2:39 صباحًا / 13 ديسمبر، 2019
آخر الاخبار

العلمي تأمل بحصول شريحة المعلميّن على خصوصيّة

شفا – أعربت وزيرة التربية والتعليم أ. لميس مصطفى العلمي عن أملها في حصول شريحة المعلميّن على خصوصيّة في التعامل باعتبارهم سدنةً للمشروع الوطني وحماةً للأجيال، وعن تقدّيرها لصعوبة أوضاعهم في ظلّ الحصار المفروض على قيادتنا سياسياً واقتصاديّاً.

وشددت العلمي في رسالة وجهتها للمعلمين والمعلمات الذين وصفتهم بأنبل ظواهر هذا العصر، على حجم الشراكة والتكاملية بين كافة أقطاب المؤسسة التربوية بقولها : نحن شركاء في النجاح كما في المسؤولية والهمّ، وسنواصل الوقوف إلى جانبكم مستحضرين حقوقكم من جهة، وحقوق أطفالنا من جهة أخرى، وهما حقّان متكاملان لا يتنافران، وسنحرص على إيصال صوتكم لكل المؤسسات والهيئات، وسنواصل حثّ الحكومة على أن يحظى المعلمّون بشبكة أمان حتى وإن تأخّر الأشقاء في مدّ يد العون.

و باركت العلمي الحوار الدائر بين الاتحاد العام للمعلمين واتحّاد العاملين في الجامعات لتجنيب أبناء العاملين في الجهاز التربوي تبعات تأخّر الرواتب وعدم انتظامها وإنهاء معاناة سيف الأقساط المرهون بوقت لا يملك فيه المعلمون أجرة التنقّل، داعية مؤسسات القطاع الخاص إلى المبادرة للقيام بدورها في رعاية أبناء العاملين في الجهاز التربوي.

وأجملت العلمي الظروف بقولها: تزامنت ذكرى يوم المعلّم الفلسطيني هذا العام مع ضائقة ماليّة ألقت بظلالها على كل تبعات المشهد في فلسطين، لكننا – وكما خبرناكم دوماً- كنّا واثقين من أنّ صعوبة الظرف مهما بلغت لن تؤثّر في روعة انتمائكم للوطن وانحيازكم لمصلحة الجيل، فنحن وإيّاكم في الخندق ذاته.

وأشادت العلمي بانجازات المعلمين وطلبتهم والتي كان آخرها إبدع طلبة فلسطين في المسابقة الدوليّة في التكنولوجيا في دبي، وإظهارهم تحسنٍ في الامتحان الدولي TIMSS 2011 ، التي ما كان لها أن تتحقّق لولا إخلاصهم وإبداعهم.

وأعلنت العلمي أن الوزارة شرعت فعلاً بالبحث عن مصادر مختلفة لدعم الموظفين مالياً لتستمر الوزارة في حمل رسالتها على أكمل وجه، باعتبار أن مصالح الموظفين لا تقل شأناً عن مصالح الطلبة، عبر سعيها وبالتنسيق مع اتحاد المعلمين لإعادة جدولة مواعيد الدوام استجابةً لرغبة جادّة في الخروج بأقلّ الخسائر وبأخفّ الضرر، مع الأمل في تعويض الطلبة مستقبلاً.

وأردفت العلمي بالقول: إن الحفاظ على المسيرة التعليميّة كان وسيبقى خيارنا الذي لا نختلف عليه وإن ضاقت بنا السبل، وسيبقى إعادة الاعتبار لمهنة التعليم اجتماعيا وماديّا غاية نسعى إليها، وقد ترجمنا ذلك في استراتيجية إعداد المعلميّن، فطموحنا يتجاوز بكثير مجرّد توفير الراتب، وهذه نقطة جديرة بالاهتمام.

واختتمت العلمي رسالتها بالقول: في خضم تداخل الصعوبات، نؤكد أن المصاعب لن تزيدنا إلا قوّة ووحدة، مدركين أن وعيكم ومواقفكم ستبقى دائما بوصلة توجّه المسار نحو الوطن، فالمعلّم الفلسطيني لطالما جمع بين البعدين المهني والنضالي، وأنّى كانت المصاعب فهو منها أقوى وأكثر صلابة.

وقالت أيضا: سنبقى حريصين على العمل مع القيادة والحكومة والاتحاد العام للمعلمين والجامعات والهيئات ذات العلاقة لتحقيق الحدّ الأعلى الممكن من المطالب والفرص التي من شأنها مساعدة المعلمين وعائلاتهم وأبنائهم في الجامعات.

شاهد أيضاً

بدء معركة الحسم.. واستسلام عناصر من ميليشيات طرابلس

شفا – أعلن الجيش الوطني الليبي، مساء الخميس، أن 11 مسلحا من ميليشيات طرابلس سلموا …