12:19 صباحًا / 10 يناير، 2026
آخر الاخبار

تقرير وكالة شفا : ترحيب شعبي واسع بخطاب الرئيس محمود عباس أمام المجلس الثوري لحركة فتح

تقرير وكالة  شفا : ترحيب شعبي واسع بخطاب الرئيس محمود عباس أمام المجلس الثوري لحركة فتح

شفا – تقرير خاص – الصحفي سامح الجدي ، حظي خطاب الرئيس محمود عباس “ابو مازن” ، الذي ألقاه أمس الخميس أمام المجلس الثوري لحركة فتح، بترحيب شعبي واسع في الأوساط الفلسطينية، لما تضمنه من رسائل سياسية ووطنية واضحة، أكدت على ثوابت القضية الفلسطينية، ووحدة الأرض والشعب، وضرورة المضي قدمًا في مسار الإصلاح والديمقراطية.

وأعرب مواطنون وناشطون ومثقفون عن تقديرهم لمضامين خطاب الرئيس ، معتبرين أنه جاء في توقيت حساس تمر به القضية الفلسطينية، وفي ظل تحديات داخلية وضغوط خارجية غير مسبوقة، لا سيما استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وركّز الرئيس عباس في خطابه على أن عام 2026 سيكون عامًا للديمقراطية الفلسطينية، مؤكدًا الالتزام بخطة إصلاح شاملة تشمل الاستعداد للانتخابات العامة، ووضع دستور فلسطيني، وإقرار قانون عصري للأحزاب السياسية، وهو ما لاقى صدى إيجابيًا لدى الشارع الفلسطيني، الذي رأى في هذه التوجهات استجابة لمطالب شعبية طالما نادت بتجديد النظام السياسي وتعزيز الشراكة الوطنية.

كما ثمّن الشارع الفلسطيني تأكيد الرئيس القاطع على رفض أي محاولات لتقسيم قطاع غزة، وتشديده على عدم وجود أي شرعية للاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من أرض فلسطين، معتبرين هذه المواقف تأكيدًا على وحدة الجغرافيا الفلسطينية، ورفضًا لكل المشاريع التي تستهدف فصل غزة عن الضفة الغربية أو فرض وقائع سياسية جديدة.

وفي السياق ذاته، رأت فعاليات وطنية أن الخطاب حمل رسائل واضحة للداخل الفلسطيني، بضرورة توحيد الصفوف وتعزيز دور حركة فتح كحركة تحرر وطني تقود المشروع الوطني الفلسطيني، إلى جانب رسائل موجهة للمجتمع الدولي، تؤكد التمسك بالشرعية الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

وعلى الصعيد الشعبي، تداول ناشطون مقاطع من الخطاب على منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن دعمهم لمضامينه، ومطالبين بترجمة ما ورد فيه إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تعزز صمود المواطنين، وتعيد الاعتبار للمؤسسات الوطنية، وتفتح أفقًا سياسيًا جديدًا أمام الأجيال الفلسطينية الشابة.

ويعكس هذا الترحيب الشعبي حالة من الترقب والأمل بإمكانية إحداث تغيير حقيقي في المشهد السياسي الفلسطيني، إذا ما تم الالتزام بتنفيذ ما جاء في خطاب الرئيس، بما يخدم وحدة الشعب الفلسطيني، ويعزز نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

شاهد أيضاً

وزيرا خارجية الصين وإثيوبيا يتعهدان بدفع الشراكة الاستراتيجية في كل الأحوال بين البلدين

وزيرا خارجية الصين وإثيوبيا يتعهدان بدفع الشراكة الاستراتيجية في كل الأحوال بين البلدين

شفا – أجرى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، يوم الخميس محادثات مع نظيره الإثيوبي، جيديون …