهنية والفردية، ويبني صموداً نشطاً قادراً على الابتكار والتأقلم. وهو بذلك يصبح مشروعاً تحررياً يعزز المواطنة الفاعلة ويلحم النسيج المجتمعي، جاعلاً من الأزمة بوابة للتحول الجذري والازدهار الجماعي.
في المحور الثاني : دعم التعافي المجتمعي والاقتصادي بعد الأزمات ، والذي قدمته د ساجدة القيسي/ وزارة التربية والتعليم الأردنية ، حيث بينت كيف يشكّل تعليم الكبار والتعلّم مدى الحياة ركيزة أساسية في دعم التعافي المجتمعي والاقتصادي بعد الأزمات، لما له من دور فاعل في تعزيز صمود الأفراد والمجتمعات وقدرتهم على التكيّف مع التغيرات واستعادة التوازن الاجتماعي والاقتصادي. ويسهم تعليم الكبار في إعادة بناء التماسك الاجتماعي من خلال التعلم الجماعي الذي يعزز الثقة والتضامن والمشاركة المدنية، ويحدّ من التوترات الاجتماعية التي تفرزها الأزمات. كما يدعم التعافي الاقتصادي عبر تنمية مهارات العمل وريادة الأعمال، ومحو الأمية المالية، وتشجيع الابتكار الاجتماعي، مما يمكّن الأفراد من الانتقال من الاعتماد على المساعدات إلى الاعتماد على الذات. ويركّز تعليم الكبار بشكل خاص على إعادة تأهيل الفئات الأكثر تضررًا، كالعاطلين عن العمل واللاجئين والنساء المعيلات، من خلال برامج مرنة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية وتسهل الاندماج الاقتصادي. وتؤكد التجارب الدولية وتقارير المنظمات الدوليةأن الاستثمار في تعليم الكبار بعد الأزمات يمثل استراتيجية تنموية مستدامة لتحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية على المدى الطويل.
وفي المحور الثالث : التخطيط الاستباقي والاستعداد للأزمات المقبلة . فقد وضحت الدكتورة نهلة جمال / جامعة بني سويف مصر ، كيف تتناول ورقتها العلمية موضوع “إعادة هندسة تعليم الكبار” عبر التحول من النمط التقليدي (العلاجي) الذي يركز على سد الفجوات التعليمية، إلى النمط الاستباقي (التغييري) الهادف إلى تمكين الأفراد من التنبؤ بالأزمات المستقبلية والاستعداد لها. وتستعرض المداخلة أدوات استراتيجية وكفايات محورية في المجالات البيئية والصحية والرقمية، مع التركيز على تطبيق نموذج اليونسكو لمختبرات محو الأمية المستقبلية (FLL) لتعزيز المرونة المعرفية والابتكار المجتمعي في مواجهة التحديات الطارئة.
كانت قد سيٌرت فقرات المداخلة عضوة مجتمع تعليم الكبار ليلى أبو ياسين ، وقاد فقرة الحوار والنقاش عضو المجتمع خليل شواهين ، وفي المتابعة واللوجستيات عبير سمودي.
في نهاية الندوة تم تقديم التوصيات الآتية بعد أسئلة وحوار غني وجاد
التوصيات:
دور المساحات والفضاءات المجتمعية لتعزيز مفهوم تعليم الكبار ، ما يعني ضرورة التكامل ما بين القطاعين العام والخاص
مراكز التعليم المستمر لتعزيز مفهوم تعليم الكبار بحاجة لدعم الإئتلاف والمؤسسات ذات العلاقة
التشبييك مع مراكز التعليم المستمر في الجامعات و مع المؤثرين الـ fluencers من اجل دعم و تطوير موضوع تعليم الكبار
توصية للمفهوم
ادراج فئة الاشخاص ذوي الاعاقه بشكل كبير في برامج تعليم الكبار
ضرورة العمل على مسح اجتماعي شامل للحصول على احصائيات دقيقة لتصميم برامج وتنفيذها وفق الاحتياجات لكل فئة.


شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .