3:24 صباحًا / 22 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

يطا

شفا -تقع  مدينة يطا جنوب محافظة الخليل على بعد 12 كم

 

* يحدها من الشمال :مدينة الخليل.

 

* يحدها من الجنوب : بلدة السموع وتل السبع.

 

* يحدها من الشرق :البحر الميت

 

* . يحدها من الغرب :دورا والظاهرية.

 

* مدينة يطا تشكل المنطقة الانتقالية بين جبال الخليل المرتفعة شمالاً ومنطقة النقب المنبسطة جنوباً. يحيط بالمدينة مجموعة من التجمعات السكنية مابين بلدة وقرية وخربة والتي ترتبط بها ارتباطاً وثيقاً في كافة نواحي الحياة من ناحية جغرافية وديمغرافية.

 

 

مساحة يطا

 

بلغت مساحة يطا داخل حدود البلدية والتي تم توسيعها في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية عام 2004 ما يعادل 24.552.76 دونم في حين تحتل الكتلة العمرانية المبنية للمدينة مع التجمعات السكانية الملتصقة بها حوالي 32 كيلومتراً مربعاً.

 

السكان

 

يبلغ عدد سكان مدينة يطا لعام 2010  بـ 80,000 نسمة ويشكل الذكور حوالي 51% والإناث 49% ،وحسب نسبة التزايد البالغة  (4.5%) لسكان يطا.

 

 

المناخ :

 

–  تتوسط مدينة يطا سطحَ هضبةٍ معدل ارتفاعها 820 متراً فوق سطح البحر ( 750-850 متراً ) .

 

–  تصنف المنطقة ضمن المناخ الدافئ .

 

– معدل أمطارها السنوي حوالي ( 303 ) ملم ،  كميات الأمطار الساقطة غير منتظمة ولا تكفي للزراعة.

 

– المعدل السنوي لدرجات الحرارة الدنيا يبلغ  7.3 درجة مئوية .

 

– المعدل السنوي لدرجات الحرارة القصوى 22.9 درجة مئوية  .

 

– المدى الحراري السنوي يبلغ حوالي 13.2  درجة مئوية  .

 

– معدل الرطوبة :61 %.

 

 

تاريخ المدينة :

 

يطا لها تاريخ قديم يعود للعهد الكنعاني حيث سكن الكنعانيون القدماء فلسطين في العصور السابقة ، وسميت البلدة يوطه “Yutta”  والتي تعني الأرض المنبسطة ، كما أنه في العهد الروماني ذكرت باسم “letaem”  ولكن البلدة القديمة نفسها نشأت في العهد العثماني ، ويقال أنها المدينة التي سكنها النبي زكريا وفيها ولد النبي يحيى عليهما السلام ، وزارتها مريم العذراء عند زيارتها لأم يحي

 

الديانة :

 

الديانة الوحيدة المعتنقة في المنطقة هي الإسلام ، وتضم منطقة يطا أكثر من 40 مسجداً وأكبرها اتساعا جامع الدعوة ثم مسجد يطا الكبير ومسجد صلاح الدين الأيوبي  ومسجد السلام  ومسجد الصادق الأمين في رقعة.

 

من ابرز الأماكن الأثرية الجامع العمري ومقام الخضر عليه السلام في منطقة بيت عمرا ومقام سطيح عليه السلام في وسط البلد ، وبقايا قصر الكرمل وجامع وكنيسة في منطقة سوسيه حيث وجد بها النقوش والكتابات القديمة ورصفت أرضيتها بأحجار الفسيفساء الملونة وما زال هذا المعلم الأثري تحت السيطرة الإسرائيلية في منطقة المستوطنات الجنوبية .

شاهد أيضاً

ردا على حجب عشرات المواقع الاخبارية.. حماس : السلطة تدفن رأسها في الرمال

شفا – ردت حركة حماس مساء اليوم الاثنين على قرار سلطة رام الله بحجب مواقع …