تيسير خالد يطالب فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 16 فبراير 2017 - 10:15 مساءً
تيسير خالد يطالب فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين

شفا – دعا تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، فرنسا بشكل خاص ودول الاتحاد الأوروبي بشكل عام إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، رقم 19/67 لعام 2012، وذلك من أجل قطع الطريق على هذا التواطؤ وعلى دولة “الأبارتهايد” الفصل العنصري، التي يسعى نتنياهو لتكريسها.

وفي سياق آخر، قال خالد: إن الإدارة الأميركية الجديدة أعلنت تخليها تماماً عن مسؤولياتها السياسية والأخلاقية في تسوية النزاعات الدولية كدولة عظمى وفقاً لأحكام القانون الدولي والشرعية الدولية من خلال التواطؤ الذي بدا واضحاً في المؤتمر الصحفي المشترك بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض وفي موقف كل منهما من حق الشعب الفلسطيني في التعبير عن هويته وشخصيته الوطنية في دولة وطنية حرة سيدة ومستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وفي القلب منها مدينة القدس، العاصمة الأبدية لدولة وشعب فلسطين، وكذلك وفي الموقف من النشاطات الاستيطانية الاستعمارية التي تقوم بها إسرائيل بهدف تدمير حل الدولتين.

وأضاف أن نتنياهو بألاعيبة ومناوراته السياسية قدم سياسة إسرائيل في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الأميركي قبل جلسة المباحثات الثنائية بينهما كما هي، عندما تجاهل الحديث عن حل الدولتين واستفاض في الحديث عن شروطه للتسوية السياسية والتي تعكس الرؤية الإسرائيلية الحقيقية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي من خلال تمسكه بضرورة اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية الدولة وما يترتب على ذلك من تنازل عن الحقوق والتسليم بالسيطرة الأمنية الإسرائيلية على غرب نهر الأردن وما يوازيه من تحويل الأغوار الفلسطينية إلى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية، هذا إلى جانب التسليم بأن الاستيطان بحد ذاته لا يشكل عقبة في طريق التسوية السياسية والتسليم بالتنازل عن حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبأن القدس الكبرى الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل.

واستغرب تواطؤ الإدارة الأميركية واستعدادها لتقديم الدعم والحماية لمثل هذه المناورات والألاعيب السياسية ، التي تعني بأن هذه الإدارة تبني سياستها هنا على القاعدة المعروفة التي تقول: دعو الذئب والحمل يتفاوضان أيهما يأكل الآخر.

ودعا على المستوى الفلسطيني إلى ضرورة الإسراع في طي صفحة الانقسام الأسود، واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وبدء التحضير للدخول في عصيان وطني من أجل حماية المشروع الوطني والمصالح والحقوق الوطنية للعب الفلسطيني.

رابط مختصر